أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه رصد هدفاًَ جوياً معادياً أطلق على جنوب إسرائيل من جهة الشرق وسقط في خليج إيلات.
https://aawsat.
أظهرت المؤشرات الأولية لنتائج الانتخابات المحلية في تركيا تفوقاً لحزب «الشعب الجمهوري»، أكبر أحزاب المعارضة، ورفع حصته من البلديات في أنحاء تركيا على حساب حزب «العدالة والتنمية» بنسبة 7 في المائة عن انتخابات عام 2019. أقر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، بأن نتائج الانتخابات البلدية التي جرت الأحد شكلت «نقطة تحول» لحزبه، لكنه وعد «باحترام قرار الأمة".
ذكرت هيئة الإسعاف الإسرائيلية، اليوم الأحد، أن ثلاثة أشخاص أصيبوا بإصابات خطيرة في حادث طعن بمركز تجاري في بلدة غان يفنه بالقرب مدينة إسدود بإسرائيل. كما أعلن المعارض منصور يافاس احتفاظه برئاسة بلدية العاصمة التركية أنقرة أمام حشد من أنصاره إثر الانتخابات مساء اليوم ، فيما أظهرت نتائج أولية تقدم رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو على منافسه من حزب «العدالة والتنمية» الذي يتزعمه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وأعرب الرئيس التركي عن خيبة أمله من نتائج الانتخابات المحلية التي أظهرت انتكاسة كبيرة لحزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه. وأوضحت الصحيفة أنه بمقتل الجندي يرتفع عدد قتلى الجيش الإسرائيلي إلى 255 منذ بدء العملية العسكرية البرية في قطاع غزة. https://aawsat.
ونقل موقع «سباه نيوز» الناطق الرسمي باسم «الحرس الثوري» الإيراني عن تنغسيري قوله إن «السفن البحرية ستجري مناورات في جميع شواطئ وموانئ دول جبهة المقاومة دعماً للشعب الفلسطيني»، عشية ما تسميه السلطات الإيرانية يوم «القدس العالمي». ومن شأن هذا الاستعراض أن يعزز المخاوف بشأن أمن الملاحة، وسط توترات يشهدها البحر الأحمر بسبب هجمات الحوثيين الموالين لإيران ضد سفن تجارية.وأعلن «الحرس الثوري» في 19 ديسمبر الماضي، تشكيل وحدة «باسيج» بحرية، يمكنها القيام بعلميات عسكرية، عبر السفن الثقيلة والخفيفة، في نطاق يصل إلى شواطئ تنزانيا. وقال تنغسيري حينها: «قمنا بتشكيل للمحيط، وفي هذه القوات يمكن للسفن الكبيرة والسفن الخفيفة أن تبحر حتى تنزانيا، النقطة التالية ستكون إنشاء وحدة ظل بحرية».
وفي مطلع نوفمبر ، دعا المرشد الإيراني علي خامنئي، صاحب كلمة الفصل في إيران، إلى عرقلة صادرات النفط والمواد الغذائية إلى إسرائيل. وفي السنوات الأخيرة، تبادلت واشنطن وطهران الاتهامات، على خلفية سلسلة حوادث في مياه الخليج، بما في ذلك هجمات غامضة على سفن، وإسقاط طائرة مسيّرة ومصادرة ناقلات نفط. وكانت التهديد بعرقلة الملاحة البحرية، جزءاً من الاستراتيجية الإيرانية لمواجهة الضغوط الأميركية، بما في ذلك العقوبات.
وأدلى الرئيس رجب طيب إردوغان، بصوته، في الانتخابات في مدرسة بمنطقة أوسكدار في الشطر الآسيوي من إسطنبول، ورافقته زوجته أمينة. وأجمع الأتراك على أن إسطنبول، كبرى ولايات البلاد ومركزها الاقتصادي، هي عنوان الانتخابات المحلية التي تطوي بها البلاد صفحة ماراثون انتخابي طويل استمر لنحو عام، غلفه الاستقطاب السياسي الحاد.تنبع أهمية الانتخابات المحلية، التي تجري كل 5 سنوات، في أنها تعطي مؤشراً على قوة الأحزاب. لكن هذه الانتخابات تحديداً ستكون مؤشراً على مستقبل البلاد، وقد تغير المشهد السياسي فيها بالكامل.
واحتجّت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري»، وقالت إن «غروسي كرر مزاعمه ضد البرنامج النووي السلمي الإيراني... ووصف الاتفاق النووي بغير الفعال... والقشرة الفارغة». وأبلغ غروسي محطة «بي بي إس» أن الوكالة «تبلغ عن المخزون الفعلي من اليورانيوم المخصب دون أي تكهنات أو تسييس»، مشدداً على أن الاتجاه العام في البرنامج الإيراني «هو لزيادة المواد النووية العالية التخصيب».
وبشأن إمكانية العودة للاتفاق النووي، قال غروسي إن «الأمر متروك للطرفين»، لافتاً إلى أن الوكالة الدولية ليست طرفاً سياسياً في الاتفاق، إنما هي مكلفة دوراً رقابياً في الاتفاق. وأضاف: «ربما لأسباب سياسية سيستمرون في القول إن علينا العودة إلى الاتفاق». وقال غروسي: «في أواخر الثمانينات، حدث ذلك في العراق، حيث اعتقدت الوكالة والعالم بأن كل شيء كان صحيحاً، لكن أشياء كثيرة كانت تحدث دون علم المفتشين الدوليين، لقد تعلمنا من تلك التجربة الحزينة ولا نريد العودة إلى ذلك، لا أعتقد بأن هذا في مصلحة أي شخص... ليس جيداً أبداً إيقاف عمل المفتشين وإخبارهم بالرحيل».
وباشرت إيران بتطبيق القانون في الأيام الأولى من بدء ولاية الرئيس الأميركي جو بايدن؛ بهدف إجباره على إحياء الاتفاق النووي تحت الضغط. وقد أثارت المظاهرات غضب الوزراء، فخرج أحدهم يطالب بمنعها، وقال وزير شؤون النقب والجليل، يتسحاك فاسرلاوف، إن «المظاهرات التي تقام خلال الحرب تشكل جائزة لـ ورئيسها يحيى السنوار». وطالب نتنياهو بإصدار أمر يمنعها، وحذّر من أن امتداد المظاهرات إلى القدس وإقامة «مدينة الخيام» أمام الكنيست «تحدٍّ سافر» لسلطة الحكم.
وتوجهت أفيفيت، شقيقة المخطوف حنان يبلونكا، بدعوة أعضاء الائتلاف الحكومي إلى «التحرك فوراً ليكون هناك رئيس حكومة آخر يضع أمام عينيه مصلحة البلاد والمواطنين، ويتخذ قراراته دون حسابات شخصية، ويدرك مدى أهمية إنقاذ الرهائن لأمن الدولة والمناعة القومية».
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
الجيش الإسرائيلي يعلن سقوط هدف جوي «مشتبه به» شمال إيلاتأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان، اليوم (الاثنين) سقوط هدف جوي مشتبه به عبر إلى الأراضي الإسرائيلية من البحر الأحمر في أرض مفتوحة شمال مدينة إيلات.
اقرأ أكثر »
الجيش الإسرائيلي: الهدف المشبوه الذي حلق في سماء إيلات فجر الاثنين كان صاروخا مجنحاأعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، أن الهدف الجوي المشبوه الذي تم رصده ليلة الأحد/الاثنين في سماء مدينة إيلات، كان صاروخا مجنحا قادما من البحر الأحمر، وسقط في منطقة مفتوحة.
اقرأ أكثر »
الجيش الإسرائيلي: اعتراض هدف جوي من اتجاه البحر الأحمرقال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض ما وصفه بـ«هدف جوي» يعتقد أنه كان يقترب من إسرائيل قادماً من منطقة البحر الأحمر.
اقرأ أكثر »
الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض هدف جوي فوق الأراضي اللبنانيةأعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، اليوم الخميس، أنه اعترض 'هدفا جويا' فوق الأراضي اللبنانية يعتقد أنه كان يقترب باتجاه شمال إسرائيل.
اقرأ أكثر »
قتيلان و12 جريحاً في غارات إسرائيلية على مناطق شرق لبنانأعلن الجيش الإسرائيلي ضربه 4500 هدف لـ«حزب الله» خلال خمسة أشهر، وأغار الطيران الحربي الإسرائيلي، اليوم (الثلاثاء)، على مناطق في وادي البقاع شرق لبنان.
اقرأ أكثر »
مقرب من السنوار.. إسرائيل تعلن مقتل قيادي بارز في حماسأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، أنه قتل مسؤولا كبيرا في حركة حماس في مجمع الشفاء الطبي في غزة.وقال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن قوا
اقرأ أكثر »