الجيش السوداني يقصف «الدعم» شرق الخرطوم

المملكة العربية السعودية أخبار أخبار

الجيش السوداني يقصف «الدعم» شرق الخرطوم
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار,المملكة العربية السعودية عناوين
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 354 sec. here
  • 7 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 145%
  • Publisher: 53%

قصف الجيش السوداني بالطائرات المُسيرة مواقع «قوات الدعم السريع» في منطقة شرق النيل، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية، بينما تصاعدت التحذيرات من الأوضاع في دارفور.

https://aawsat.

وقال هارورد لـ«وكالة أنباء العالم العربي» إنه «يجب توفير مساعدات إنسانية بأسرع وقت ممكن لأن الوضع الإنساني يتدهور والناس في الفاشر يعانون انعدام الغذاء والجوعَ والمأوى والحماية». وشدد هارورد على ضرورة التنسيق مع الأطراف السودانية المتحاربة، وقال: «نحن في الأمم المتحدة ملتزمون توفير المساعدات الإنسانية ولكن لا نستطيع توفيرها من دون وصول كامل ، مع التنسيق والتعاون مع الأطراف، كالقوات السودانية و والقوات المشتركة وبالتأكيد مع الحكومة في بورتسودان»واستعرض هارورد بعض التحديات أمام العمل الإنساني في السودان، وقال: «نحن بحاجة أكثر إلى موارد مالية، حيث -للأسف الشديد- يوجّه المجتمع الدولي انتباهه إلى أوكرانيا وإلى قطاع غزة والشرق الأوسط، ولا يوجد اهتمام كافٍ...

وأوضحت الحكومة في بيان، ، أنها باشرت إجراءاتها لوقف ما وصفته بـ«العبث والفساد» بالمؤسسة الليبية للاستثمار، «نظرا للمسؤولية التاريخية والقانونية»، مشيرة إلى صدور هذا الحكم على خلفية الطلب الذي تقدم به حماد، بسبب ما وصفته بـ«التجاوزات والمخالفات»، التي ارتكبتها حكومة «الوحدة» التي وصفتها أيضاً بأنها «منتهية الولاية».

ومن جهتها، دعت المفوضية جميع المواطنين إلى المبادرة بإدراج أسمائهم في سجل الناخبين، واغتنام فرصة المشاركة في تقرير مصير من سيتولى أمر هذه البلاد. وبعدما أكدت على تحمل مسؤولياتها، حثت المفوضية مؤسسات الدولة ومسؤوليها كافة على التعاون معها، وتسهيل مهامهِا دون قيد أو شرط، مشيرة إلى جاهزيتها وثقتها في نجاح ما ستنفذه من استحقاقات، وذلك بفضل الإمكانيات المتوفرة والكوادر المؤهلة، التي بات يعول عليها في كسب ثقة الليبيين والرأي العام.

تتجه أنظار الليبيين صوب جلسة يعقدها مجلس الأمن الدولي، اليوم ، لمتابعة الإحاطة التي يقدمها عبد الله باتيلي، المبعوث الأممي إلى البلاد، آملين في أن تسفر الجهود الدولية والإقليمية عن إنهاء حالة الجمود المسيطرة على العملية السياسية. وسبق لباتيلي، الذي التقى نائبته ستيفاني خوري، ورئيس بعثة ليبيا لدى «الأمم المتحدة» الطاهر السني في نيويورك، أن أكد على «التزام بعثة للدعم في ليبيا، بمساندة تطلعات جميع الليبيين للمشاركة الشاملة والتنمية»، كما شدّد على «ضرورة أن يستمع القادة الرئيسيون إلى مطالب الشعب، وأن ينخرطوا في الحوار لإيجاد تسوية سياسية تمهد الطريق لإجراء الانتخابات».

و«الخمسة الكبار» هم: القائد العام لـ«الجيش الوطني» خليفة حفتر، ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح، بالإضافة إلى محمد المنفي رئيس المجلس الرئاسي، وعبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة، إلى جانب محمد تكالة رئيس المجلس الأعلى للدولة. غير أنه منذ اتفاق الأطراف الثلاثة على حلحلة الأزمة المستعصية خلال اجتماعهم في 10 مارس الماضي، لا تزال الأوضاع السياسية تراوح مكانها، بين من يعوّل على دور أممي ودولي أكبر، وبين من يحمّل الأطراف المتداخلة في الملف الليبي مسؤولية «تردي الأوضاع».

يشار إلى أن العديد من البرلمانيين تعرضوا للمتابعة بتهم «الفساد» منذ بداية عهدة «المجلس الشعبي الوطني» في 2021، بعد أن وافقوا بمحض إرادتهم على التخلي عن الحصانة. ومن بين أعضاء الغرفة الأولى المعنيين بالملاحقة القضائية، امرأة تدعى سميرة أمير، تنتمي لـ«جبهة التحرير الوطني»، صاحب الأغلبية في أكثرية المجالس المنتخبة. وتتحدر أمير من ولاية تلمسان بأقصى غرب البلاد، وهي متهمة بـ«الإخلال باللوائح التنظيمية المتعلقة بالانتخابات، وإلصاق الإعلانات عشوائياً»، خلال حملة الانتخابات التشريعية السابقة.

وقال سعيّد خلال إشرافه مساء أمس على اجتماع مجلس الأمن القومي إنه «بالنسبة لعدد من الأشخاص الذين تآمروا على أمن الدولة، وما زال هناك عدد آخر ممن يتآمرون على أمن الدولة، فقد آن الأوان لتتم محاكمتهم محاكمة عادلة»، وهو ما عُدّ بحسب مراقبين رداً مباشراً على تنبيه أحزاب سياسية ومنظمات حقوقية عدة إلى أن المتهمين بـ«التآمر» سيصبحون في وضعية احتجاز تعسفي بداية من الجمعة المقبل.

يذكر أن السلطات التونسية اعتقلت مجموعة من القيادات السياسية والمحامين والإعلاميين في فبراير 2023 بتهمة «التآمر ضد أمن الدولة»، وتؤكد هيئة الدفاع عنهم أن المتهمين بقوا دون محاكمة لمدة تقارب الـ14شهراً، ودون تهم واضحة للكثير منهم، ودون التحقيق معهم. تمخضت زيارة الأميرال روب باور، رئيس اللجنة العسكرية لمنظمة حلف شمال الأطلسي ، التي يقوم بها إلى تونس في إطار جولة بالمنطقة، عن اتفاق الطرفين على تكثيف الحوار السياسي المنتظم بين الجانبين.

وتمكن هذه الصفة تونس من النفاذ إلى الفائض العسكري للأسلحة، والحصول على تمويلات أميركية لشراء عتاد عسكري، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في الأبحاث والبيانات بين وزارتي الدفاع لكلا البلدين. وقد حصلت عدة بلدان عربية على هذه الصفة، من بينها مصر والبحرين والأردن والكويت والمغرب. وأضاف البيان أن اللقاء تناول «الجهود المصرية لتهدئة الأوضاع في المنطقة من خلال التواصل مع الأطراف كافة، مع تأكيد رؤية مصر بضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة، وإنفاذ المساعدات الإنسانية بكميات كافية، باعتبار ذلك الخطوة الأساسية لنزع فتيل التوتر الإقليمي»، وفق ما ذكرت «وكالة أنباء العالم العربي».

ووفق بيان للخارجية المصرية، الثلاثاء، فإن القاهرة وضعت عدداً من المحددات لحل الأزمة، تشمل «التنسيق والتكامل بين مبادرات ومسارات الوساطة المختلفة، وتكثيف العمل على تحقيق وقف إطلاق النار مع بحث الصيغة المطلوبة والمسار الأمثل الذي يضمن سيادة ووحدة وسلامة أراضي السودان، ويحافظ على مؤسسات الدولة الشرعية من الانهيار، وخلق أرضية مشتركة تمكن القوى المدنية السودانية من صياغة رؤية توافقية والبدء في عملية سياسية شاملة».

وطالبت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بمصر، في بيان، صادر الثلاثاء، بالحصول على 175.1 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحاً للاجئين السودانيين الذين فروا إلى مصر منذ منتصف أبريل 2023. وقال سعيد خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي «بالنسبة لعدد من الأشخاص الذين تآمروا على أمن الدولة وما زال هناك عدد آخر ممن يتآمرون على أمن الدولة، آن الأوان لتتم محاكمتهم محاكمة عادلة».

بعد مرور ثلاث سنوات على قمة كبيرة نظمتها باريس واستضافتها في ربيع عام 2021 لمواكبة عملية الانتقال الديمقراطي في السودان، عاد الملف السوداني مجدداً إلى فرنسا، لكن هذه المرة من زاوية تعبئة الموارد المالية للاستجابة للتحديات الإنسانية التي يعاني منها ملايين السودانيين النازحين في الداخل وإلى بلدان الجوار، ما أعاد بعض الأمل للسودانيين الذين أرهقتهم الحرب الطاحنة بين الجيش وقوات «الدعم السريع».

وفي الشق السياسي، استضافت وزارة الخارجية الفرنسية اجتماعاً ضم مجموعة واسعة من الوزراء، إلى جانب وزراء خارجية فرنسا وألمانيا، ومسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، وضمت المجموعة وزراء وممثلين لدول جوار السودان؛ مصر وجنوب السودان وإثيوبيا وتشاد وليبيا وكينيا وجيبوتي، ووزراء ومسؤولين من المملكة السعودية والإمارات، وممثلين لدول غربية؛ الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج، إضافة إلى ممثلين للمنظمات الإقليمية؛ الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي و«إيغاد» ومجموعة دول شرق أفريقيا.

وزيرا خارجية ألمانيا وفرنسا أنجلينا بيربوك وستيفان سيجورنيه ومسؤول السياسة الخارجية الأوروبي جوزيب بوريل في استقبال وزير الدولة الإماراتي الشيخ شخبوط نهيان آل نهيان في مقر «الخارجية» الفرنسية والعبرة من المؤتمر، وفق سيجورنيه، تكمن في «إعادة وضع السودان على الأجندة الدولية» بعد أن غيبته الحروب الأخرى، ومنها الحرب الأوكرانية وحرب غزة.

وحذر المسؤول الأوروبي من أن السودان «في طور الانهيار وهو يعاني من أكبر أزمة إنسانية عرفتها القارة الأفريقية، ويعاني أيضاً من انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان». وبنظره، لا يمكن «وضع حد لهذا الوضع من غير انخراط الأسرة الدولية». وكبادرة، أعلن لينارسيش أن الاتحاد سيوفر 355 مليون يورو مساعدات للعام الحالي.

لقد قمنا بتلخيص هذا الخبر حتى تتمكن من قراءته بسرعة. إذا كنت مهتمًا بالأخبار، يمكنك قراءة النص الكامل هنا. اقرأ أكثر:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين

Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.

السودان: الجيش يقصف بالطائرات المسيرة مواقع «الدعم السريع» شرق الخرطومالسودان: الجيش يقصف بالطائرات المسيرة مواقع «الدعم السريع» شرق الخرطومذكرت صحيفة «السوداني» اليوم (الثلاثاء)، أن الجيش قصف بالطائرات المسيرة مواقع لقوات الدعم السريع في منطقة شرق النيل وأحياء المعمورة والمنشية والجريف شرق الخرطوم.
اقرأ أكثر »

«الدعم السريع» تهاجم الجيش في الخرطوم... واشتباكات بينهما بدارفور«الدعم السريع» تهاجم الجيش في الخرطوم... واشتباكات بينهما بدارفورقال شهود عيان، اليوم (الاثنين)، إن اشتباكات عنيفة دارت رحاها بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» حول محيط سلاح الإشارة جنوب مدينة الخرطوم.
اقرأ أكثر »

حاكم دارفور يعلن تحرك قواته إلى الخرطوم للقتال بجانب الجيشحاكم دارفور يعلن تحرك قواته إلى الخرطوم للقتال بجانب الجيشأعلن رئيس حركة «جيش تحرير السودان» التحرك إلى ولاية الخرطوم للمشاركة في القتال بجانب الجيش السوداني الذي يخوض معارك ضد «الدعم السريع» منذ منتصف أبريل 2023.
اقرأ أكثر »

أطباء السودان: 6 قتلى و61 مصابا باشتباكات في الفاشر بدارفورأطباء السودان: 6 قتلى و61 مصابا باشتباكات في الفاشر بدارفورالاشتباكات وقعت بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في ولاية شمال دارفور (غرب) - Anadolu Ajansı
اقرأ أكثر »

الجيش السوداني يكثف ضرباته على مواقع الدعم السريع شمال الخرطوم بحريالجيش السوداني يكثف ضرباته على مواقع الدعم السريع شمال الخرطوم بحريتشهد المدن السودانية تصاعدا للاقتتال، اليوم الاثنين، فيما لا تظهر أي بادرة لقرب وقف إطلاق النار بين الطرفين المتناحرين بالبلاد.وفي آخر التطورات، أفاد مراسل
اقرأ أكثر »

البرهان: لن نتفاوض مع 'الدعم السريع' طالما الحرب مستمرةالبرهان: لن نتفاوض مع 'الدعم السريع' طالما الحرب مستمرةخلال مخاطبة رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان أفراد الجيش بمنطقة وادي سيدنا العسكرية بأم درمان غربي الخرطوم - Anadolu Ajansı
اقرأ أكثر »



Render Time: 2025-02-26 23:00:30