الجزائر وألمانيا تناقشان سبل مواجهة الإرهاب والتطرف في الساحل

المملكة العربية السعودية أخبار أخبار

الجزائر وألمانيا تناقشان سبل مواجهة الإرهاب والتطرف في الساحل
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار,المملكة العربية السعودية عناوين
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 297 sec. here
  • 6 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 122%
  • Publisher: 53%

الجزائر وألمانيا تبحثان سبل مواجهة الإرهاب والتطرف في الساحل والتحديات الأمنية التي تعرفها القارة الأفريقية.

الجزائر وألمانيا تناقشان سبل مواجهة الإرهاب والتطرف في الساحلغادر الجزائر، الخميس، وفد حكومي ألماني رفيع، ترأسه جاسبر فيك مستشار السياسة الخارجية والأمن بوزارة الدفاع الألمانية، إثر اجتماع أخير عقده بـ«المركز الأفريقي للبحوث والدراسات حول الإرهاب»، تناول تهديدات الإرهاب والتطرف العنيف في منطقة الساحل، في ضوء تطورات أمنية لافتة وقعت بمالي والنيجر.

أصدرت دائرة الاتهام المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب لدى محكمة الاستئناف بتونس العاصمة، ليلة الخميس، قراراً يؤيد قرار قاضي التحقيق بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب بالتمديد في الاعتقال التحفظي لمدة 4 أشهر إضافية في حق 6 متهمين موقوفين على ذمة ما يعرف بقضية «التآمر على أمن الدولة». ودعا الشابي إلى إطلاق جميع المعتقلين في تونس، من سياسيين ومدونين ونقابيين ورجال أعمال، يقبعون حسبه في السجن في ظروف غامضة، ولأسباب كثيراً تتعلق بالتعبير عن الرأي أو ممارسة الحقوق المكفولة دستورياً، على حد تعبيره.

وأردف أن ولاية الجزيرة كانت ملجأ لما يقارب 500 ألف مواطن، 46 في المائة منهم من النازحين من مناطق أخرى، وتُعدّ ولاية الجزيرة السلة الغذائية لكل السودان. وقال المنظري: «مع اشتداد الصراع في الجزيرة، أصبح الأمر خطيراً جداً على العاملين في المجال الصحي؛ سواء على العاملين من وزارة الصحة أو من المنظمات الدولية، فقررت وقف عملياتها حفاظاً على حياة العاملين».

كما أكد المنظري تفشي الأمراض المعدية بين السودانيين، مثل الكوليرا التي أصابت الآلاف وتسببت في مئات الوفيات، كما أن هناك ما يقرب من مليون و100 ألف إصابة بالملاريا، كما تنتشر أمراض الحمى النزفية والحصبة وغيرها بين المواطنين، فضلاً عن أمراض أخرى تتوطن الآن في البلاد.وأكد المسؤول بـ«منظمة الصحة العالمية» أنه بسبب هشاشة النظام الأمني توقفت الخدمات، وتوقفت مختبرات التشخيص وفرق التقصي، مما أدى إلى انتشار الأمراض وتهديد العديد من المواطنين بمختلف الأمراض.

واندلع القتال بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» في منتصف أبريل الماضي، بعد توتر على مدى أسابيع بسبب خلافات حول خطط لدمج «الدعم السريع» في الجيش، في الوقت الذي كانت الأطراف العسكرية والمدنية تضع فيه اللمسات النهائية على عملية سياسية مدعومة دولياً. وأشارت أديس أبابا إلى أن الاتفاق يتيح لها إقامة «قاعدة بحرية دائمة وخدمات بحرية تجارية على خليج عدن».

تسعى إثيوبيا، وهي ثاني أكبر دولة في أفريقيا من ناحية عدد السكان، لتأمين منفذ بحري حرمت منه منذ 30 عاماً بعد استقلال إريتريا عنها عام 1993. يثير مشروع قانون جديد للجمعيات، ينتظر عرضه على مجلس النواب، جدلاً واسعاً ومخاوف لدى منظمات المجتمع المدني في تونس من التضييق على نشاطها في البلاد. ومن المقرر أن تنظر لجنة برلمانية خلال الأيام القليلة القادمة في مشروع قانون يتعلق بالمنظمات غير الحكومية، كان قد قدمه عشرة نواب في أكتوبر الماضي، ويهدف إلى أن يحل محل قانون الجمعيات الحالي الصادر عام 2011، ويمنح مشروع القانون للحكومة سلطة واسعة في الاعتراض على إنشاء منظمة في غضون شهر بعد التصريح بتشكيلها.

وجاءت التحقيقات بالتوازي مع تقارير كشف عنها النائب العام الليبي، المستشار الصديق الصور، أكد فيها أنها «انطوت على إثبات تورط بعض منسوبي وزارة الداخلية في إرغام المارة على الطرق العامة على دفع أموال مقابل السماح لهم بالمرور». وكان سائقو الشاحنات بمسلاتة قد تحدثوا في وقفة احتجاجية مساء أمس عن تعرضهم لمضايقات واسعة، وإجبارهم على دفع إتاوات على الطريق الساحلية من قبل أفراد الأمن الموجودين على البوابات الأمنية. وطالبوا بتوفير الوقود في كامل المحطات بالسعر الرسمي، وعدم ترك الأمر لسيطرة أشخاص يستغلون السائقين، كما أوضح السائقون أن هذه الإجراءات التعسفية تدفع زملاءهم للبقاء في الطريق لأيام عدة لحين توفر الوقود.

وتناولت مباحثات السيسي وبلينكن الأوضاع الإقليمية، خصوصاً في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية، حيث حرص وزير الخارجية الأميركي على إطلاع الرئيس المصري على مجريات جولته الموسعة بالمنطقة، والاستماع إلى رؤية مصر بشأن آفاق الحل. في المقابل ترفض حركة «حماس» إطلاق سراح المحتجزين لديها إلا «بشروطها»، وفقاً لما أعلنه رئيس مكتبها السياسي، إسماعيل هنية، الذي جدد التأكيد خلال مشاركته في مؤتمر بقطر، ، «إنهم لن يستعيدوا رهائنهم أبداً، إلا إذا تم إطلاق سراح أسرانا جميعاً في سجون الاحتلال».

هدد متظاهرون ليبيون بإغلاق منشأتين للنفط والغاز بالقرب من العاصمة الليبية طرابلس، في حين أصدرت مجموعة تشنّ حملة ضد الفساد إنذاراً مدته 72 ساعة، ينتهي الجمعة. وبحسب تقرير لوكالة «رويترز»، قالت المجموعة، التي تطلق على نفسها اسم حركة «القضاء على الفساد»، في بيان مصور بثته عبر الإنترنت، إنها «ستوقف ضخ الغاز من مجمع مليتة»، وهو مشروع مشترك بين المؤسسة الوطنية الليبية للنفط وشركة «إيني» الإيطالية.

وأضاف الراشدي أن الهيئة أجرت دراسة معمقة للفساد وتطوره على مدى أكثر من 20 عاماً، معرباً عن عدم رضاه عن واقع المغرب في هذا الشأن. وقال بهذا الخصوص: «على الرغم من كل ما تم القيام به من مخططات حكومية، واستراتيجية وطنية لمكافحة الفساد، فإن المغرب لم يستطع تحسين رتبته أو تنقيطه في مؤشر الفساد خلال العشرين سنة بكاملها، ولم يتحسن سوى بنقطة واحدة».

وأضاف البرنوصي في حديثه لـ«وكالة أنباء العالم العربي» أن هذه الوضعية «تجعله في تراجع منذ 2018 حيث حصل على الرتبة 71، وكانت لديه 43 نقطة على 100، وهذا يبين أن المغرب مع الأسف في تراجع منذ 2018، نظراً لعدم وجود مجهودات لمحاربة الفساد في البلاد». مبرزاً أن منظمة الشفافية الدولية «أعطت مؤشرات لإدراك الرشوة، فكان معدل المغرب خلال هذه السنوات يتراوح ما بين 36 على 100 إلى 43 على 100، أي أنه دائماً يوجد ضمن الدول التي لا تصل حتى إلى 50 نقطة على 100».

وقد أُحيل الهاني على محكمة عادية، وفق القوانين الجزائية العادية، بتهم تصل عقوبتها إلى 5 أعوام سجناً وخطايا مالية، رغم احتجاجات نقابات الإعلام ومنظمات حقوقية والتجمعات التي شارك فيها أمام مقرات المحكمة أكثر من مائة صحافي وحقوقي طالبوا بإغلاق ملف التحقيقات الأمنية والقضائية مع نحو 30 إعلامياً تونسياً، بينهم اثنان ما زالا في السجن بعد محاكمتهما في «قضايا ذات صبغة أمنية وإرهابية»، هما الصحافية شذى الحاج مبارك والمراسل الإذاعي خليفة القاسمي.

ونفى أن يكون قد قام بذلك «عن سوء نية»، وإنما نُشِر الخبر في سياق ما تعودت عليه وسائل الإعلام منذ أكثر من 10 أعوام من نشر الأخبار المتداولة عن القضايا الأمنية والإرهابية.لكن نقيب الصحافيين التونسيين زياد الدبار ورفاقه في النقابة الوطنية الصحافيين ونقابة الإعلام في «الاتحاد العام التونسي للشغل»، وفي «رابطة الدفاع عن حقوق الإنسان»، يعترضون على فتح تحقيقات أمنية وقضائية من قِبَل المؤسسات المختصة في الإرهاب وتبييض الأموال والجنايات والجرائم العادية.

وأعلن نقيب الصحافيين في حواره مع «الشرق الأوسط» أن عشرات الإعلاميين، من مؤسسات ومن تيارات مختلفة، أُحيلوا على التحقيق لدى مصالح الأمن والقضاء في قضايا ذات صبغة أمنية وإرهابية، بينهم نحو 30 صحافياً عام 2023.

لقد قمنا بتلخيص هذا الخبر حتى تتمكن من قراءته بسرعة. إذا كنت مهتمًا بالأخبار، يمكنك قراءة النص الكامل هنا. اقرأ أكثر:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين

Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.

الإسلام السياسي علاقات التضاد والتطرفالإسلام السياسي علاقات التضاد والتطرفعلى الرغم من أنني من أوائل الذين أشاروا إلى أن الفرق بين الاعتدال والتطرف في تيار الإسلام السياسي فارق في الدرجة لا النوع، فإنني تحاشيت المشاركة في زحام الكتابة عن الإرهاب والتطرف،...
اقرأ أكثر »

الاستحواذ السلبي أقصى الموندياليالاستحواذ السلبي أقصى الموندياليأثبتت نتيجة مواجهة الاتحاد والأهلي المصري نظرية أن الاستحواذ ليس كل شيء في عالم كرة القدم، بعدما استحوذ الاتحاد على الكرة في معظم أوقات مواجهة الفريقين، في ربع نهائي كأس العالم للأندية،...
اقرأ أكثر »

تحديات فرنسا لترميم نفوذها المتهالك في بلدان الساحلتحديات فرنسا لترميم نفوذها المتهالك في بلدان الساحلالتحديات التي تواجه فرنسا لاستعادة نفوذها المفقود في بلدان الساحل الأفريقي كثيرة.
اقرأ أكثر »

ولي العهد: ماضون في توفير سبل الحياة الكريمة للمواطنينولي العهد: ماضون في توفير سبل الحياة الكريمة للمواطنينولي العهد: ماضون في توفير سبل الحياة الكريمة للمواطنين
اقرأ أكثر »

الاستخبارات التركية تلقي القبض على عضوَين بتنظيم كولن الإرهابي في الجزائرالاستخبارات التركية تلقي القبض على عضوَين بتنظيم كولن الإرهابي في الجزائرألقت الاستخبارات التركية القبض على عضوَين هاربَين بمنظمة كولن الإرهابية في الجزائر.
اقرأ أكثر »

توقيف خمسة أشخاص في شرق فرنسا ضمن عملية لمكافحة الإرهابتوقيف خمسة أشخاص في شرق فرنسا ضمن عملية لمكافحة الإرهابأعلنت النيابة العامة الفرنسية لشؤون مكافحة الإرهاب أن أجهزة الاستخبارات أوقفت خمسة أشخاص في شرق فرنسا.
اقرأ أكثر »



Render Time: 2025-02-27 15:46:02