هل اقتربنا من فهم أسرار الشيخوخة؟ وما علاقة التحورات الوراثية بها؟
وأظهرت الدراسة المنشورة في دورية "نيتشر" أن الجرذ يخضع لحوالي 800 تحور في السنة، خلال حياته القصيرة التي لا تكاد تيلغ أربع سنوات.
وربما وصلت خلايا الجسم عددا حرجا من التحورات تذوي بعده. وهناك أيضا تصور أن بعض الخلايا التي تسلك سلوكا سيئا تبدأ بالسيطرة على أنسجة حيوية، كأنسجة القلب، مع تقدمنا في السن، ولذلك لا تعمل أعضاؤنا كما يجب.ويُعتقد أن الاختزال التلوميري، وهو تركيب في نهاية الكروموزوم، والتغيرات غير الجينية المتصلة بالعملية تلعب دورا.
لكن الحقيقة أن الحيوانات الضخمة تعيش فترة أطول، لذلك فربما يكون التفسير في قلة عدد التحورات، لكن الباحثين يقولون إن هذا لا يمكن أن يكون كل شيء. ويرى العلماء أن بعض العوامل الأخرى التي تحول دون إصابة تلك الحيوانات بالسرطان قد تشكلت، مما قد يلهم العلماء إلى البحث عن برامج علاج جديدة للسرطان.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
تركيا تكشف عن شروطها لإقامة علاقة مستدامة مع الاحتلال
اقرأ أكثر »
أول حارسة لـ «القذافي» تكشف أسباب اختيار النساء لحراسته\nصحيفة إلكترونية سعودية تم تأسيسها عام 2007م تهتم بنشر الأخبار المحلية والمنافسة في سبق الأخبار بمهنية ومصداقية وموضوعية
اقرأ أكثر »
«عكاظ» تكشف تفاصيل موافقة «الشورى» على تعديل مادة في نظام جرائم التزويرعلمت «عكاظ»، من مصادرها موافقة «الشورى» في جلسته العادية الـ31 من أعمال السنة الثانية للدورة الثامنة، التي عقدت، (الإثنين)، برئاسة رئيس المجلس الشيخ الدكتور عبدالله آل الشيخ، عبر الاتصال المرئي، على مشروع تعديل المادة (23) من النظام الجزائي لجرائم التزوير الصادر بالمرسوم الملكي ذي الرقم (م/‏‏11) والتاريخ 18/‏‏2/‏‏ 1435؛ المقدم من عضو مجلس الشورى الدكتور واصل المذن، لتكون بالنص الآتي: «كل منشأة خاصة تعمل في المملكة ثبت علاقتها بارتكاب مديرها أو أحد منسوبيها جريمة من الجرائم المنصوص عليها في هذا النظام لمصلحتها أو باسمها، تعاقب بغرامة لا تزيد على 10 ملايين ريال، وبالحرمان من التعاقد من سنتين إلى 5 سنوات مع أي جهة عامة، وذلك دون الإخلال بأي عقوبة نص عليها هذا النظام في حق الشخص ذي الصفة الطبيعية مرتكب الجريمة». والموافقة على التعديل تعود بحسب المصادر لـ«عكاظ» إلى أن عضو الشورى المذن أوضح أن الشخصية الاعتبارية في الفقه الإسلامي لا يضاف لها العلم، وذلك مثل الأوقاف، فهي شخصية اعتبارية ولا يمكن لأحد أن يضيف العلم كالأوقاف. كما أن مقدم المشروع أكد أنه لم يجد في ما وقع بين يديه من أنظمة إضافة العلم للشخصية الاعتبارية أبداً، وعلى هذا فإن النظام السعودي، هو الوحيد الذي أضاف هذه العبارة. وأوضح أن عبارة «بعلم منها» عبارة لا مكان لها ولا يمكن تصورها؛ لأن الشخص الاعتباري لا علم له، وإنما هو عبارة عن وعاء يستقبل الأموال وله ذمة مالية فقط فهو لا يعلم ولا يمكن أن يعلم.
اقرأ أكثر »
استهلاك القهوة وخطر السكري.. دراسة تكشف علاقة غريبةاستهلاك القهوة وخطر السكري.. دراسة تكشف علاقة غريبة.
اقرأ أكثر »
صور توزيع عظام على سيدات تكشف الواقع المرير لسياسة السيسيوصف محللون وخبراء اقتصاد واقعة توزيع عظام عجل أو ما يسمى باللهجة الدارجة (مواسير) على سيدات فقيرات في إحدى قرى مدينة الإسكندرية الساحلية بأنها كاشفة وفاضحة لعمق
اقرأ أكثر »