انتهت حملة الانتخابية الرئاسية التونسية مساء الجمعة بتنظيم آخر المهرجانات يهدف استقطاب الناخبين المترددين. وتحول شارع الحبيب بورقيبة، في قلب العاصمة، إلى سوق للكلام وامتلأت المقاهي والساحات المجاورة …
وغمرت الفرحة قلوب غالبية الحاضرين الذين عبروا عن تمنياتهم أن تتحسن الأوضاع السياسية والاقتصادية في المستقبل، وتنهض تونس من ركودها الاقتصادي وتتعافى من حالة الفوضى السياسية التي وقعت فيها على حد قولهم منذ سقوط الرئيس زين العابدين بن علي في يناير/كانون الثاني 2011.بسام، 38 سنة، حارس في فندق كبير بتونس العاصمة ومتزوج دون أولاد
"لن أصوت في هذه الإنتخابات لأن السياسيين لم يفوا بوعودهم منذ 2011. لقد كذبوا على الشعب وهم يشبهون دمى تتلاعب بهم قوى عظمى. لماذا أصوت ولماذا أختار من بين 26 مرشحا؟ كلهم سواسية. فهم يبحثون عن الكرسي والمناصب وعندما يصلون إليها، ينكرون كل الوعود التي قطعوها. في الحقيقة لم يتغير أي شيء في هذا البلد، بالعكس الوضع تدهور أكثر. هل كانت تونس هكذا في الماضي ؟ طبعا لا. كنا نعيش في الأمن وكل شيء كان متوفرا".
:"لو ترشح بن علي للانتخابات لانتخبته.بن علي كان يلبي حاجياتنا. أما اليوم فجميع المؤسسات، كالمجلس الانتقالي والبرلمان والحكومة، تستغل الوضع. لم يتغير أي شيء منذ عشر سنوات. هل تعتقد أن هؤلاء المرشحين يملكون العصا السحرية لتغيير االوضع بين عشية وضحاها؟ لا. هم يريدون فقط العمل من أجل مصلحتهم. لا نملك أدنى حق في هذا البلد. أسعار كل المنتجات الغذائية ارتفعت. والمرشحون لا يهتمون بالفقراء إلا خلال الحملات الانتخابية. لكن عندما يصلون إلى الحكم، ينسون وعودهم ويقومون بأشياء لا تهمنا.
العديد من التونسيين ندموا على رحيل بن علي خاصة بسبب غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار. فالطبقة الوسطى انقرضت والفوضى أصبحت سيدة الموقف. لكن نعيش دائما مع الأمل ونتمنى أن يتحسن الوضع بعد هذه الانتخابات. على الرئيس المنتخب أن يصلح الاقتصاد ويوفر الشغل للشباب ويوفر أيضا الأمن ويفرض قوة القانون ويعطي الحق لكل من يستحقه في تونس"."سأنتخب لأنني أريد أن يتغير وجه تونس إلى الأحسن. لازلت متفائلة رغم مرور 10 سنوات على الثورة التونسية. يمكن أن يأتي رجل جديد ويجلب معه الأمل والفرحة لجميع التونسيين.
الانتخابات الرئاسية ستحسن مستقبل أولادي لأنها ستساعد على استتباب الأمن وتمنح تونس استقرارا كبيرا. يجب على هذا البلد أن يقبل كل أولاده مهما كانت توجهاتهم الدينية والسياسية والجنسية. أنا مثلا لم أكن أرتدي الحجاب في السابق، لكنني كنت أحب وطني وأدافع عنه. اليوم أنا متحجبة فعلى وطني أن يدافع عني ويقبل اللباس الذي أرتديه. ومن أراد المسجد فالأبواب مفتوحة ومن أراد الحانة فاليذهب. أريد رئيسا يحب كل مواطنيه ولا يفرق بينهم.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
هيئة الانتخابات: 'إقبال هام' على الانتخابات الرئاسية التونسية بالخارجشهدت مراكز اقتراع الانتخابات الرئاسية التونسية المبكرة بالدول العربية 'إقبالاً هاماً جداً' وفقاً للهئية العليا المستقلة للانتخابات، ويستمر التونسيون في الخارج في التصويت حتى يوم الأحد المقبل تونس
اقرأ أكثر »
تونس.. انسحاب مرشح رئاسي لصالح عبد الكريم الزبيديأعلن مرشحان في الانتخابات الرئاسية التونسية انسحابهما من سباق الرئاسة لصالح المرشح عبد الكريم الزبيدي.
اقرأ أكثر »
قبيل الصمت الانتخابي بتونس.. انسحاب مرشحين لصالح الزبيديتونس.. مرشحان رئاسيان ينسحبان من سباق الانتخابات لعدم تشتيت أصوات الناخبين وتعزيز حظوظ المرشح المستقلّ عبد الكريم الزبيدي وذلك قبيل ساعات من بدء يوم الصمت الانتخابي وأقلّ من يومين على الاقتراع. العربية
اقرأ أكثر »
انتخابات تونس بين 'تشتت المرشحين' وارتفاع فرص حركة النهضةناقشت صحف عربية الانتخابات الرئاسية في تونس لاختيار الرئيس السادس لها بعد بدء الانتخابات في الخارج وترقب بدء انتخابات الداخل غداً.
اقرأ أكثر »
ضيف اليوم - الدور الأول من الانتخابات الرئاسية .. التونسيون في الخارج يدلون بأصواتهمفقرة ضيف اليوم نخصصها لملف الانتخابات التونسية، 26 مرشحا خاضوا السباق الانتخابي بينهم واحد من السجن، المرشح البارز نبيل القروي مؤسس قناة 'نسمة' التلفزيونية وزعيم حزب 'قلب تونس' الذي وَجّهت له السلطا…
اقرأ أكثر »