كشفت صحيفة عبرية عن مخاوف لدى الاحتلال الإسرائيلي من تأثر حركة الملاحة في خليج إيلات، بعد نقل جزيرتي تيران وصنافير من مصر إلي المملكة العربية السعودية، مشددة عل
في تقرير لها أن"تزايد الأخبار في الفترة الأخيرة، عن خطوات تقودها الإدارة الامريكية تخص إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين السعودية وإسرائيل، حيث تقوم واشنطن بالوساطة بين إسرائيل ومصر والسعودية لتسوية مكانة الجزر التي تقع على مدخل خليج إيلات".
ورأت"هآرتس"، أنه"عندما حصلت السعودية مجددا على السيادة على المضيق والجزر، فهي عمليا ورثت اتفاق السلام بين إسرائيل ومصر، بقدر ما يتعلق الأمر بهذه المنطقة، دون أن تكون طرفا فيه، وهكذا، منذ ذلك الحين وحتى الآن أعلنت بأنها لا تعتبر نفسها ملزمة بما ورد فيه، وهي غير ملزمة بحرية الملاحة، الحيوية لإسرائيل، كما تعتبر قوة المراقبة الدولية في المنقطة، قوة أجنبية تعمل في منطقتها السيادية".