حذرت الأمم المتحدة من «كارثة هائلة» إنسانية بعد قرار إسرائيل قطع إمدادات الكهرباء والوقود والمياه والغذاء عن أكثر من مليونين و300 ألف من المدنيين في غزة.
يعقد مجلس الأمن، الجمعة، جلسة مشاورات مغلقة للنظر في الأوضاع الإنسانية المتردية بشكل مطرد في غزة بسبب الحصار المطبق الذي تفرضه إسرائيل على القطاع تحت شعار القضاء على مقاتلي «حماس» والفصائل الفلسطينية الأخرى، فيما بدأت الأصوات الدولية ترتفع تحذيراً من «كارثة هائلة»، بسبب سياسة «العقاب الجماعي» الإسرائيلية المتمثلة بقطع إمدادات الكهرباء والوقود والمياه والغذاء عن أكثر من مليونين و300 ألف من المدنيين.
وقال البياري إن المطلوب في المرحلة الحالية بالدرجة الأولى هو «وقف النار، أو هدنة إنسانية قد تمكن عمال الإغاثة من تقييم الأوضاع، فنحن لم نستطع حتى اللحظة توفير بيئة آمنة لتقييم الأوضاع في الميدان». ودعا إلى تمكين عمال ومنظمات الإغاثة من الوصول للأماكن التي تشتد فيها الحاجات، مؤكداً ضرورة إقامة «ممرات إنسانية تضمن سلامة موظفي الإغاثة للوصول للأماكن المتضررة وإنقاذ الأرواح».
وأكد الدكتور أحمد عوض بن مبارك، وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن الجانب السوري أبلغهم أمس قرار تسليم مقرّ سفارة اليمن في دمشق للحكومة الشرعية اليمنية، لافتاً إلى أن نظيره السوري فيصل المقداد أبلغه بهذا الإجراء، وأنه تم الطلب من ممثل جماعة الحوثي الانقلابية تسليم مبنى السفارة ومغادرتها.
كما أن عودة العلاقات السعودية - الإيرانية في مارس الماضي كانت لها انعكاسات إيجابية على الكثير من الملفات في المنطقة ومن أبرزها الأزمة اليمنية، وفقاً لمراقبين. إلى ذلك، اعترف قيادي حوثي، بإبلاغ السلطات السورية ممثلي الجماعة بإخلاء السفارة اليمنية في دمشق، عادّاً ذلك فشلاً لهم في «الاختبار الوحيد لتمثيلنا في العلاقات الدولية».
وحمّلت المنظمة إسرائيل ، المسؤولية الكاملة عن تداعيات استمرار هذا العدوان الآثم، داعية في الوقت نفسه، المجتمع الدولي للتدخل العاجل لإجبار قوة الاحتلال الإسرائيلي، على الوقف الفوري لاعتداءاتها الجارية ضد الشعب الفلسطيني، وضمان فتح ممرات إنسانية؛ لتسهيل وصول الأدوية والمواد الغذائية والاحتياجات الأساسية إلى قطاع غزة.
وقالت الشبكة إن الزيادة في الدعم لإسرائيل تأتي من عدد أكبر من الديمقراطيين الذين يقفون الآن إلى جانب الدولة اليهودية . فيما ظل الجمهوريون ثابتين نسبياً في دعمهم للإسرائيليين. وحظي الفلسطينيون بدعم ربع الديمقراطيين وواحد من كل 10 جمهوريين .
ومن جانبه، قال الملك عبد الله الثاني، إنه من الضروري وقف التصعيد في غزة. وحذر من انتهاج سياسة «العقاب الجماعي» تجاه سكان القطاع. ووجه نداء إلى أبناء فلسطين قائلا: «يا أبناء فلسطين أنتم أقوياء بالله وبالحق وجديرون بالثقة نقف إلى جانبكم، ... والقضية الفلسطينية أنبل وأطهر وأسمى قضية لأنها تعمل على تحرير الأرض وحفظ كرامة الإنسان».
وربط «المرصد السوري لحقوق الإنسان» الغارة بالحرب الدائرة في غزة بين إسرائيل وحركة «حماس»، إذ قال في خبر نشره في موقعه وحساباته إنه «بالتزامن مع أحداث فلسطين، غارات إسرائيلية تستهدف مطاري حلب ودمشق الدوليين».
ويشير المرصد السوري إلى أن إسرائيل قد تستهدف في المرة الواحدة أكثر من محافظة، وهو ما يوضح تباين عدد المرات مع عدد الاستهدافات. https://aawsat.
وأشار إلى أنه تم تسجيل العدد الإجمالي للكهوف والملاجئ والمستودعات التي يستخدمها الإرهابيون، والتي تحتوي على إرهابيين على مستوى مسؤول، بالإضافة إلى المنشآت التي يستخدمها التنظيم مصدراً للدخل. وقال إنه «تم تدمير 194 هدفاً في شمالي سوريا والعراق بنجاح، وتم تحييد 229 إرهابياً». وجاء ذلك، بعد تعرض القاعدة التركية في قرية دابق بريف أعزاز شمال حلب، لقصف صاروخي مصدره مناطق انتشار قوات «قسد» والجيش السوري للمرة الثانية خلال أسبوع، حيث قتل في الهجوم الأول جنديان تركيان.
وبحسب المرصد السوري، ردت القوات السورية بقصف قاعدتين للقوات التركية في قريتي بلنتا والأبزمو بريف حلب. أظهرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مقداراً من المرونة حيال التعاطي مع قانونَي الانتخابات النيابية والرئاسية، اللذين أصدرهما مجلس النواب بداية الشهر الحالي، ودعت إلى «تسوية سياسية للقضايا الخلافية» المتبقية بهما، و«إبداء حسن النية، والدخول في حوار بنّاء لمعالجة هذه القضايا بشكل نهائي وحاسم»، في وقت حضّت فيه واشنطن على توحيد الجهود لعقد الاستحقاق المُنتظر.
وفنّد النايض في تصريح لـ«الشرق الأوسط» ما ورد في بيان البعثة الأممية بشأن قانونَي الانتخابات، اللذين قال إن رئيس مجلس النواب عقيلة صالح أصدرهما «حسب الأصول في جلسة علنية، ثم تسلمهما رئيس مفوضية الانتخابات الدكتور عماد السايح». ووجه حديثه للمبعوث الأممي عبد الله باتيلي، قائلاً: «تسعى لإعادة فتح القضايا التي تم إغلاقها بالفعل في مناقشات ، ما يعد انتهاكاً للسيادة الليبية».
التقيتُ أمس في طرابلس بالمبعوث الأمريكي الخاص ريتشارد نورلاند وتبادلنا وجهات النظر حول الوضع السياسي الراهن في ليبيا والأزمة الإنسانية في درنة. وشددنا على ضرورة وجود استجابة موحدة من قبل جميع السلطات الليبية لأزمة درنة.من جانبه، حض المبعوث الأميركي وسفيرها لدى ليبيا، ريتشارد نورلاند، القادة السياسيين في ليبيا على توحيد الجهود لإجراء الاستحقاق الانتخابي، خلال لقائه رئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة، مساء الأربعاء، بمقر المجلس بالعاصمة طرابلس.
وإضافة إلى الأسباب السياسية القديمة الجديدة التي يرفعها معارضو «حزب الله» الذين يرفضون توريط لبنان في المعركة، والمرتبطة بشكل أساسي بقرار الحرب والسلم الذي يفترض أن يكون بيد الدولة، يؤكد هؤلاء أن أي حرب في هذه المرحلة التي يعاني فيها لبنان أزمات متفاقمة، ستقضي عليه بل ستدمّره بشكل كامل.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
القاهرة تُحذر من «سياسات العقاب الجماعي» في غزةحذرت مصر من «سياسات العقاب الجماعي والتجويع والحصار» في غزة، وشددت على «ضرورة حماية المدنيين».
اقرأ أكثر »
وكالة 'الأونروا' تعلن مقتل 9 من موظفي الأمم المتحدة في قطاع غزةأعلنت وكالة الأمم المتحدة لتشغيل وإغاثة لاجئي فلسطين 'الأونروا'، اليوم الأربعاء، مقتل 9 من موظفي الأمم المتحدة بالقصف الإسرائيلي على قطاع غزة.
اقرأ أكثر »
«الأمم المتحدة»: حماية المدنيين بقطاع غزة.. ضرورةأكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ضرورة حماية المدنيين في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة في جميع الأوقات واحترام القانون الإنساني الدولي، محذراً من التصعيد الخطير بين الجانبين.
اقرأ أكثر »