الاقتصاد الأقوى عالميا يعاني.. التضخم يضرب أميركا
إلى 3.7 بالمئة في 2022 و2.3 بالمئة في 2023، بانخفاض 0.3 بالمئة منذ آخر توقعاته.
وينصح خبراء الاقتصاد بأن تكون هناك محاولات لترشيد الاستهلاك والسيطرة الشرائية والتأثير على طلب السلع، بطرق تؤدي إلى الضغط الهبوطي وتقليل الضغط على التضخم.تزايدت الاحتمالات بأن يصاب اقتصاد أميركا، وهو الأكبر في العالم، بحالة من الركود جراء رفع سعر الفائدة في محاولة مواجهة التضخم. وفي استطلاع أجرته وكالة "بلومبرغ" الأميركية، خلال الأسبوع الأول من أبريل 2022، توقع 27.5 بالمئة انكماشا اقتصاديا، وتضمنت نتائج الاستطلاع أن يبلغ متوسط مؤشر أسعار المستهلك 5.7 بالمئة في الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام، ارتفاعا من التقدير السابق البالغ 4.5 بالمئة.
وقد يزداد النمو تباطؤا والتضخم ارتفاعا بفعل فرض مزيد من العقوبات على قطاع الطاقة الروسي، واتساع نطاق العملية العسكرية في ظل تزايد حالة عدم اليقين بشأن موعد انتهائها.لجأت الدول الغربية، بقيادة الولايات المتحدة وبريطانيا، للضغط على روسيا بكل السبل لوقف عملياتها العسكرية في أوكرانيا التي لا يكف رئيسها فولوديمير زيلينسكي، عن طلب إمدادات الأسلحة من الدول الغربية لمواصلة القتال ضد الجيش الروسي، حسب الباحث الروسي في الشؤون العسكرية، آندريه جاسانوف.