مثلما كان لـ«الأتوثانية» دور في فوز 3 علماء بـ«نوبل الفيزياء» 2023، ساهم تطوير «النقاط الكمومية» في فوز 3 آخرين بـ«نوبل الكيمياء».
مثلما كان لـ«الأتوثانية» وهي أقصر مقياس زمني حققه العلماء على الإطلاق، دور في فوز 3 علماء بـ«نوبل الفيزياء» 2023، وساهم تطوير «النقاط الكمومية»، وهي «جسيمات نانوية صغيرة جداً لدرجة أن حجمها يتحكم في خصائصها»، في حصد 3 علماء آخرين، أحدهم تونسي الأصل، جائزة «نوبل الكيمياء».
هاجر منجي منذ صغره إلى الولايات المتحدة بعد أن أمضى سنوات طفولته الأولى في فرنسا ثم في تونس، وحصل على شهادة الماجستير في الكيمياء من جامعة هارفارد سنة 1983 والدكتوراه في الكيمياء من جامعة شيكاغو سنة 1988، وأنشأ مختبرا للكيمياء؛ حيث انطلق في إجراء البحوث المتعددة بهدف مزيد من استكشاف العلوم وتطوير تكنولوجيا البلورات النانوية وغيرها من الهياكل النانوية المُصنّعة كيميائيا.
ويتيح ذلك ضبطها حتى تتمكن من إصدار أطوال موجية محددة من الضوء. على سبيل المثال، يمكن للنقاط الكمومية من مركب «سيلينيد الكادميوم» أن تبعث ضوءاً أزرق إذا كانت الجسيمات صغيرة، لكنها تبعث ضوءا أحمر بالنسبة للبلورات الأكبر حجما. وأثناء حصوله على درجة الدكتوراه، درس إكيموف أشباه الموصلات، وهي مكونات مهمة في الإلكترونيات الدقيقة. وفي هذا المجال، تُستخدم الطرق البصرية بصفتها أدوات تشخيصية لتقييم جودة المواد شبه الموصلة. ويسلط الباحثون الضوء على المادة ويقيسون امتصاصها، ويكشف هذا عن المواد التي تتكون منها المادة ومدى ترتيب البنية البلورية، وفق بيان الأكاديمية.
وبصفته فيزيائياً، كان إكيموف على دراية جيدة بقوانين ميكانيكا الكم، وسرعان ما أدرك أنه لاحظ تأثيراً كميا يعتمد على الحجم، وكانت هذه هي المرة الأولى التي ينجح فيها شخص ما في إنتاج النقاط الكمومية عمداً، وهي جسيمات نانوية تسبب تأثيرات كمية تعتمد على الحجم. وفي عام 1981 نشر إكيموف اكتشافه في مجلة علمية سوفياتية. وأثبت إكيموف أن حجم الجسيمات يؤثر على لون الزجاج من خلال التأثيرات الكمية.
ويعتقد الباحثون أنه في المستقبل يمكنهم المساهمة في الإلكترونيات المرنة، وأجهزة الاستشعار الصغيرة، والخلايا الشمسية الأرق، والاتصالات الكمومية المشفرة، لذلك بدأنا للتو في استكشاف إمكانات هذه الجسيمات الصغيرة.مُنحت جائزة «نوبل» في الكيمياء لعام 2023، اليوم الأربعاء، في استوكهولم، إلى الباحثين الثلاثة منجي الباوندي، ولويس بروس، وأليكسي إكيموف.
كما قدمت شهرزاد أغنيتها الشهيرة «سمينا وعدينا» من كلمات عليه الجعار وألحان عبد العظيم محمد. وتوالت الأغاني التي استلهمت اللحظة وعبرت عن النصر واستقرت في الوجدان. ووفق الدكتور خالد داغر رئيس دار الأوبرا المصرية، فإن «هذه الأغاني تعد من بين أهم العناصر التي تذكر الجمهور المصري والعربي بهذا الحدث التاريخي المهم».
تبلغ قيمة المنح 250.000 جنيه إسترليني ، وتصنف إلى ثلاثة مستويات: المستوى الأول: بقية تبدأ من 1.000 جنيه إسترليني وتصل إلى 5.000 جنيه إسترليني للفنانين والممارسين المبدعين والمجموعات الصغيرة أو المشاريع التعاونية التي تعمل في المشاريع والمقترحات المتعلقة بالمناخ. والمستوى الثاني: بقيمة تبدأ من 5.000 جنيه إسترليني وحتى 10.
ومن ضمن فعاليات المهرجان، «معرض الشاعر» الذي سيعرض أعمالاً فنية مرتبطة بالمعلقات السبع وأشكالاً مختلفة للتعبير والإبداع، وركناً مخصصاً للتوثيق البصري يركز على الشعراء وأشعارهم والمحيطِ الذي عاشوا فيه عبر موادَّ مرئيةٍ وتفاعلية. العروض الأرجنتينية واحدةٌ من العروض المتتالية العالمية التي تشهدها العاصمة السعودية، لكنها جاءت متزامنة مع حزمة الفعاليات الثقافية والفنية التي تشهدها الرياض، وجاءت بتنظيم هيئة المسرح والفنون الأدائية، وتستمر حتى التاسع من ديسمبر المقبل.
لكن باحثين بجامعة بريستول البريطانية، طوروا روبوتاً جديداً، يمكنه إجراء فحوصات الثدي السريرية، وتشخيص سرطان الثدي مبكراً. وتكتسب الدقة أهمية قصوى في هذه الفحوص الطبية اللمسية لضمان نتائج إيجابية للمرضى. وأوضح الباحثون، أن الروبوت يستند إلى تطبيقات محددة للغاية تماثل الطريقة التي يستخدمها الفاحصون البشريون للثدي، ويمكنه اكتشاف الكتل باستخدام تكنولوجيا الاستشعار على أعماق أكبر من ذي قبل.وتوقع الفريق أن هذه الطريقة في الفحص يمكن أن تحدث ثورة في كيفية مراقبة النساء لصحة ثديهن من خلال منحهن إمكانية الوصول إلى أجهزة فحوصات الثدي السريرية الإلكترونية الآمنة، التي تقع في أماكن يسهل الوصول إليها، مثل الصيدليات والمراكز الصحية، التي تقدم نتائج دقيقة.
وأشار إلى أن «الهدف النهائي للفريق هو أن يكون لدى هذا الروبوت، القدرة على اكتشاف الكتل بشكل أكثر دقة وأعمق مما هو ممكن فقط من خلال تطبيق اللمس البشري، ويمكن أيضا دمجه مع تقنيات أخرى موجودة، مثل الفحص بالموجات فوق الصوتية». وكشف المخرج اليوناني أنه كتب رواية بعنوان «كوبري الليمون» نسبة إلى المكان الذي ولد به في حي شبرا، وقد صدرت باليونانية وستُطرح ترجمتها العربية في يناير المقبل، وقال إنه يكتب سيناريو لفيلم يحمل العنوان نفسه ليجري تصويره في مصر، مؤكداً تطلعه أن يخرج الفيلم بإنتاج مصري خالص، رافضاً أن تشارك بإنتاجه دول أخرى.
وأضاف أن التماثيل تعود للعصر الحجري الحديث الممتد في الفترة بين عامي 9000 و4000 قبل الميلاد، منوهاً بأهمية هذا العصر، نظراً لأنه شهد تطوراً في نمط الحياة الاجتماعية «ففيه نشأت القرى وسكنها الإنسان بعد أن كان يسكن الكهوف». كذلك تحدث عن بدء الاستيطان البشري في منطقة عين غزال بالعصر الحجري الحديث، مع وجود المصادر المائية متمثلة في «سيل الزرقاء»، وهو ما أدى إلى نشوء الزراعة.
وأضاف أن ما يثير اهتمام الباحثين هو معرفة الإنسان في ذلك العهد البعيد بآلية تحويل المادة من شكل لآخر ضمن ظروف معينة، مثل الحرارة العالية، ومعرفته بشكل من أشكال المعادلات الكيميائية.يصف الشياب تماثيل عين غزال بأنها «كنز حقيقي كان يجب على الجهات الرسمية استثماره وتحويل المنطقة لمتحف مفتوح كان سيصبح من أهم المواقع الأثرية»، مضيفاً أن ذلك يستدعي استكمال أعمال التنقيب والترميم والصيانة ثم تأهيل المنطقة لاستقبال السياح.
وللمفارقة، وُجدت أقدم تماثيل مكتشفة على وجه الأرض في الأردن، وفقاً للحديثات، لكنها غير موجودة اليوم على أراضيه. وأشار الفنان المصري إلى أنه لم يحلم بأن يصبح غنياً ويملك أموالاً: «الله منحنى الأموال لأنني أحببتُ جميع المهن التي أدّيتها. لكنها لم تكن مهمّة ضمن أولوياتي، ولم أجعلها تتحكم بي أو تسيِّر حياتي الشخصية والعائلية».
فقد طور فريق بحثي من المعهد التقني للفيزياء والكيمياء التابع للأكاديمية الصينية للعلوم الطريقة الجديدة ناشرا نتائجه في مجلة «اتصالات الطبيعة»، وذلك وفق ما ذكرت وكالة أنباء «شينخوا» الصينية. من جانبه، يؤكد وانغ أن هذه الطريقة تتمتع بآفاق تطبيقية واسعة بمجالات مثل معالجة الملوثات البيئية واستعادة الموارد واستخدامها والكشف عن الجزيئات الحيوية.
كتبت زيلدا على «إنستغرام» تقول: «أنا لست صوتاً محايداً في حرب نقابة ممثلي الشاشة ضد الذكاء الاصطناعي». وأضافت: «لقد شهدت على مدى سنوات كيف أن العديد من الناس يريدون تدريب هذه النماذج لإنشاء/ إعادة تكوين ممثلين لا تسعهم الموافقة على ذلك، مثل والدي. هذا ليس نظرياً، إنه حقيقي للغاية». وتابعت تقول: «لقد سمعت بالفعل عن استخدام الذكاء الاصطناعي لتوليد ليقول ما يريده الناس، وبينما أجد ذلك مزعجاً بصفة شخصية، فإن التداعيات تتجاوز مشاعري إلى حد كبير.
https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4585321-%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81-%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%82-%D9%85%D9%86-%D9%86%D9%88%D8%B9-%C2%AB%D8%AA%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%86%C2%BBأظهرت حفريات جديدة أن ديناصورًا ضخمًا لم يسبق له مثيل كان يجوب ما يعرف الآن بإسبانيا منذ حوالى 122 مليون سنة.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
«نوبل الكيمياء» لثلاثة علماء أحدهم تونسي الأصل عن «الجسيمات النانوية»مُنحت جائزة «نوبل» في الكيمياء لعام 2023، اليوم الأربعاء، في استوكهولم، إلى الباحثين الثلاثة منجي الباوندي، ولويس بروس، وأليكسي إكيموف.
اقرأ أكثر »
رسميا.. الإعلان عن أسماء الفائزين بـ'نوبل' في الكيمياءقالت الهيئة المانحة لجائزة نوبل، الأربعاء، إن العلماء مونجي جي باوندي، ولويس إي بروس، وأليكسي إي إكيموف، فازوا بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2023 عن 'اكتشاف النقاط الكمومية وتركيبها'.
اقرأ أكثر »
خطأ طريف.. نشر أسماء الفائزين بنوبل للكيمياء عن غير قصدنشرت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، اليوم الأربعاء، عن غير قصد، أسماء ثلاثة علماء قالت إنهم فازوا بجائزة نوبل في الكيمياء لهذا العام، على الرغم من أن
اقرأ أكثر »
بدون قصد.. نشر أسماء الفائزين المحتملين بجائزة نوبل للكيمياءنشرت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، اليوم الأربعاء، عن غير قصد، أسماء 3 علماء قالت إنهم فازوا بجائزة نوبل في الكيمياء لهذا العام؛ على الرغم من أن المعهد ال
اقرأ أكثر »
منح جائرة نوبل في الكيمياء لثلاثة علماء لاكتشافهم 'النقاط الكمومية' | DWبعد تسريب أسمائهم بـ'الخطأ'، فاز ثلاثة علماء يعملون أمريكا في مجال الجسيمات النانوية، بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2023 وهم منجي الباوندي ولويس بروس وأليكسي إكيموف، وقد منحوا الجائزة على 'اكتشاف وتطوير النقاط الكمومية'.
اقرأ أكثر »