أكد استشاري أول الطب النفسي، دكتور أسامة النعيمي، على أن الطلاب المجتهدين هم الأكثر عرضة للاكتئاب الدراسي، وذلك بسبب المطالبة المستمرة
وقال النعيم: أعتقد أن كل ما زاد اجتهاد الطالب، كلما وضع هو على نفسه ضغوطًا، لذلك هو يحب أن ينخرط بين المجموعة ويكون متميزًا بينهم، ليس فقط دراسيًا فقط بل اجتماعيًا وأسريًا.وأضاف، أن المجتهدين أكثر عرضة للضغوط النفسية؛ لأن العوائل التي يمتلكون أبناء غير مجتهدين سلّموا بالأمر الواقع، ويبحثون لأبنائهم عن بدائل أخرى غير الشهادات العليا.
وقال إن الطالب الذي يشعر بالمسؤولية هو الذي يُصاب بالاكتئاب المدرسي، وهو في أغلب الأحيان هو الطالب المجتهد، لكن من بعد إصابته بالاكتئاب المدرسي يبدأ انحدار المستوى. وأضاف، يزيد لدى الطالب المكتئب رغبة عدم الذهاب إلى المدرسة، ويضطرب عند التركيز، وتزيد مشاكله داخل المدرسة.وأشار النعيمي إلى أنه عند التشخيص نقارن مرحلة بالمرحلة السابقة، فإذا كان هذا الطفل متميزًا في المرحلة السابقة فلماذا انخفض مستواه الآن؟
وقال: معظم الأحيان يعاني الطالب من أمراض نفسية أحدها الاكتئاب المدرسي أو القلق أو صعوبة التركيز، بالإضافة إلى الضغوط الأسرية، التي ينتج عنها في النهاية طالب أقل اجتهادًا، رغم أنه كان في البداية مجتهدًا ، وإلا ما انتبه إليه أحد. فيديو | استشاري أول للطب النفسي د. أسامة النعيمي: الطلاب المجتهدون هم الأكثر عرضة للاكتئاب الدراسي؛ بسبب المطالبة المستمرة بالتفوق والاجتهاد