ارتفعت حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة إلى 1200 قتيل.
https://aawsat.
وكانت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» قد ذكرت، أمس، أن الجيش أعلن ارتفاع عدد جنوده الذين قتلوا منذ تفجر القتال مع الفصائل الفلسطينية إلى 189 جندياً. وبإعلان اليوم، يكون العدد الإجمالي ارتفع إلى 220 قتيلاً في صفوف الجيش.أعلنت الأمم المتّحدة، اليوم الخميس، أنّ أكثر من 338 ألف شخص أُجبروا على الفرار من منازلهم في قطاع غزة الذي يتعرّض لقصف إسرائيلي عنيف.
وجاء في بيان مشترك لنتنياهو وغانتس، بعد اجتماعهما أمس، أن «الجانبين اتفقا على تشكيل حكومة طوارئ وحكومة حرب». وستضم «حكومة الحرب» نتنياهو وغانتس ووزير الدفاع الحالي يوآف غالانت، على أن يكون كل من القائد السابق للجيش من حزب غانتس، غدي آيزنكوت، ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، مراقبين. ولم ينضم زعيم المعارضة يائير لبيد إلى الحكومة، لكن البيان أشار إلى «حجز» مقعد له في حكومة الحرب المعلنة.
ودعا وزراء الخارجية العرب، أمس، إلى «تحرك دولي لوقف الحرب على غزة»، وحذّروا من «محاولات تهجير الشعب الفلسطيني». وأصدر الوزراء العرب، في ختام اجتماعهم الطارئ بالقاهرة، قراراً من 12 بنداً، أكدوا فيه أهمية «الوقف الفوري للحرب على غزة، ودعوة الجميع لضبط النفس والتحذير من التداعيات الإنسانية والكارثية لاستمرار الحرب، مع الدعوة لتحرك عاجل مع المجتمع الدولي لتحقيق ذلك، وحماية المنطقة من الخطر».
وأكدت الوزارة عبر حسابها على فيسبوك ضرورة التحرك العاجل لتوفير ممر آمن للإمدادات الطبية ومغادرة الجرحى والمرضى"قبل فوات الأوان". وقالت الوزارة، نقلا عن المتحدث باسمها أشرف القدرة"المستشفيات في حال إشغال تام لقدراتها السريرية والجرحى والمرضى باتوا يفترشون الأرض جراء اشتداد العدوان الإسرائيلي". https://aawsat.
https://aawsat.
وأطلقت حركة «حماس» السبت الماضي عملية «طوفان الأقصى» تم خلالها استهداف إسرائيل بعدة آلاف من الصواريخ من قطاع غزة، كما نفذ المقاتلون الفلسطينيون عمليات نوعية. وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أمس ، أنه أقام جداراً «حديدياً» من الدبابات حول قطاع غزة، محذراً من أن «كل من يقترب من السياج الحدودي سيقتل». وتضيف: «أكثر من ثلثي سكان البلدة غادروها بالفعل» على وقع القصف الذي تقول إنه أعاد إلى ذاكرتها تجربة الحرب المدمرة بين إسرائيل و«حزب الله» صيف 2006.
واختبر سكان البلدات الحدودية التي كانت تحت الاحتلال من قبل إسرائيل على مدى 22 عاماً حتى انسحابها عام 2000، تجربة النزوح مراراً، خصوصاً خلال حرب يوليو 2006. ويقول: «لم يبق أحد هنا... ملأ الناس سياراتهم بالبنزين، ووضعوا أطفالهم وحاجياتهم وغادروا على عجل»، بعدما «تركوا كل شيء خلفهم».وخلال حرب 2006، فرغت المناطق الحدودية، وكذلك الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل «حزب الله»، من سكانها الذين توجهوا إلى مناطق بقيت بمنأى عن القصف الإسرائيلي في بيروت والجبل. وتوجه كثر إلى سوريا المجاورة، التي تشهد منذ 12 عاماً نزاعاً مدمراً.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
وزارة الصحة بغزة: 1200 قتيل وأكثر من 5600 مصاب جراء العدوان الإسرائيلي على القطاعأفادت الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، بارتفاع حصيلة القتلى جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع لتصل إلى 1200 قتيل وأكثر من 5600 جريح، وذلك بحلول اليوم السادس من العدوان على القطاع.
اقرأ أكثر »
الصحة الفلسطينية: ارتفاع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي إلى 1127 قتيلا و5489 مصاباأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مساء اليوم الأربعاء، ارتفاع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي على قطاع غزة وفي الضفة الغربية إلى 1127 قتيلا و5489 جريحا حتى الآن.
اقرأ أكثر »
صحة غزة: ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي إلى 1100 قتيلاوإصابة 5339 آخرين جراء استمرار الغارات الإسرائيلية لليوم الخامس على التوالي.. - Anadolu Ajansı
اقرأ أكثر »
ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي على غزةأصدرت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الخميس، تحديثا حول أعداد قتلى وجرحى القصف الإسرائيلي على قطاع غزة.
اقرأ أكثر »
في اليوم الخامس من التصعيد.. صور جوية للدمار الكبير بأحياء من قطاع غزةمع دخول حرب إسرائيل وغزة يومها الخامس، وصلت حصيلة اليوم الرابع إلى نحو 1200 قتيل إسرائيلي، ونحو 950 شخصاً في الغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة.وتكشف
اقرأ أكثر »