إسرائيل تكسر القوالب وتدرس معاقبة إسبانيا والنرويج وآيرلندا

المملكة العربية السعودية أخبار أخبار

إسرائيل تكسر القوالب وتدرس معاقبة إسبانيا والنرويج وآيرلندا
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار,المملكة العربية السعودية عناوين
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 361 sec. here
  • 8 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 148%
  • Publisher: 53%

تتجه إسرائيل لإقامة مستوطنة مقابل كل دولة تعترف بالدولة الفلسطينية معاقبة السلطة بمصادرة أموال المقاصة، والعودة إلى الاحتلال والاستيطان شمال الضفة.

كتابات على جدران في دبلن تقول «النصر لفلسطين» بعد أن أعلنت آيرلندا الأربعاء أنها ستعترف بالدولة الفلسطينية

سموتريتش أبلغ نتنياهو، أنه من جهته قرر التوقف عن تحويل الأموال للسلطة الفلسطينية والمطالبة بإعادة جميع الأموال المحولة إليها عبر النرويج، وإلغاء «تصاريح كبار الشخصيات» من المسؤولين في السلطة الفلسطينية بشكل دائم لكل المعابر ، وفرض عقوبات مالية إضافية على كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية وعائلاتهم.

وتوجهت إسرائيل بمطالب خاصة إلى الإدارة الأميركية، كي تمارس الضغوط على الدول الغربية لمنعها من حذو الدول الثلاث بالاعتراف، وتتخذ إجراءات عقابية ضد من لا تمتثل من الدول. وأكدت مصادر سياسية أن «الإدارة الأميركية قادرة على التأثير وإيقافها». وبحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت»، توجهت إسرائيل إلى المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة، كي تمارس ضغوطاً على البيت الأبيض لوقف الاعترافات.

وتعد هذه الإجراءات مجتمعة بمثابة خطوات عصبية تترافق مع تصريحات عصبية من المسؤولين الإسرائيليين، توحي بأنهم يرغبون في معاقبة العالم. وفي اليمين المتطرف يسمون هذه الإجراءات «إشارات تحذير شديدة؛ كي يدرك العالم أن صاحب البيت قد جُنّ بسبب تصرفاتهم الاستفزازية. وأن كل خطوة إضافية منهم ستقابل بخطوات قاسية منا».

ومن بين الدول كافة، استقطب الموقف الفرنسي اهتماماً داخلياً وخارجياً. فقد جاءت ردة الفعل الفرنسية الأولى في إطار بيان صادر عن الخارجية وقد ورد فيه أن فرنسا «تؤيد المحكمة الجنائية الدولية واستقلاليتها ومكافحة الإفلات من العقاب في كل الحالات» التي تعني، ضمنياً، أن ما ينطبق على الدول الأفريقية مثلاً يجب أن ينطبق على الدول الأخرى ومن بينها إسرائيل.

خلال يوم الأربعاء، استقبل سيجورنيه نظيره الإسرائيلي في باريس. وكان مرتقباً أن يكون الوضع في غزة، وقرار ثلاث دول أوروبية الاعتراف بالدولة الفلسطينية، فضلاً عن القرار الصادر عن المحكمة الجنائية، موضع تباحث بين الوزيرين. لكنَّ مصادر فرنسية تؤكد أن باريس وإن «لطَّفت» من موقفها الأول «لا تستطيع التراجع عن تأكيد دعمها المحكمة الجنائية خصوصاً أنه كان لها دور كبير في ولادتها ودعمها وذلك مهما تكن الضغوط الداخلية والخارجية».

https://aawsat.

وتواجه الوكالة مجموعة من التحديات في إيران، من بينها منع طهران في الآونة الأخيرة ضم كثير من خبراء تخصيب اليورانيوم الأكثر خبرة لفريق التفتيش التابع للوكالة، إلى جانب عدم تقديم طهران تفسيراً لآثار اليورانيوم التي عثر عليها في مواقع غير معلنة على الرغم من التحقيقات التي تجريها الوكالة منذ سنوات.وتحاول الوكالة توسيع نطاق إشرافها على الأنشطة النووية الإيرانية في وقت تواصل فيه طهران برنامجها لتخصيب اليورانيوم.

وكان غروسي قال قبل أسبوعين إنه يتطلع للبدء في رؤية نتائج ملموسة قريباً من إيران بشأن تعزيز التعاون، وكرر هذا الأمل، لكنه قال إن التوصل إلى اتفاق أوسع نطاقاً سيتطلب «مزيداً من الوقت». وبدأت عمليات البحث بعد ظهر الأحد للعثور على المروحية، وهي من طراز «بيل 212» أميركية الصنع، التي اختفت في منطقة جبلية وحرجية وسط ظروف جوية صعبة. وقالت هيئة الأركان الإيرانية في بيان: «على الرغم من أن تركيا أرسلت مسيرة مزودة بكاميرات رؤية ليلية وكاميرات حرارية، فإن هذه المسيرة فشلت في تحديد موقع التحطم بدقة بسبب عدم وجود معدات كشف ومراقبة النقاط تحت السحاب»، في إشارة إلى الأحوال الجوية السيئة التي يُعتقد أنها كانت سبب الحادث.

وروى غلام حسين إسماعيلي، مدير مكتب الرئيس الإيراني، خلال مقابلة مع التلفزيون الرسمي، ملابسات الحادث كما شهدها من إحدى المروحيات الثلاث التي كانت تقل الوفد الإيراني. وأضاف إسماعيلي: «بعد محاولات عدة» للاتصال، أجاب أحد الركاب الثمانية، آية الله هاشم، إمام تبريز، و«قال لنا: لا أشعر بأنني بخير، وقال إنه وحيد ولا يعرف أين هو موجود». وتابع: «شكّلنا بعد ذلك فريقاً للذهاب والبحث عنهم، وطلبنا مساعدة طارئة فورية».

وبدأت الثلاثاء مراسم جنازة الرئيس الراحل وأعضاء الوفد المرافق له الذين قضوا معه، بمشاركة عشرات الآلاف من المشيعين الذين ارتدوا اللباس الأسود، في مدينة تبريز، وفي قم.وفي طهران، وقف كبار المسؤولين في دوائر صنع القرار ووزراء الحكومة وقادة القوات المسلحة في أول صفوف المصلين خلف المرشد علي خامنئي الذي أَمَّ الصلاة، وذلك في غياب لافت لرؤساء الجمهورية السابقين، الإصلاحي محمد خاتمي، والمحافظ محمود أحمدي نجاد، والمعتدل نسبياً، حسن روحاني. ولم يتضح ما إذا كان الرؤساء الذين أصدروا بيانات تعزية بين المصلين.

وأعلنت إيران الحداد 5 أيام على رئيسي الذي طبَّق السياسات المتشددة لمعلمه خامنئي، بهدف ترسيخ سلطة رجال الدين وتضييق الخناق على المعارضين والالتزام بموقف متشدد إزاء قضايا السياسة الخارجية، مثل المحادثات النووية مع واشنطن لإحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015. وكان رئيسي رئيساً للمجلس الذي يتولى عملياً إدارته أمينه العام الذي يختاره المرشد الإيراني، وهو علي أكبر أحمدي. ويضم المجلس وزير الخارجية.

وحلَّق قائد المروحية التي كانت تقل حسين إسماعيلي بعد ذلك «مرات عدة» فوق المنطقة، لكن طبقة السحاب حجبت رؤية اليابسة. وكلف نائب الرئيس محمد مخبر تولي مهام الرئاسة وصولاً إلى انتخابات ستجري في 28 يونيو لاختيار خلف لرئيسي. وتجاهلت أعداد متنامية من الناخبين الانتخابات الأخيرة، وهو مؤشر مثير للقلق بالنسبة للقيادة التي ترى أن الإقبال على التصويت اختبار لشرعية الجمهورية الإسلامية التي تأسست قبل نحو 45 عاماً.

ونقلت «رويترز» عن مسؤول إيراني سابق : «المؤسسة تفتقر إلى خيارات لضمان إقبال كبير في مثل هذه الفترة الزمنية القصيرة». وأضاف: «الناس مستاؤون جداً من وضع الاقتصاد، وكثيرون آخرون غاضبون من القيود الاجتماعية وعدم توفر خيارات انتخابية، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى انخفاض نسبة الإقبال».وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن أكثر من 40 وفداً أجنبياً على مستوى رؤساء الدول ووزراء الخارجية ورؤساء البرلمانات سيشاركون في مراسم العزاء في طهران، عصر اليوم .

وكان العديد من الوزراء القوميين اليمينيين في ائتلاف نتنياهو قد دعوا مراراً إلى إعادة الاستيطان في القطاع من خلال وجود المستوطنين اليهود، حتى أن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير أعلن الثلاثاء أنه يود العيش هناك بنفسه. بدأت إيران مراسم جنازة رسمية للرئيس إبراهيم رئيسي غداة العثور على جثمانه وجثامين الأشخاص الذين رافقوه في رحلة إلى حدود أذربيجان انتهت بتحطم طائرة هليكوبتر كانت تقلهم في طريق العودة، على أن ينهي «جولته الأخيرة» في طهران، فجر اليوم ، بعدما يقود المرشد علي خامنئي مراسم التشييع.

https://aawsat.

ودعت الإدارة الأميركية إسرائيل إلى التراجع عن قرار وقف خدمة البث المباشر لـ«أسوشييتد برس». وقال متحدث باسم البيت الأبيض «نتواصل بشكل مباشر مع الحكومة الإسرائيلية للتعبير عن مخاوفنا بشأن هذا الإجراء ولمطالبتها بالتراجع عنه»، وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية. وأكد لافروف استمرارية العلاقات الإيرانية - الروسية، مضيفاً: «لا أرى أسباباً للتكهن بتغييرات في سياسة إيران الخارجية»، حسبما أوردت «رويترز».

وكانت إيران مشترياً رئيسياً للطائرات الهليكوبتر من طراز «بيل» قبل ثورة عام 1979، لكن لم يتضح منشأ الطائرة التي تحطمت تحديداً. ونتيجة العقوبات المستمرة منذ عقود، صار من الصعب على إيران الحصول على قطع غيار للطائرات أو تحديثها. وفيما يتعلق بالسياسة الخارجية لبلاده بعد مقتل رئيسي، قال السفير الإيراني لدى روسيا إنه لن يكون هناك أي تغييرات في السياسة الخارجية الإيرانية.

وقطع المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور، هادي طحان نظيف، الشكوك بشأن إمكانية تولي الرئيس المنتخب لمدة عام، مؤكداً أن الرئيس المنتخب الجديد سيتولى المهمة لمدة أربع سنوات. وينصّ الدستور على أن يتولّى النائب الأول لرئيس الجمهورية مهام الرئيس في حال الوفاة، على أن يعمل بالتعاون مع رئيسي السلطتين التشريعية والقضائية، على إجراء انتخابات رئاسية جديدة في غضون 50 يوماً بعد الوفاة. وتولى رئيسي رئاسة الجمهورية بعد فوزه في عام 2021 بانتخابات شهدت نسبة امتناع قياسية عن المشاركة، وأُبعد المنافسون الجديون عن خوضها.ومن المتوقع أن يكون رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، وهو قيادي سابق في «الحرس الثوري»، في مقدمة المرشحين للانتخابات الرئاسية.

لقد قمنا بتلخيص هذا الخبر حتى تتمكن من قراءته بسرعة. إذا كنت مهتمًا بالأخبار، يمكنك قراءة النص الكامل هنا. اقرأ أكثر:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين

Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.

'مطلب دولي'.. تركيا ترحب باعتراف إسبانيا وأيرلندا والنرويج بدولة فلسطين'مطلب دولي'.. تركيا ترحب باعتراف إسبانيا وأيرلندا والنرويج بدولة فلسطينأعربت وزارة الخارجية التركية الأربعاء، ترحيبها 'الكبير' بإعلان إسبانيا وأيرلندا والنرويج الاعتراف بدولة فلسطين.
اقرأ أكثر »

مراسلتنا: الخارجية الإسرائيلية تستدعي سفراء إسبانيا والنرويج وإيرلندامراسلتنا: الخارجية الإسرائيلية تستدعي سفراء إسبانيا والنرويج وإيرلنداأفادت مراسلتنا اليوم الأربعاء، بان وزارة الخارجية الإسرائيلية استدعت سفراء إسبانيا والنرويج وإيرلندا 'للتوبيخ'، كما استدعت السفراء الإسرائيليين من الدول الثلاث للتشاور.
اقرأ أكثر »

النرويج وإيرلندا وإسبانيا تعترف رسمياً بالدولة الفلسطينيةالنرويج وإيرلندا وإسبانيا تعترف رسمياً بالدولة الفلسطينيةوسط ترحيب فلسطيني وغضب إسرائيلي كبير، أعلنت إسبانيا والنرويج وإيرلندا الاعتراف رسميا بالدولة الفلسطينية، في خطوة ستدخل حيز التنفيذ يوم 28 مايو الجاري.
اقرأ أكثر »

خبراء: الاعتراف الأوروبي نتيجة لمواقف سعودية تتمسك بحل الدولتينخبراء: الاعتراف الأوروبي نتيجة لمواقف سعودية تتمسك بحل الدولتينباعتراف الدول الأوروبية الثلاث (إسبانيا وإيرلندا والنرويج)، اليوم (الأربعاء)، ارتفع عدد الدول التي اعترفت بدولة فلسطين إلى 147 دولة من أصل 193 دولة عضو في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
اقرأ أكثر »

نقطة حوار:هل تتسع دائرة الاعتراف بدولة فلسطينية لتشمل دولأ أخرى؟نقطة حوار:هل تتسع دائرة الاعتراف بدولة فلسطينية لتشمل دولأ أخرى؟اسبانيا وأيرلندا والنرويج تعترف بصورة متزامنة بالدولة الفلسطينية .. ترحيب فلسطيني وغضب إسرائيلي شديد
اقرأ أكثر »

ترحيب عربي باعتراف إسبانيا وإيرلندا والنرويج بدولة فلسطينترحيب عربي باعتراف إسبانيا وإيرلندا والنرويج بدولة فلسطينرحب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بإعلان مملكة النرويج، ومملكة إسبانيا، وجمهورية إيرلندا، الاعتراف رسمياً بدولة فلسطين.
اقرأ أكثر »



Render Time: 2025-02-26 15:34:08