إسرائيل تُرجئ اجتياحها البري لغزة في انتظار دفاعات صاروخية أميركية

المملكة العربية السعودية أخبار أخبار

إسرائيل تُرجئ اجتياحها البري لغزة في انتظار دفاعات صاروخية أميركية
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار,المملكة العربية السعودية عناوين
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 312 sec. here
  • 7 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 128%
  • Publisher: 53%

نقلت صحيفة عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين أن إسرائيل وافقت على إرجاء الهجوم البري على غزة حتى يتسنى لواشنطن إرسال دفاعات صاروخية للمنطقة سريعا.

https://aawsat.

وأشارت إلى أن المسؤولين الأميركيين استطاعوا حتى الآن «إقناع الإسرائيليين بالتأجيل لحين نشر تلك المنظومات في وقت لاحق هذا الأسبوع». وجاء في بيان أصدرته الوزارة، أن «نسبة الشهداء من الأطفال والسيدات والمسنين وصلت إلى نحو 70 في المائة، وبلغ عدد الشهداء من الأطفال من الحصيلة الإجمالية في قطاع غزة والضفة الغربية 2500 طفل». وأكدت الوزارة أن «73 من الكوادر الطبية قضوا في الهجوم الإسرائيلي وجرح أكثر من 100، وتضررت 50 سيارة إسعاف بينها 25 تعطلت عن العمل بشكل كامل».

كما طالبت «حماس» العالم بالوقوف عند مسؤولياته، ومد المستشفيات بما يلزم، بما في ذلك الوقود، وإيجاد ممر آمن يسمح بإخراج الجرحى للعلاج في الخارج.أما كتائب القسام فواصلت إطلاق الصواريخ، وأعلنت استهداف مدينة حيفا بصاروخ «R160» ومدينة «إيلات» بصاروخ «عياش 250»، وقصف عسقلان وزيكيم، رداً على استهداف المدنيين.

توسّعت رقعة القصف الإسرائيلي إلى العمق داخل الأراضي اللبنانية، ووصلت إلى بلدة دير ميماس القريبة من مدينة مرجعيون، بموازاة اشتباكات بالرصاص بين مقاتلي «حزب الله» والجيش الإسرائيلي، وقصف الحزب دبابة إسرائيلية في مستعمرة أفيفيم، معلناً في الوقت نفسه في بيانات أخرى عن مقتل 5 عناصر جدد من مقاتليه. كما تمكّن الجيش والصليب الأحمر من نقل قتيل لـ«حزب الله» وجريح من منطقة شانوح القريبة من مزرعة بسطرة في أطراف بلدة كفرشوبا، وذلك بعد إطلاق صاروخين على موقع للحزب من قبل مسيّرة إسرائيلية.

كما أفيد عن سقوط قذيفة دخانية أطلقها الجيش الإسرائيلي على جدار مقر قيادة اليونيفيل في رأس الناقورة، كما استهدف بالقنابل الفسفورية منطقة المشيرفة واللبونة في جنوب غربي لبنان. وطاول القصف مثلث طيرحرفا شيحن الجبين، حيث تعرضت المنطقة لقصف مدفعي عنيف، وسقطت القذائف التي أطلقتها القوات الإسرائيلية بالقرب من أحد أعمدة الإرسال الهوائية.

ورغم ذلك، واصلت الطائرات الحربية الإسرائيلية قصف مواقع في جنوب غزة، ما أدى إلى نشر الخوف بين النازحين من تعرضهم للخطر هناك مثلما كانت الحال في منازلهم بالشمال. وفيما يلي لمحة عن الوضع.منذ أن طلبت إسرائيل من سكان غزة التوجه جنوباً، واصل جيشها قصف الأهداف في جميع أنحاء المنطقة، ما أسفر عن مقتل عدد غير معروف من المدنيين. وإجمالاً، تقول السلطات في غزة إن 6546 فلسطينياً قُتلوا منذ بدء الضربات الإسرائيلية في السابع من أكتوبر.

وقال المتحدث العسكري جوناثان كونريكوس، في وقت لاحق: «نحن نجهز المنطقة لنشاط عسكري كبير في مدينة غزة. هذه هي المرحلة التالية. ولهذا السبب نطلب من المدنيين التوجه جنوب نهر غزة».وحثّ الجيش، في 18 أكتوبر، سكان غزة على الانتقال إلى ما سمّاه منطقة إنسانية في المواصي، على ساحل جنوب غزة. ودعت العديد من الحكومات الغربية إلى وقف القتال لفتح ممرات إنسانية للمدنيين المحاصرين. ودعت الدول العربية إسرائيل إلى وقف الحرب.https://aawsat.

ولا يخفي شربل أن «هناك نحو أربعين عائلة فقط من أصل عدد سكان البلدة المقيمين بشكل دائم، غادروا نحو بيروت خوفاً من تكرار سيناريو حرب تموز 2006، بانتظار تغيير شروط اللعبة وقوة أو ضعف وتيرتها، فلا أحد يعلم تبعات الأمور، لتبقى أصوات إطلاق النار تسمع، وتخلف الخوف داخل المنازل». 85 في المائة من أهالي شبعا أصبحوا خارجها، نزحوا باتجاه القرى المجاورة تجاه حاصبيا والفرديس التي تعدّ شبه آمنة؛ كونها خارج عمليات تبادل إطلاق النار، باحثين عن أماكن للإيجاز، تخطت فيها كلفة إيجار بعض البيوت الصغيرة الـ500 دولار شهرياً، وهو مبلغ مبالَغ به في هذه الأزمة التي تعصف بلبنان.

وتقول دانيا من ابل السقي: «لم نستطع النوم منذ يومين بسبب أصوات القذائف ليلاً، وفي اليوم التالي لملمنا شظايا خلّفتها القبة الحديدية التي تطلقها إسرائيل فوق مناطقنا»... وهو ما تؤكده صباح من بلدة الطيبة التي ارتعبت عائلتها من أصوات انفجارات القبة الحديدية، فكان سبب نزوحها وعائلتها نحو بيروت. وتقول: «لقد تعلمنا الدرس إبان حرب تموز 2006 ولن نخاطر بالبقاء، البقاء هنا مجازفة».

وقال ريشي سوناك أمام البرلمان خلال الجلسة الأسبوعية لطرح الأسئلة على رئيس الوزراء «لتحقيق كل هذا، يجب توفير بيئة أكثر أماناً، ما يتطلب بالطبع التوقف لفترات محددة، وهو أمر مختلف عن وقف إطلاق النار».وقال المتحدث باسم سوناك للصحافيين في وقت لاحق إن وقف إطلاق النار «لن يعود بالفائدة سوى على ، بينما التوقف الإنساني المؤقت والمحدود النطاق، يمكن أن يكون أداة عملية».

وتشمل هذه المساعدات «أكثر من 75 ألف حزمة طبية، ومصابيح تعمل بالطاقة الشمسية، وأنظمة لتنقية المياه للعائلات، ومواد للتخزين». وأضاف «فرقنا على الأرض على استعداد لتسلمها، وسنواصل القيام بكل ما في وسعنا لزيادة إرسال المساعدات، بما في ذلك الوقود إلى غزة».ومنذ بداية الحرب أسفرت الضربات الإسرائيلية عن مقتل 6546 شخصاً على الأقل بينهم 2704 أطفال، وإصابة 17439 شخصاً في قطاع غزة الفلسطيني، وفقاً لوزارة صحة حكومة «حماس».https://aawsat.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي: «يشجع جيش الدفاع الإسرائيلي سكان شمال قطاع غزة على التحرك جنوبا وعدم البقاء بالقرب من أهداف حماس الإرهابية داخل مدينة غزة». حذّر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، من أن الاجتياح البري الإسرائيلي لقطاع غزة قد ينتج عنه سقوط ضحايا «كثيرين جدا» في صفوف المدنيين، حسبما أفادت وكالة أنباء العالم العربي.

وفيما يتعلق بعملية النزوح من قطاع غزة تجاه الأراضي المصرية، شدد السيسي على أن هذا الأمر «شديد الخطورة» وأن بلاده لن تسمح به. وقال السيسي إنه اتفق مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون على العمل على احتواء الأزمة في قطاع غزة وتقديم المساعدات والسعي لمنع أطراف أخرى من الدخول في الصراع. https://aawsat.

ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مسؤولين أميركيين أن إدارة الرئيس جو بايدن «تخطط بشكل طارئ لتنفيذ خطط إجلاء مئات الآلاف من المواطنين الأميركيين، من الشرق الأوسط، في حال تطورت تهديدات إيران باتجاه القيام بعمل عسكري أوسع ضد قواتها». ووفقاً لتقديرات الخارجية الأميركية، فإن «هناك 600 ألف أميركي في إسرائيل و86 ألفاً في لبنان ». وعبَّر مسؤول أميركي بحسب الصحيفة عن قلقه البالغ «بشأن الجبهة الشمالية».

بعد نحو 13 هجوماً مسلحاً على قواعد أميركية في العراق وسوريا، وتوالي بيانات غربية تحذّر رعايا أجانب من السفر إلى العراق، فشلت محاولات حكومية عراقية في احتواء التصعيد الذي تقوم به فصائل محلية موالية لإيران، بينما يواجه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني «ضغطاً مزدوجاً» بشأن الأزمة الفلسطينية داخل العراق. وقال تقرير لـ«رويترز»، الثلاثاء الماضي، إن الجيش الأميركي يتخذ مجموعة إجراءات جديدة لحماية القوات المنتشرة في الشرق الأوسط في غمرة تصاعد هجمات تشنّها جماعات يشتبه أنها مدعومة من إيران.

وقال القيادي الشيعي إن الأيام الماضية شهدت حوارات عاصفة بين فعاليات سياسية وقادة فصائل على خلفية الهجمات ضد القواعد الأميركية، في إطار «الثأر والانتقام» من المعارك التي يشهدها قطاع غزة.

لقد قمنا بتلخيص هذا الخبر حتى تتمكن من قراءته بسرعة. إذا كنت مهتمًا بالأخبار، يمكنك قراءة النص الكامل هنا. اقرأ أكثر:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين

Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.

إسرائيل تُرجئ اجتياحها البري لغزة في إنتظار دفاعات صاروخية أميركيةإسرائيل تُرجئ اجتياحها البري لغزة في إنتظار دفاعات صاروخية أميركيةنقلت صحيفة عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين أن إسرائيل وافقت على إرجاء الهجوم البري على غزة حتى يتسنى لواشنطن إرسال دفاعات صاروخية للمنطقة سريعا.
اقرأ أكثر »

إسرائيل ترد على طلب أميركا بشأن هجوم غزة البريإسرائيل ترد على طلب أميركا بشأن هجوم غزة البريذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، الأربعاء، نقلا عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين أن إسرائيل وافقت على إرجاء الهجوم البري على غزة حتى يتسنى لواشنطن إرسال دفاعات صاروخية للمنطقة سريعا.
اقرأ أكثر »

السيسي يحذر من تداعيات الاجتياح البري لغزةالسيسي يحذر من تداعيات الاجتياح البري لغزةحذّر الرئيس المصري الأربعاء من أن الاجتياح البري الإسرائيلي لغزة قد ينتج عنه ضحايا "كثيرين جدا"، فيما تحدث الرئيس الفرنسي عن ضرورة تجنب التصعيد في الشرق الأوسط.
اقرأ أكثر »

الاجتياح البري لغزة.. تجربة 2018 تخيف إسرائيلالاجتياح البري لغزة.. تجربة 2018 تخيف إسرائيلرغم التأكيدات الإسرائيلية المتتالية بشأن اجتياح قطاع غزة بريا 'للقضاء على حركة حماس'، إلا أن أجواء التردد تسود تنفيذ هذا القرار كما يبدو في تأجيله مرات عدة، وسط تحذيرات من أن تنتهي العملية كما انتهت تجربة عام 2018.
اقرأ أكثر »

إسرائيل: لن نتراجع عن اجتياح غزة بسبب الرهائن!إسرائيل: لن نتراجع عن اجتياح غزة بسبب الرهائن!قال وزير الطاقة الإسرائيلي يسرائيل كاتس لصحيفة بيلد الألمانية إن إسرائيل لن تتراجع عن غزو بري محتمل لغزة بسبب قضية الأسرى المحتجزين هناك.
اقرأ أكثر »



Render Time: 2025-02-28 19:47:05