قضت إسرائيل على عائلات بأكملها، ومحت أحياء في قطاع غزة، بعد ساعات من إعلان حكومة حرب في إسرائيل، وتعهّد وزير الدفاع بـ«محو (حماس) من على وجه الأرض».
قضت إسرائيل على عائلات بأكملها، ومحت أحياء كبيرة في قطاع غزة، بعد ساعات من إعلان حكومة طوارئ في إسرائيل تقود الحرب، وتعهّد وزير الدفاع يوآف غالانت بـ«محو من على وجه الأرض».
وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن «قطاع غزة بات منطقة منكوبة إنسانياً على مختلف الصعد، بسبب القصف والدمار وإطباق الحصار في ما يمثل جريمة عقاب وإبادة جماعية».وأوضح المكتب الإعلامي في بيان أن «عدد الشهداء بلغ 1354 شهيداً و6049 جريحاً، منهم أكثر من 60 في المائة نساء وأطفال، بينما هناك 1140 مصاباً و303 شهداء خلال الـ24 ساعة الماضية».
الارتفاع الكبير في عدد الضحايا خلال يوم واحد أربك النظام الصحي المحاصَر أصلاً الذي يعاني نقصاً حاداً في الأدوات الطبية، ولم يجد متسعاً للجثامين والجرحى. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، ريتشارد هيخت، للصحافيين، الخميس، إن القوات «تستعد لمناورة برية، إذا تقرر ذلك»، لكن القيادة السياسية لم تأمر بذلك بعد.
وأشار الإعلام الإسرائيلي إلى أن الجيش ينشر قوات احتياط في بلدات على الحدود مع لبنان. كما دعت الولايات المتحدة الخميس شركاءها لاستخدام نفوذهم لدى «حماس» و«حزب الله» وإيران لوقف التصعيد. وشددت مصادر «رويترز» على أن تحركات الحزب حتى الآن «مصممة لتكون محدودة النطاق، ما يمنع امتدادها بشكل كبير إلى لبنان مع إبقاء الجيش الإسرائيلي مشغولا شمال إسرائيل». وأضافت « يأخذ كل يوم بيومه».
وكانت أطلقت صواريخ من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل، وتبنى «حزب الله» عملية استهداف موقع إسرائيلي مقابل منطقة الضهيرة جنوب لبنان، بالصواريخ الموجهة، رداً على الاعتداءات الإسرائيلية يوم الاثنين الماضي على عناصر من «حزب الله» والتي أدت إلى مقتل ثلاثة منهم. وقصفت القوات الإسرائيلية أطراف بلدات الضهيرة ويارين، وأم التوت وصولاً حتى أطراف بلدة طيرحرفا جنوب لبنان، أمس الأربعاء، رداً على إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل.
وفي أعقاب التطورات الأمنية في المنطقة، نزح من تبقى في تلك البلدات ومحيطها باتجاه مدينة صور ليل الاثنين. وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط» إن السكان النازحين «لم يعودوا إلى تلك القرى، تحسباً لأي تدهور جديد على الحدود». حذرت الحكومة الأردنية من دعوات التجمهر والتظاهر في مناطق الأغوار الوسطى، وبالقرب من المعابر الحدودية، مشددة على أنها لن تسمح بالاقتراب من الحدود مع فلسطين؛ كونها مناطق محظورة للتجمهر وتتولى القوات المسلحة الأردنيّة حمايتها وضبط الأمن فيها.
وكان لقاء جمع وزير الداخلية مازن الفراية، مع قيادات من حزب «جبهة العمل الإسلامي» الذراع الحزبية لجماعة الإخوان المسلمين غير المرخصة في البلاد، ظهر الخميس، في مقر الوزارة.
وأضاف نتنياهو، «حماس هي ، وجميعا لدينا هدف واحد هو تصفية حماس»، وتابع: «مقاتلو حماس والجهاد الإسلامي نفذوا جرائم في بيوتنا، جرائم تذكرنا بالمحرقة النازية، لكننا لسنا غيتو وارسو». وبحسب وكالة «الصحافة الفرنسية»، من المقرر أن يلتقي بلينكن غدا الجمعة في عمّان، العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس، على أن يتوجه بعد ذلك إلى قطر «للقاء كبار المسؤولين هناك»، وفق ما أكد مسؤول أميركي في وقت سابق اليوم.
ومنذ السبت الماضي، طلب ماكرون من درامانان تعزيز الحراسة حول المعابد والمدارس وأماكن تجمع اليهود، في حين منعت السلطات الأمنية والإدارية مظاهرات عدة، منها اثنتان كانتا مقررتين تضامناً مع غزة؛ وذلك بحجة «مخاطر الإخلال بالنظام العام». وقال وزير الداخلية في حديث صباح الأربعاء لإذاعة «فرانس أنتير»: إن أجهزته أحصت تزايد الأعمال المعادية للسامية وطلب من القوى الأمنية التشدد في ملاحقة أي مرتكب لها. وحض المحافظين على طرد كل أجنبي يقبض عليه متلبساً بهذا الجرم. وأفاد وزير الداخلية، بأن ما لا يقل عن 100 عمل معادٍ للسامية تم رصدها في الأيام الأخيرة وغالبيتها رسوم للصليب المعقوف ورسوم معادية لليهود، فضلاً عن تهديدات لفظية وتم القبض على 24 شخصاً.
التصعيد العسكري المتبادل بين «حزب الله» وإسرائيل لم يدخل حتى الساعة في دائرة «التوتر العالي» الذي يؤدي للإخلال بقواعد الاشتباك التي رسمها القرار الدولي «1701»، الذي أناط بالجيش اللبناني بمؤازرة القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان العمل من أجل تطبيقه رغم دخول حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» على خط تبادل القصف وعلى نطاق واسع منذ انتهاء «حرب تموز» 2006، بخلاف ما كان يحصل في المرات السابقة بلجوء الفصائل الفلسطينية المنتمية إلى محور...
فدخول طهران على خط الاتصالات يعني من وجهة نظر مصادر لبنانية لـ«الشرق الأوسط» بأنها تتوخّى من خلال جولة عبداللهيان تسجيل حضورها السياسي في قلب الصراع الدائر بين «حماس» وإسرائيل، فيما تسجل المملكة العربية السعودية دورها لإعادة الاستقرار إلى المنطقة الذي تمثّل بمروحة الاتصالات العربية والدولية الواسعة التي قام بها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والتي كانت موضع اهتمام لبناني لما للمملكة من دور فاعل لخفض منسوب التوتر ومنعه من الخروج عن السيطرة.
وترى أن التحرّك الأميركي ومعه الأوروبي، وإن كان يوحي بأن هناك ضرورة لضبط النفس والحفاظ على الاستقرار في الجنوب ليكون في وسع اللبنانيين الانصراف لإيجاد الحلول لمشكلاتهم، فإن ما يهم هؤلاء جميعاً عدم تحريك الجبهة الشمالية لئلا تضطر تل أبيب إلى خفض قواتها في حربها مع «حماس»، وتؤكد أن جميع الأطراف التي تتواصل مع السفيرة الأميركية والسفراء الأوروبيين لم توفّر لهم الإجابة عن أسئلتهم حول ما يخطط له «حزب الله» في حال قررت إسرائيل اجتياح قطاع غزة.
أعلنت الحكومة اليمنية تبلغها رسمياً قرار الحكومة السورية إعادة تسلم مقرّ سفارة الجمهورية اليمنية في دمشق بعد إخراج ممثل جماعة الحوثي الانقلابية منها ومغادرته بناءً على طلب السلطات السورية. وتأتي هذه التطورات في أعقاب أجواء المصالحة العربية التي قادتها المملكة العربية السعودية، بدءاً من قمة جدة التاريخية الأخيرة والتي حضرها الرئيس السوري بشار الأسد، ودشّنت عودة سوريا للجامعة العربية بعد نحو 12 عاماً من الانقطاع.
وكان عبد الله صبري هو ممثل جماعة الحوثي الأخير في دمشق الذي عُيّن في 2020 خلفاً لسلفه نايف القانص الذي عُيّن هو الآخر في مارس 2016. يعقد مجلس الأمن، الجمعة، جلسة مشاورات مغلقة للنظر في الأوضاع الإنسانية المتردية بشكل مطرد في غزة بسبب الحصار المطبق الذي تفرضه إسرائيل على القطاع تحت شعار القضاء على مقاتلي «حماس» والفصائل الفلسطينية الأخرى، فيما بدأت الأصوات الدولية ترتفع تحذيراً من «كارثة هائلة»، بسبب سياسة «العقاب الجماعي» الإسرائيلية المتمثلة بقطع إمدادات الكهرباء والوقود والمياه والغذاء عن أكثر من مليونين و300 ألف من المدنيين.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
ممثلة أمريكية تحذف منشورا عن أطفال غزة بعد اكتشافها بأنهم ليسوا من إسرائيل (صورة)سارعت الممثلة الأمريكية جيمي لي كورتتس بحذف منشور لها عن أطفال غزة بعد أن تفاجأت بأنهم ليسوا من إسرائيل، وذلك في خضم سقوط أطفال في غزة بقصف الجيش الإسرائيلي.
اقرأ أكثر »
ماذا نعلم عن الرهائن بقبضة حماس بعد عملية 'طوفان الأقصى'؟قال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، الاثنين، إن مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية 'حماس' يحتجزون ما يصل إلى 150 رهينة في مواقع في أنحاء غزة بعد غاراتهم على جنوب إسرائيل، السبت.
اقرأ أكثر »
إردوغان: إسرائيل لا تتصرف «مثل دولة» في غزةعدّ الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أن إسرائيل لا تتصرف «مثل دولة» في قطاع غزة، في وقت تواصل فيه قصف القطاع بعد عملية «حماس» المباغتة.
اقرأ أكثر »
إردوغان: إسرائيل لا تتصرف «مثل دولة» في غزةعدّ الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أن إسرائيل لا تتصرف «مثل دولة» في قطاع غزة، في وقت تواصل فيه قصف القطاع بعد عملية «حماس» المباغتة.
اقرأ أكثر »
إغلاق مطار تل أبيب بعد تعرضه إلى قصف صاروخيأفاد مراسل قناة 'العربية' بقيام السلطات في إسرائيل بإغلاق مطار تل أبيب بعد قصف صاروخي من قبل الفصائل الفلسطينية في غزة.وقالت صحيفة هآرتس الإأسرائيلية إن صف
اقرأ أكثر »