قتلت إسرائيل 11 فلسطينياً في الضفة الغربية، في تصعيد جديد واسع ومتكرر منذ عملية «طوفان الأقصى»، في ظل تسجيل تصاعد عمليات الاغتيال بطائرات مسيّرة.
قتلت إسرائيل 11 فلسطينياً في الضفة الغربية، في تصعيد جديد واسع ومتكرر منذ عملية «طوفان الأقصى» التي نفذتها «كتائب القسام» في غلاف غزة في السابع من أكتوبر الماضي.
وأصبحت إسرائيل تستخدم بشكل متزايد القصف من الجو في مهاجمة الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ «طوفان الأقصى» في مشهد غير مألوف منذ الانتفاضة الثانية، مع إطلاقها عمليات اقتحام واسعة يومية أججت التوتر في المنطقة التي تخشى الولايات المتحدة أن تتحول إلى جبهة ثالثة في الحرب الحالية، بالإضافة إلى جبهتي غزة والحدود الشمالية مع لبنان.
والتغول الإسرائيلي في الضفة مستمر، على الرغم من طلب الرئيس الأميركي جو بايدن من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تخفيف التوترات في الضفة؛ لأن التصعيد هناك سيضر بالجهود المبذولة لعدم توسع الصراع. وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر المنصرم، إلى أكثر من 1985 حالة. وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعلى الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، واحتجاز أفراد من عائلاتهم كرهائن.
وذكرت الوزارة أن ثلاثة من القتلى الفلسطينيين تتراوح أعمارهم بين 17 و26 عاماً، قتلوا في جنين حيث تنشط مجموعات فلسطينية مسلحة في شمال الضفة الغربية. وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته «ردت بإطلاق النار» بعد أن ألقى فلسطينيون زجاجات حارقة وحجارة باتجاه الجنود في أثناء مصادرتهم معدات «لتصنيع الأسلحة». وقُتل الخميس ثلاثة فلسطينيين وإسرائيلي في أعمال عنف في مناطق عدة في الضفة الغربية، بحسب السلطة الفلسطينية وخدمات الطوارئ الإسرائيلية.
وتدور حرب بين إسرائيل وحماس منذ الهجوم غير المسبوق الذي شنّته الحركة الفلسطينية على الأراضي الإسرائيلية في 7 أكتوبر. اتفقت حكومتا لبنان وفرنسا على التعاون والتنسيق الوثيق بين الجيش اللبناني وقوات «اليونيفيل» وتفعيل مهام القوات الدولية وإرساء الهدوء على الحدود مع إسرائيل، وذلك إثر التوتر المتصاعد في المنطقة الحدودية إثر القصف المتبادل بين «حزب الله» والجيش الإسرائيلي، في حين قررت الحكومة اللبنانية تشكيل لجنة لدراسة طلبات إجلاء الرعايا الأجانب.
وفي مقر رئاسة مجلس النواب، عقد لوكورنو مع رئيس البرلمان نبيه بري، لقاء بحث الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة «على ضوء تصاعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والقرى الحدودية اللبنانية مع فلسطين المحتلة»، حسبما أفاد مكتب بري في بيان. وقال إن اللقاء الذي استمر زهاء ساعة «تخللته خلوة بين الرئيس بري والوزير سيباستيان لوكورنو، وبعد اللقاء غادر الوزير الفرنسي دون الإدلاء بتصريح».
ويمكن للجنة المذكورة، حسب القرار، الاستعانة بمن تراه مناسباً من الإدارات والمؤسسات العامة والسفارات المعنية بهذا الشأن في سبيل إنجاز مهمتها، على أن ترفع تقريرها بالطلبات التي ترد إليها خلال مهلة أقصاها 48 ساعة من تاريخ ورود الطلب إليها.https://aawsat.
- ربما سمعت الرئيس يتحدث علناً بالأمس، أعتقد أنه كان في طريقه إلى مينيابوليس . وقال؛ نحن ندعم هدنات إنسانية. لكن الأمر لم يتطلب من الرئيس أن يقول إننا ندعم سلامة وكرامة الحياة البشرية منذ اللحظة التي بدأ فيها هذا النزاع. لكن الأحجية، إذا صح التعبير، هنا. وكثيراً ما نتلقى سؤالاً عن الهدنة الإنسانية ووقف إطلاق النار، ألا يعنيان الأمر نفسه؟ والجواب هو؛ لا. ثمة اختلاف هنا. وأود أن أتوقف للحظة، إذا كنت لا تمانع، لأشرح هذا الاختلاف.
* وأنا بدوري أقدر ذلك. عبّرت المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة عن قلقها من أن ما حدث في مخيم جباليا للاجئين يمكن أن يرقى إلى جرائم الحرب. أرجو أن تعلق. أعلن «الهلال الأحمر الفلسطيني»، اليوم الجمعة، استهداف سيارة إسعاف تابعة له، أثناء وجودها أمام مستشفى «الشفاء» في قطاع غزة. كان متحدث باسم وزارة الصحة في غزة قد أعلن، في وقت سابق اليوم، أنها ستقوم بتسيير قافلة من سيارات الإسعاف تحمل عدداً كبيراً من الجرحى، للتوجه بهم إلى جنوب قطاع غزة، مطالِبة «اللجنة الدولية للصليب الأحمر» بمرافقتها.
وفيما تقدر منظمة الهجرة الدولية عدد النازحين من القرى والبلدات الحدودية بـ29 ألفاً، تقول مصادر حكومية لـ«الشرق الأوسط» إن عدد هؤلاء 16570 موزعين ما بين 3912 في محافظة النبطية، و12658 في محافظة لبنان الجنوبي. ويؤكد حجار أنه خلال جولته على المناطق التي يوجد فيها هؤلاء للاطلاع على احتياجاتهم، سمع من معظم من التقاهم إصرارهم على البقاء في مناطقهم وأرضهم، «ما يحتم وضع الخطط لمساعدتهم على ذلك، ودعم صمودهم في أراضيهم ومنازلهم»، لافتاً إلى أنه خلال أسبوعين تكون وزارة «الشؤون الاجتماعية»، قد أرسلت 20 شاحنة من المساعدات لهؤلاء ومدت 200 مركز صحي بمعدات تحتاجها هذه المراكز.
من جهته، يقول محمد ز، ، وقد نزح مع عائلته إلى «تكميلية صور الرسمية الثانية»، إن «الوضع صعب باعتبار أن المدرسة غير مجهزة لاستقبال نازحين، فلا أمكنة كي نستحم، كما أن لا فرش كافية». ويضيف لـ«الشرق الأوسط»: «نأمل ألا تتطور الأوضاع عسكرياً كي نعود في أقرب وقت إلى منازلنا؛ لأنه وفي حال العكس ستكون أحوالنا كارثية؛ لأن مقومات الصمود كانت متوافرة إلى حد كبير في حرب تموز أما اليوم فنحن أصلاً تحت الأرض».
وقال بلينكن، لصحافيين في تل أبيب وفقاً لوكالة «رويترز»: «فيما يتعلق بلبنان، وفيما يتعلق بحزب الله، وفيما يتعلق بإيران، فقد كنا واضحين للغاية منذ البداية أننا مصممون على عدم فتح جبهة ثانية أو ثالثة في هذا الصراع»، وذلك رداً على سؤال حول ما إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة لاستخدام قوتها في المنطقة ضد أهداف في لبنان وإيران.
https://aawsat.
قال الدكتور أبو صفية أيضاً: «صرخات الأطفال خلال العمليات الجراحية يمكن سماعها من الخارج. نحن نجري عمليات جراحية على جماجم الناس من دون تخدير». وأضاف أن الأطباء والممرضين كانوا يستخدمون المصابيح الضوئية في هواتفهم للعمل في الظلام؛ لأن النقص الحاد في الوقود جعل المولدات في المستشفى غير قادرة على تشغيل سوى قسمين فقط - وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة وغرفة الطوارئ للأطفال، حيث يوجد 12 طفلاً على أجهزة التنفس الاصطناعي.
قال الدكتور غسان الخطيب، أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت في الضفة الغربية المحتلة، إن جباليا - التي تحمل اسم بلدة ومخيم للاجئين على حد سواء - كانت معروفة بأنها معقل المقاومة للاحتلال الإسرائيلي لسنوات. وأضاف أن الانتفاضة الأولى التي استمرت من عام 1987 حتى عام 1993 بدأت هناك بعد أن دهست مركبة إسرائيلية سكان المخيم. وأضاف أن جنازتهم تحولت إلى مظاهرات امتدت إلى مخيم بلاطة للاجئين في مدينة نابلس بالضفة الغربية وأماكن أخرى.
وأكدت الوزارة أن هذه الصفقات جاءت لتستجيب للاحتياجات الإسرائيلية في حال اتساع رقعة الحرب وشملت لبنان. https://aawsat.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
مقتل 8 فلسطينيين بنيران إسرائيلية في الضفة الغربيةقتل الجيش الإسرائيلي ثمانية فلسطينيين، في الضفة الغربية المحتلة في خضم الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.
اقرأ أكثر »
واشنطن: عنف المستوطنين بالضفة الغربية 'مزعزع للاستقرار'وصفت الولايات المتحدة الأربعاء العنف من قبل مستوطنين في الضفة الغربية في ظل الحرب بين حماس وإسرائيل بأنه 'مزعزع للاستقرار بشكل كبير' وحضت إسرائيل على ضبطهم.
اقرأ أكثر »
كاتبة في 'NYT': مسلمو أمريكا يشعرون بالعزلة كما حدث عقب 'هجمات 11 سبتمبر'صحيفة عربية إلكترونية إخبارية مستقلة شاملة تسعى لتقديم الخبر والتحليل والرأي للمتصفح العربي في كل مكان. ونظرا لحرص الصحيفة على تتبع الخبر في مكان حدوثه، فإنها تمتلك شبكة واسعة من المراسلين في غالبية العالم يتابعون التطورات السياسية في العواصم العربية على مدار الساعة.
اقرأ أكثر »
الحوثي: إطلاق دفعة كبيرة من المسيّرات باتجاه إسرائيلوفق بيان المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع... - Anadolu Ajansı
اقرأ أكثر »
إسرائيل تعتقل 11 مريضاً من غزة بعد اقتحام مستشفى في القدسأفادت مصادر محلية فلسطينية بأن القوات الإسرائيلية اعتقلت 11 مريضاً من قطاع غزة، وآخر من الضفة الغربية، وذلك بعد اقتحامها مستشفى «المقاصد» في القدس.
اقرأ أكثر »