دوت صفارات الإنذار في منطقة مدينة إيلات على البحر الأحمر اليوم الثلاثاء، وقال الجيش الإسرائيلي إنه أسقط «هدفا جويا» كان يقترب.
وبعد تحذير أولي من احتمال «تسلل طائرة معادية» والذي دفع سكان المنطقة السياحية الشهيرة للفرار بحثا عن ملجأ، قال الجيش إن «أنظمته رصدت هدفا جويا يقترب من الأراضي الإسرائيلية»، وفق ما نقلته رويترز».وأضاف «لم يكن هناك أي تهديد أو خطر على المدنيين».قالت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة إن المساعدات التي دخلت إلى القطاع بعيدة للغاية عن أن تفي بالاحتياجات «العارمة» في القطاع.
ودعا نتنياهو جميع الدول المتحضرة إلى الوقوف مع إسرائيل في المطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الرهائن وفي رسم خط فاصل بين قوى الحضارة والقوى الهمجية. وأضاف «إنه وقت للجميع ليقرروا أين موقفهم». وأضاف «لا أحد يصدق الروايات الإسرائيلية المتهافتة، وحتى المجتمع الإسرائيلي نفسه لا يصدق قادته، وما ستقوله المقاومة هو القول الفصل».
وبدلا من شن هجوم بري مفاجئ واسع النطاق، يبدو أن الجيش الإسرائيلي اختار التوسع التدريجي في عملياته البرية ضد «حماس». وكانت إسرائيل قد أعلنت الأسبوع الماضي أنها ستمنع دخول ممثلي الأمم المتحدة، كما فعلت في الماضي، في أعقاب تصريحات انتقد فيها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إسرائيل. https://aawsat.
وتنص الوثيقة، التي نشرتها صحيفة «يديعوت أحرونوت»، الاثنين، على أن « تعتزم نقل المواجهة القادمة إلى الأراضي الإسرائيلية، من خلال ضخ قوات كبيرة ومدرَّبة جيداً، مثل قوات النخبة، إلى الأراضي الإسرائيلية، واحتلال بلدة إسرائيلية، وربما بلدات عدة، في غلاف غزة واحتجاز رهائن، وعدا استهدافهم جسدياً، سيؤدي ذلك إلى استهداف شديد لوعي ومعنويات مواطني إسرائيل».ورأت الوثيقة أن « وضعت لنفسها غاية صريحة هي القضاء على إسرائيل حتى عام 2022».
وأشارت الصحيفة العبرية الى أن «ليبرمان استقال من منصبه وزيراً للدفاع في نهاية عام 2018، وبرر ذلك بموافقة إسرائيل على وقف إطلاق نار مع ، وعلى إدخال مساعدات مالية من قطر لقطاع غزة بمبلغ 15 مليون دولار شهرياً». المهم أن كشف الوثيقة يفتح الباب أكثر أمام الضغوط لاستقالة نتنياهو أو إقالته، فهو اليوم في أسوأ وضع في تاريخه السياسي، ويُنظر إليه بوصفه رئيس حكومة ضعيفاً ومترهلاً يضع كرسيه أيقونة مقدسة أهم من أي شيء. غير أن المشكلة أن أحداً من معسكره لا يجرؤ بعد على هذا التحدي، والحرب لا تساعد على خوض معركة سياسية كهذه، والأمل لدى معارضيه أن أوساطاً كثيرة في اليمين بدأت تطرح فكرة التخلص منه ويعدونها بداية جيدة.
وتربط وكالة الفضاء الإيراني صلات وثيقة بـ«الحرس الثوري» الذي تتولى وحدته الصاروخية تطوير صواريخ قادرة على حمل أقمار اصطناعية، في خطوة تخشى القوى الغربية أن تكون غطاءً لتطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات. وتحدثت الوكالة أيضاً عن تقليل المخاطر التي يشكلها إطلاق صواريخ فضائية على المناطق السكنية نظراً لقرب المحطة من خليج عمان والمحيط الهندي.
وأعلن «الحرس الثوري» الإيراني الشهر الماضي، إرسال قمر اصطناعي عسكري إلى مدار الأرض. وأثارت المحاولات السابقة غضب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبريطانيا، وقالت تلك الدول إن إطلاق القمر الاصطناعي يتحدى قرار مجلس الأمن 2231 الذي يتبنى الاتفاق النووي، ويطالب طهران بعدم القيام بأي نشاط يتعلق بالصواريخ الباليستية القادرة على إيصال أسلحة نووية.أعلنت طهران في فبراير 2020 فشل محاولة وضع قمر اصطناعي للمراقبة العلمية في المدار، في ثالث إخفاق من نوعه خلال نحو عام، بعد فشل محاولة في يناير 2019.
ولجأت إيران إلى حليفتها روسيا، وأطلقت في أغسطس العام الماضي، قمر «الخيام» الإيراني للمراقبة العسكرية، وبقية المسابير على متن صاروخ «سويوز» من قاعدة «بايكونور كوزمودروم» في كازاخستان. وتنفي طهران التأكيدات الأميركية بأن مثل هذا النشاط غطاء للحصول على تكنولوجيا صواريخ عابرة للقارات، وترفض الالتزام ببنود ينص عليها القرار 2231 ويدعوها للامتناع عن تطوير صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية.
https://aawsat.
وأعرب باقري عن اعتقاده بأن «مقترح الجمهورية الإسلامية هو المقترح الوحيد العادل المطروح في العالم، لإقامة استفتاء عام بين الفلسطينيين لتقرير مصيرهم، ولا يوجد حل سوى ذلك. ومن المؤكد أن النتيجة التي ستخرج من صناديق الاقتراع سيعترف بها الجميع». وتعرضت القوات الأميركية وقوات التحالف للهجوم 20 مرة على الأقل، في العراق وسوريا، على يد قوات مدعومة من إيران، خلال الأسبوعين الماضيين. وأطلقت جماعة «الحوثي» اليمنية الموالية لإيران صواريخ ومُسيَّرات، سقطت في طابا المصرية على البحر الأحمر قرب الحدود الإسرائيلية.
وقال كنعاني: «إنما تحصدون ما تزرعون. دعم إثارة التوتر في المنطقة سيؤدي إلى ردود أفعال». وأضاف أنّ هذه الهجمات «جزء من ردود فعل الشعوب والجماعات المناهضة للوجود الأميركي في المنطقة والتي تحتج بشدة على دعم أميركا الكامل وغير المشروط لجرائم الكيان الصهيوني» حسب تعبيره. وأضاف في السياق نفسه: «لقد بدأ الكيان الصهيوني أكثر من 20 حرباً في المنطقة، واعتدى عسكرياً على جميع الجيران، واحتل أراضيهم».في تقييم استخباراتي، قال وزير الأمن الإيراني، إسماعيل خطيب، إن «إسرائيل لن تعود إلى فترة ما قبل عملية ». وقال: «سبب الجرائم هي أميركا، وتجب مساءلتها».
ورأى أن الخطوة الثانية كانت مسار التطبيع بين إسرائيل ودول المنطقة. وقال: «حاولوا تثبيت هذا النظام في العالم، وإصلاح علاقاته مع الجميع، وتحويله إلى دولة قوية من الجانب الدبلوماسي وفعالة في العالم». وبعد سنوات من الغياب، أعادت إيران تنشيط «المجمع العالمي للصحوة الإسلامية» الذي أُنشئ في زمن الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، خلال ثورات الربيع العربي في 2011. ويترأسه ولايتي منذ بداية تأسيسه. واستهدف المجمع إطلاق برامج دعائية، ومؤتمرات للتأثير على الدول التي شهدت حراكاً في تلك السنوات.
من جهته، هنّأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجيش الإسرائيلي وجهاز على إطلاق سراح الجندية المحتجزة. وقال نتنياهو في مقطع مصور بثه على منصة «إكس»: «أهنّئ الشاباك والجيش الإسرائيلي على هذا الإنجاز المهم، وهو إنجاز يعبر عن التزامنا بإطلاق سراح جميع المختطفين».אמש שיחררו כוחותינו משבי חמאס את החיילת טוראי אורי מגידיש. אורי נחטפה בבוקר השחור של ה-7 באוקטובר.ברוך שובך הביתה, אורי.
وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية طوال الأسبوع الماضي أن «الشين بيت» جهاز أمني داخلي، و«الموساد» جهاز استخبارات، أقاما وحدة خاصة مشتركة لتعقب عناصر «حماس» الذين نظموا الهجوم الذي أسفر عن مقتل 1400 إسرائيلي، ويطلق على هذه الوحدة اسم «نيلي» وهو اختصار عبري لعبارة في الكتاب المقدس. وقد أنشأت إسرائيل مجموعة سرية للغاية داخل وحدة العمليات السرية في جهاز «الموساد» تدعى «كيدون» .و«كيدون» هي التي نفّذت أغلب عمليات اغتيال المنتمين لجماعة «أيلول الأسود»، وكذلك نفذت عمليات استهداف لعلماء الطاقة النووية الإيرانيين. ويضيف مدرس: « في الغالب ستكون جزءاً من ». وعلى الأرجح عملاء «كيدون» هم المسؤولون عن اغتيال عالم الطاقة النووية الإيراني داريوش رضائي نجاد الذي أطلق عليه النار مسلحون يستقلون دراجة نارية في طهران عام 2011.
مضيفاً: «انخراط الموساد في العملية يعني أن إسرائيل ستلاحق عناصر ، ليس فقط في قطاع غزة، ولكن ربما في قطر وتركيا». وأفادت «شبكة القدس الإخبارية» بإطلاق «رشقة صاروخية ثقيلة» من قطاع غزة تجاه القدس، وأنه تردَّد دويّ انفجارات في المدينة، وفق ما ذكرت «وكالة أنباء العالم العربي». كان نتنياهو قد نشر أمس تغريدة قال فيها: «خلافاً للادعاءات الكاذبة، لم يتم تحذير رئيس الوزراء نتنياهو تحت أي ظرف من الظروف وفي أي مرحلة من نوايا الحرب من جانب ».
وجاء، في بيان مشترك صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزارة الخارجية، أن «إسرائيل تتوقع من السلطات القانونية الروسية أن تضمن سلامة جميع الرعايا الإسرائيليين واليهود أينما كانوا، وأن تتخذ إجراءات صارمة ضد مثيري الشغب وضد التحريض الجامح الموجّه ضد اليهود والإسرائيليين».
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
الجيش الإسرائيلي يعلن عن تسلل طائرات معادية من الجنوب ويطلق صفارات الإنذار في منطقة إيلاتأعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق صافرات الإنذار في منطقة إيلات جنوبي إسرائيل، إثر تسلل 'طائرات معادية'.
اقرأ أكثر »
صفارات الإنذار تدوي في إيلات... والجيش الإسرائيلي يرصد «هدفاً جوياً»دوّت صفارات الإنذار بمدينة إيلات في جنوب إسرائيل اليوم الثلاثاء، وأرجعت صحيفة «هآرتس» الأمر للاشتباه في اختراق للأجواء بطائرة مسيرة في تلك المنطقة.
اقرأ أكثر »
إسرائيل تقصف موقعين عسكريين سوريين في ريف درعانفذت إسرائيل هجوماً جوياً من اتجاه الجولان استهدف موقعين للجيش في ريف درعا اليوم (الاثنين)، حسبما نقلت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون السوري.
اقرأ أكثر »
أخطبوط يستعرض قدرته الخارقة على تغيير لونه بأعماق البحر الأحمر في مصرفي مشهد مثير للدهشة، وثقه مدرب الغوص المصري بيتر بشرى، يستعرض هذا الأخطوط قدرته الفريدة على تغيير لونه بمياه البحر الأحمر في مصر.
اقرأ أكثر »
حشود تقتحم مطارًا روسيًّا احتجاجًا على رحلة قادمة من إسرائيل | صحيفة المواطن الالكترونية للأخبار السعوديةحشود تقتحم مطارًا روسيًّا احتجاجًا على رحلة قادمة من إسرائيل من جانبها، حضّت إسرائيل روسيا على 'حماية' رعاياها بعد حادثة الاقتحام.
اقرأ أكثر »