تُركّز إسرائيل اليوم (السبت) عمليّاتها العسكريّة في جنوب قطاع غزّة الذي يشهد أزمة إنسانيّة، وسط خلاف بينها وبين حليفتها الولايات المتحدة بشأن إقامة دولة فلسطين
فلسطينيون يبحثون عن ناجين بعد قصف إسرائيلي جوي على مخيم النصيرات للاجئين في قطاع غزة الذي مزقته الحرب
وقال إنريكو فالابيرتا، المتخصّص في طبّ الحرب والذي عاد من مهمّة استغرقت أسابيع عدّة لصالح منظّمة أطبّاء بلا حدود: «اليوم في غزّة كلّ شيء تقريبا مُدمّر، وما لم يُدَمَّر بات مكتظّا... العمل جارٍ بالحدّ الأدنى من الأدوية لضمان عدم نفادها». وردا على هجوم «حماس»، تعهّدت إسرائيل القضاء على الحركة التي تحكم غزّة منذ 2007. ووفق وزارة الصحّة التابعة لـ«حماس»، قُتل حتّى الآن في الغارات الإسرائيليّة 24762 شخصا، غالبيّتهم العظمى من النساء والأطفال.
وفي هذا الصدد، أعلن المتحدّث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي لصحافيّين أن بايدن «ما زال يؤمن بأفق حلّ الدولتَين وإمكانيّته. هو يدرك أنّ الأمر سيتطلّب كثيرا من العمل الشاقّ». ويؤدّي الصراع الذي سبّب كارثة إنسانيّة في غزة، إلى تفاقم التوتّر بين إسرائيل المدعومة عسكريّاً من الولايات المتحدة، وما يعرف بـ«محور المقاومة» الذي يضمّ إلى جانب إيران كلّاً من «حماس» والحوثيّين و«حزب الله» اللبناني.
علاوةً على ذلك، نفّذت مجموعات قريبة من إيران هجمات استهدفت القوّات الأميركيّة في العراق وسوريا، ما استدعى ردا من الولايات المتحدة. وأوضح مجدلاني في تصريحات لـ«وكالة أنباء العالم العربي» أنه «طالما كانت تُنقل الأموال لحركة في غزة عبر طائرات خاصة إلى مطار اللد في سيارات إسرائيلية، وبرعاية الأمن الإسرائيلي، وهذا لم يكن سرا».
كما أوضح أن الموقف الذى أعلنت عنه المكسيك وتشيلي «هو إضافة نوعية للدعوى التي أقامتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل». وأردف «ليس لدينا أي مشكلة مع هذا المقترح، المهم أن تعاد أموالنا، لأن الإجراء الذي قامت به حكومة نتنياهو يخالف الاتفاقيات الموقعة وهو أمر غير قانوني وشكل من أشكال الحصار السياسي الذى تحاول حكومة نتنياهو فرضه على الشعب الفلسطيني وقيادته».
وأفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية ، أن الجيش الإسرائيلي سير آلياته العسكرية في شوارع بلدتي عزون وكفر ثلث، شرق قلقيلية، وقام بحملات مداهمة، دون أن يبلغ عن اعتقالات. وكانت غزة والوضع في إسرائيل محوري اتصال بين بايدن ونتنياهو أمس، بحسب البيت الأبيض. وجاء الاتصال في أعقاب تقارير في وسائل إعلام أميركية عن فتور بين الرجلين، لا سيما في ضوء رفض نتنياهو مقترحات عدة حملها له وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في جولته الأخيرة بالمنطقة.
https://aawsat.
وذكر أدرعي، عبر حسابه على منصة «إكس»، أنه «تم تفعيل الإنذارات عقب إطلاق صاروخ الاعتراض»، وفقا لـ«وكالة أنباء العالم العربي». وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي للصحافيين: «ما زال الرئيس يؤمن بأفق وإمكان حل الدولتين. وهو يدرك أن الأمر سيتطلب كثيراً من العمل الشاق»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وتابع: «أعتقد أن من المهم أن نتذكر أن وقفاً لإطلاق النار كان سارياً في السادس من أكتوبر »، وهو اليوم السابق لتاريخ هجوم «حماس» على غلاف غزة. وروت المتحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة تيس إنغرام بعد عودتها مؤخراً من زيارة إلى غزة مشاهداتها عن أمهات نزفن حتى الموت، وممرضة اضطُرت لإجراء عمليات ولادة قيصرية لـ6 نساء حوامل متوفيات.
وتابعت إنغرام: «رؤية أطفال حديثي الولادة وهم يعانون، بينما تنزف بعض الأمهات حتى الموت، يجب أن تصيبنا جميعاً بالأرق». وقالت: «تواجه الأمهات تحديات تفوق الخيال في الحصول على الرعاية الطبية الكافية والتغذية والحماية قبل وأثناء وبعد الولادة». وأضافت أن النساء الحوامل والمرضعات والأطفال الرضع يعيشون ظروفاً «غير إنسانية» في مخيمات مؤقتة ويعانون من سوء التغذية وخطر شرب مياه غير آمنة.وأكدت: «لا يمكن للإنسانية أن تسمح باستمرار هذا الوضع المشوه فترة أطول. الأمهات والأطفال حديثو الولادة بحاجة إلى وقف إنساني لإطلاق النار».
ورداً على سؤال عمّا إذا كان من الممكن إطلاق سراح الرهائن في مهمة إنقاذ مماثلة لعملية عام 1976 التي حررت نحو 100 رهينة في عنتيبي عندما توجهت قوات خاصة إسرائيلية إلى أوغندا ليلاً، قال إن من غير المرجح أن يحدث ذلك. وقد أثار البيان بلبلة في أوساط أهالي الأسرى وراحوا يطالبون بأن يتوقف الجيش عن الانشغال بإعادة الجثث، وقالوا إنهم يريدون إعادة أبنائهم الأسرى أحياء. وعدّوا بيان الجيش اعترافاً ضمنياً بأنه لا ينشغل بإعادتهم أحياء. وردّوا على ذلك بالنزول إلى الشارع في تل أبيب في مظاهرة صاخبة ، أغلقوا خلالها الشارع المركزي في تل أبيب واشتبكوا مع الشرطة التي حاولت إبعادهم بالقوة، واعتقلت ستة منهم بطرق عنيفة.
https://aawsat.
واقتادت «حماس» وفصائل فلسطينية أخرى نحو 250 رهينة خلال الهجوم وما زال نحو 132 منهم محتجزين في غزة، بينهم 27 يعتقد أنهم قتلوا. وبمعزل عن المتغيرات الميدانية، يعطي العميد المتقاعد والباحث السياسي والعسكري خالد حمادة هذا المؤشر بعداً إقليمياً، إذ أعرب عن اعتقاده بوجود رابط دائم بين وتيرة العمليات في جنوب لبنان والمشهد الإقليمي، موضحاً أنه عندما دخل «حزب الله» المناوشات مع إسرائيل «كانت هناك جبهة واحدة مفتوحة في غزة، وكان الحزب، ومن خلفه إيران، يريد التسويق بأنه شريك بما يجري، وأنه فعلاً يساند العمليات في غزة، بالرغم من عدم انسجام وتيرة العمليات مع ما هو مطلوب لدعم غزة».
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
إسرائيل تركز عملياتها في جنوب غزة 'بحثا عن قياديي 'حماس'ركزت إسرائيل اليوم السبت عملياتها العسكرية في جنوب قطاع غزة ولاسيما في خان يونس 'بحثا عن قياديي 'حماس' هناك'، وسط كارثة إنسانية وصحية يشهدها قطاع غزة.
اقرأ أكثر »
في اليوم المئة من حرب غزة الوضع الإنساني يسوء واسرائيل مصممة على موقفهادخلت الحرب بين إسرائيل وحركة حماس يومها المئة الأحد على الرغم من الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار في النزاع الذي أدى إلى أزمة إنسانية كبيرة في قطاع غزة.
اقرأ أكثر »
إسرائيل تدافع عن نفسها أمام محكمة العدل الدولية في خطوة نادرة الحدوثإسرائيل تنتقد جنوب أفريقيا لاستخدامها مصطلح 'الإبادة الجماعية' في وصف ما تقوم به في غزة.
اقرأ أكثر »
وقفات شكر بالضفة لجهود جنوب إفريقيا وسط توقع إسرائيل أمراً قضائياً ضدهانظم مئات الفلسطينيين وقفات في الضفة الغربية تقديراً لخطوة جنوب إفريقيا برفع دعوى ضد إسرائيل بتهمة 'ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية' في قطاع غزة، وسط توقعات إسرائيلية بصدور قرار ضد تل أبيب.
اقرأ أكثر »
إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية.. أبرز ردود الفعلاتهمت جنوب أفريقيا، يوم الخميس، إسرائيل بممارسة أعمال إبادة جماعية ضد الفلسطينيين، في مستهل جلسات الاستماع أمام محكمة العدل الدولية في قضية رفعتها بريتوريا على إسرائيل بسبب حملتها العسكرية في غزة.
اقرأ أكثر »
حرب غزة: 100 يوم على اندلاع الصراع الذي أسفر عن مقتل 24 ألف فلسطيني ودمار شامل في القطاعمع دخول الحرب على غزة يومها الـ100، لا تزال إسرائيل مستمرة في حملتها العسكرية، التي شنتها عقب تنفيذ حركة حماس لهجوم غير مسبوق على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر/ تشرين الأول.
اقرأ أكثر »