Beyond the Breaking News

أوليڤر لاكس: لكي تكون آمناً في الطبيعة القاسية عليك أن تعيشها

United States News News

أوليڤر لاكس: لكي تكون آمناً في الطبيعة القاسية عليك أن تعيشها
United States Latest News,United States Headlines

كل الشخصيات في «صِراط» طارئة على الصحراء، ولا خبرة لها بها؛ البقاء على قيد الحياة شعور طبيعي، لكنه ليس كافياً إلا للأب وابنه.

https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5271641-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%8A%DA%A4%D8%B1-%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%B3-%D9%84%D9%83%D9%8A-%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A2%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%B4%D9%87%D8%A7لم تكن الدورة الـ78 من مهرجان «كان»، العام الماضي، المرة الأولى التي يشارك فيها المخرج الإسباني أوليفر لاكس في ذلك المهرجان؛ ففي عام 2010، فاز بجائزة «فيبريسكي» عن فيلمه الأول «كلّكم قباطنة» .

ثم عرض في المهرجان نفسه عام 2016 فيلم «ميموزا» . أما فيلمه الثالث، فكان «النار ستأتي» ، الذي نال جائزة لجنة تحكيم قسم «نظرة ما» عام 2019. الرابط بين هذه الأفلام الثلاثة يقود إلى فيلمه الرابع «صِراط» ، الذي نال جائزة لجنة التحكيم في المسابقة الرسمية لمهرجان «كان»؛ فجميع أفلامه حتى الآن صُوّرت في المغرب، بدءاً من فيلمه الأول المصوَّر بالأبيض والأسود، وصولاً إلى «صِراط».

ومن السهل أيضاً ملاحظة أن فيلمه الثاني «ميموزا» يتناول رحلة شيخ قبيلة عبر جبال الأطلس، وهي رحلة لا تبتعد كثيراً، من حيث مشقة السفر، عن تلك التي نشاهدها في «صِراط». أما السفر، فيحضر أيضاً في فيلمه الثالث «النار ستأتي»، وإن عبر موضوع مختلف؛ إذ تدور الحكاية حول عودة رجل إلى الريف البعيد حيث تعيش والدته.

«صِراط» رحلة يقوم بها أب تجاوز منتصف العمر بقليل ، ينتقل من إسبانيا إلى المغرب بحثاً عن ابنته المفقودة. يرافقه ابنه وصورة لابنته. يصل إلى حفل راقص في الصحراء ويعرض الصورة على من يستطيع. وعندما يطوّق الأمن المكان، بمئات المحتفلين، يفرّ بمساعدة بعضهم.

هو بسيارته الصغيرة، وهم بشاحناتهم. الهدف الوصول إلى حفل راقص آخر، لكن الجميع يضلّ الطريق، لتنتهي الرحلة بتراجيديات إنسانية ذات مغزى، تربط مصائرهم بالطبيعة القاسية. فالجبال الحمراء الشاهقة والصحراء الممتدة بلا نهاية تبدوان كياناً عملاقاً أمام مجموعة البشر الذين يصوّرهم لاكس أحياناً من مسافات بعيدة لتعميق هذه المقارنة. لاكس مخرج يبحث عن سمات روحانية في موضوعاته، لا يجدها في المدينة الكبيرة، بل في الصحارى والجبال والمساحات المفتوحة على الطبيعة.

«صِراط» ليس فقط أشهر أفلامه، بل عمل مختلف يشحن فيه أحداثه ببصريات مبهرة. صوّره في صحارى المغرب قرب جبال الأطلس، حيث سبق أن صوّر «ميموزا»، ودخل به سباق الأوسكار العام الحالي ضمن فئة أفضل فيلم عالمي. • «صِراط» كان مفاجئاً حتى لمن شاهد أفلامك السابقة. يبدأ بضجيج الموسيقى الإلكترونية الراقصة، ثم يسوده صمت الصحراء وقسوتها.

وليس هناك مشهد واحد لا يمكن اعتباره أخّاذاً بصرياً. هل توافق على أنه يشكّل قفزة كبيرة إلى الأمام، ليس على مستوى الموضوع فقط، بل أيضاً على مستوى الأسلوب؟ - بالتأكيد. أردتُ في هذا الفيلم أن أضمّنه كل ما وجدته في أفلامي السابقة من تحديات وأبعاد.

صوّرت أشخاصاً يواصلون البحث عن أنفسهم وسط طبيعة شاسعة تحتضنهم. إنهم يريدون أجوبة لأسئلة قد لا يطرحونها صراحة، لكنها تعيش في دواخلهم. بالنسبة إلي «صِراط» أوسع في مضامينه وأبعاده، وكنت أريد أن أوازي الدراما التي أسردها بعالم يبدو بلا حدود. • بعض شخصيات «صِراط» تبدو طارئة على الصحراء.

أقصد الأب الذي ينطلق للبحث عن ابنته المفقودة مع ابنه الصغير. - كل الشخصيات طارئة على الصحراء. لا خبرة لها بها ولا معرفة كافية بطبيعتها. البقاء على قيد الحياة شعور طبيعي، لكنه ليس كافياً؛ فلا بد من دافع أعمق، وهذا ما تفتقده تلك الشخصيات باستثناء الأب وابنه.

لقد جاءا لغاية لم تتحقق. - أنا إسباني، لكن في إسبانيا، ولسنوات طويلة، كانوا يعدونني فرنسياً لأنني وُلدت ونشأت هناك. وفي فرنسا يرونني إسبانياً. أما في المغرب، فأشعر بالانتماء.

المغرب هو المكان الذي أشعر بأنه، إلى حد ما، بيتي. أعيش هناك منذ أكثر من 10 سنوات. - هو مختلف بالفعل، لكن إضافة إلى ذلك هناك روحانيات لا أجدها في السينما الإسبانية، في حين أجدها في المغرب. أنا أبحث عن الموضوع الذي يتحدث عن الإيمان.

والمخرجون الأقرب إليّ هم ثلاثة: أندريه تاركوڤسكي وروبير بريسون وعباس كيارستمي. • في بعض تصريحاتك نفيتَ أن تكون لكلمة «صِراط» علاقة بالمعنى الوارد في القرآن، لكن هذه العلاقة تبدو واضحة، وفي أحاديث أخرى لك أكّدتها... - الصراط هو الطريق المستقيم الذي يوصل إلى الجنة، وعندي تحمل هذه الكلمة بُعداً روحانياً يدل على مفهوم راقٍ. لم أنفِ ذلك، بل نفيت أن تكون الكلمة مرتبطة حصراً برحلة شخصيات الفيلم.

إنها كلمة جميلة لمعنى روحاني شامل. - نعم. الإيمان يفتح الطريق أمام ما توقّف الغرب عن التفكير فيه. لكن المسألة بالنسبة إليّ ليست مجرد مقارنة.

«صِراط» تحديداً يقوم على فكرة أن الحياة ليست فقط ما نعيشه هنا، وأنها لا تمنحنا كل ما نريد. إنها جسر يرفع الإنسان روحياً. - إلى حدّ ما. لا بدَّ أن أوضح أنني أردتُ الوصول إلى جمهور أوسع، لكن بشروطي أنا، لا بشروطه هو.

إنه فيلم ضخم من حيث الحجم والطموح، ويتحدث عن مغامرة تنتهي تراجيدياً. وهذا ليس النوع الذي يتهافت عليه الجمهور العريض، لذلك كان نجاحه في «كان» العام الماضي ضرورياً لدفعه إلى الأمام. • يبدأ الفيلم بمكبرات صوت ضخمة تبث موسيقى صاخبة، وعدد كبير من الراقصين في ليل صحراوي. الموسيقى إلكترونية وعنيفة.

كيف تفسّر ذلك؟ - إنها مقدمة لاستكشاف المكان والناس، وهذا النوع الهائج من الموسيقى يعبّر عن أناس يتوقون إلى التحرر من قوانين الحياة الجاهزة. وسيلتهم إلى ذلك هي هذه الموسيقى، التي تدفعهم إلى اللجوء إلى الأماكن المقفرة، حيث لا رقابة ولا قيود اجتماعية. إلى أن يصل الجيش للقبض عليهم.

وأنا أمارس هذا الرقص أيضاً، لأنه يتعامل مع آلامي. - أعتقد أن الجسد يحتفظ بذاكرة قوية. إنه رقص عنيف لأنه يذكّرك بآلامك الاجتماعية، وربما التاريخية أيضاً. بكل ما ترفضه، لكن رفضك له لا يحرّرك منه.

فهو يتعامل معك لأنك تعرضت له أو أدركته، أو بالأحرى لأنه هو الذي أدركك. في حلبة الرقص تشترك مع الجميع من دون أن تعرفهم، وهذا يشبه دخول صالات السينما. أنت واحد من كثيرين يشاهدون الفيلم معاً ويتلقّون مشاهده ومعانيه، لكنك لا تعرف شيئاً عن أيٍّ من المشاهدين الآخرين. - مفيدة جداً، خصوصاً بالنسبة إلى الفيلم الأخير كما لمَّحتَ أنت.

لكن كثيرين واصلوا سؤالي عن المعاني. أعتقد أن واحدة من أهم مشكلات السينما اليوم هي أن الجمهور يريد أجوبة جاهزة من الفيلم الذي يشاهده. الأفلام يجب أن تكون صوراً، لا كلمات. وهذا ما تفتقده سينما اليوم.

• تأثرت بنهايات شخصياتك في «صِراط». كانت مفاجئة وصادمة. الأب يركض مذعوراً لإيقاف سيارته قبل سقوطها في الوادي لإنقاذ ابنه، لكنها تهوي. وشخصية أخرى تنفجر بلغم مزروع في الأرض.

هل يعود ذلك إلى رغبتك في القول إن الطبيعة هي صاحبة الكلمة الأخيرة؟ - هذا قريب جداً مما تصف. لكي تكون آمناً في الطبيعة القاسية، عليك أن تنتمي إليها، أن تعيشها وتتعايش معها. وهذا ما لا يتوافر للشخصيات التي تنطلق نحو الصحارى الشاسعة.

الأب يبحث عن ابنته المفقودة، والبقية يبحثون عن حفل آخر، ربما كانت تلك الفتاة موجودة فيه. لكن الطبيعة أقوى من القرار البشري. هؤلاء جميعاً يدفعون ثمناً باهظاً لأنهم دخلوا عالماً لا خبرة لهم به. أنا أصوّر الطبيعة لأنها حاضرة، ولأن وجودها يتجاوز جمالياتها وتكويناتها.

• أعرف ما يوفِّره الفيلم التقليدي ولا توفِّره الكاميرات الرقمية، لكني أود سماع سبب اختيارك. - التصوير بكاميرا فيلم هو انعكاس لطبقات متعددة. العلاقة مع الصورة السينمائية تشمل تأثيرها في العمل بأسره وبالتالي في المُشاهد أيضاً. الفيلم السينمائي يمتلك ثراءً لا يمكن تعويضه باستخدام كاميرا مؤلفة من «بيكسلات».

«ديبوت - انعكاس بوييمانز»... داخل العالم السرّي لأحد أضخم مخازن الفنّ المادة التي كان يمكن أن تقع في الجفاف، بين معلومات عن الهندسة والتخزين والحفظ، تتحوَّل بين يدَي المخرجة إلى تجربة مشغولة بالتدفُّق والملمس والإيقاع. في غضون 3 أيام هذا الأسبوع، بلغت الإيرادات الإجمالية لـ5 أفلام معروضة تجارياً على نطاق واسع أكثر من 158 مليون دولار في السوقين الأميركية والكندية فقط.

ما يبقى عالقاً في الذهن من الجزء الأول من هذا الفيلم هو أنه ترفيه يشبه حديث الصالونات، مع الكثير من الأضواء وتصاميم الشعر والأزياء، وقليل من الصدق. يمرُّ الفيلم على مشاهد البحر والشاطئ وأشجار السرو، بينما تتردّد في الخلفية رسالة صوتية تقول إنّ ملامح فلسطين الحقيقية طُمست تحت طبقات الإسفلت.https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5271643-%D8%B3%D9%85%D8%A8%D9%88%D8%B2%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AD%D8%AA-%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%86%D9%8A-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%85%D8%B5%D8%B1«سمبوزيوم النحت»...

فضاء فني جديد في العاصمة الإدارية بمصرفي قلب العاصمة الإدارية الجديدة بمصر، وبين مساحات الميادين الواسعة وحداثة العمران المتنامي، يتشكل مشهد بصري مختلف، لا يعتمد على الخرسانة والزجاج وحدهما، إنما يفتح المجال أمام الفن ليصبح جزءاً من تفاصيل الحياة اليومية. من هنا جاءت الدورة التأسيسية لـ«سمبوزيوم العاصمة للنحت» التي أطلقتها «شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية» بالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية، لتمنح المدينة بعداً جمالياً جديداً، وتؤسس لتجربة تسعى لدمج الفن بالفضاء العام في واحد من أكبر المشروعات العمرانية بالمنطقة.

وسيشارك في الفعاليات التي ستقام بـ«مدينة الفنون والثقافة» حتى 20 مايو الحالي، 15 نحاتاً مصرياً من أجيال وتجارب فنية متنوعة، يعملون في فضاء مفتوح أمام الجمهور، في محاولة لإعادة تقديم فن النحت خارج القاعات المغلقة، وتحويله إلى تجربة بصرية حية تتفاعل مع المدينة وسكانها. ولا تبدو هذه التجربة مجرد فعالية فنية مؤقتة، بل تعكس رؤية أوسع تسعى إلى ترسيخ حضور الفنون داخل المشهد العمراني الحديث، بحيث تصبح المنحوتات جزءاً من ذاكرة المكان وتكوينه البصري.

فالميادين والساحات العامة لم تعد مجرد فراغات معمارية، وإنما مساحات قابلة للاحتفاء بالجمال والتأمل والحوار الإبداعي. وأكد المهندس خالد عباس رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لـ«شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية»، في تصريحات صحافية مع افتتاح السمبوزيوم، أن هذا الحدث «يأتي في إطار رؤية لتحويل العاصمة الجديدة إلى متحف مفتوح لفنون النحت المعاصر، ذلك الفن الذي قدمته مصر للعالم منذ آلاف السنين، وظل شاهداً على عراقة حضارتها وثراء إرثها الثقافي وعمق تاريخها الممتد عبر العصور»، مضيفاً أن الشركة تسعى إلى «ترسيخ مكانة العاصمة الجديدة كمركز للإبداع والمبدعين، بحيث تصبح ميادينها وساحاتها وفراغاتها العامة حاضنة للجمال والفن».

وأشار عباس إلى أن «هذا الحدث يمثل انطلاقة لهذا التوجه وباكورة سلسلة من الفعاليات الفنية التي تعتزم الشركة تنظيمها بشكل دوري؛ إذ من المقرر إقامة السمبوزيوم سنوياً، على أن يتم الاستفادة من الأعمال الفنية التي يبدعها الفنانون في تزيين شوارع وميادين العاصمة الجديدة، مع التزام الشركة الكامل بدعمه وتطويره ليصبح حدثاً فنياً بارزاً على خريطة الفعاليات الثقافية». من جانبه، قال الفنان إيهاب اللبان المدير الفني للسمبوزيوم إن الدورة الأولى تضم مجموعة من أبرز النحاتين المصريين، يمثلون مدارس واتجاهات فنية متعددة، موضحاً أن الأعمال الجاري تنفيذها تستلهم روح الحضارة المصرية، لكنها تنفتح في الوقت نفسه على رؤى معاصرة وأسئلة ترتبط بالإنسان والمدينة والزمن.

وأضاف اللبان لـ«الشرق الأوسط» أن «فكرة السمبوزيوم لا تقوم فقط على إنتاج منحوتات جديدة، وإنما على خلق حالة من التفاعل بين الفنان والمكان والجمهور، بحيث تتحول العاصمة الجديدة تدريجياً إلى معرض مفتوح، تصبح فيه الأعمال الفنية جزءاً من المشهد اليومي». وأكد أن المشروع يستهدف ترسيخ تقليد سنوي قادر على إثراء الحركة التشكيلية المصرية، وفتح آفاق جديدة أمام النحاتين للتجريب والحوار وتبادل الخبرات.

وأشار اللبان إلى أن ملتقيات النحت باتت تعد من أبرز الفعاليات الفنية التي انتشرت في عشرات الدول حول العالم؛ لما تتيحه من فرص للعمل المشترك بين الفنانين، وإنجاز أعمال أصلية تُعرض في الفضاءات العامة، إلى جانب دورها في خلق تواصل ثقافي وإنساني يتجاوز الحدود الجغرافية. ويقول اللبان إن «إقامة سمبوزيوم جديد في مصر هو أمر مهم للغاية؛ لأن السمبوزيوم يظل تجربة متجددة مهما بلغت خبرة النحات؛ فالأمر لا يرتبط بالخامات والأدوات وحدها، بل بالأجواء المحيطة وطبيعة المكان والتفاعل الإنساني المصاحب للعمل كذلك.

كما أن اختلاف الأحجار والخامات المستخدمة يفرض على الفنان تحديات جديدة تسهم في تطوير لغته البصرية وتجربته الفردية»، على حد تعبيره. ويشارك في هذه الدورة الفنانون أحمد عبد الفتاح، وأحمد موسى، وحسن كامل، وشريف عبد البديع، وشيماء درويش، وعبد العزيز صعب، وعصام درويش، وعلا موسى، وكمال الفقي، ومحمد عبد الله، وميسون الزربة، وناثان دوس، وناجي فريد، وهاني فيصل، وهشام عبد الله؛ إذ يقدم كل منهم مشروعه الفني الخاص داخل تجربة جماعية تعكس تنوع الرؤى والأساليب.

ومن بين الأعمال التي لفتت الانتباه داخل السمبوزيوم عمل الفنان هاني فيصل «حياة»، الذي يقدم رؤية رمزية لفكرة الانبعاث، من خلال نبتة تخرج من قلب كتلة صخرية صلبة، في معالجة بصرية تعكس معنى التحدي والقدرة على التجدد، وتحمل في الوقت نفسه إشارات إلى الأمل والتطلع نحو مستقبل أكثر إشراقاً. يقول فيصل لـ«الشرق الأوسط»: «لا يكتفي سمبوزيوم العاصمة للنحت بتقديم أعمال فنية جديدة، بل يطرح تصوراً مختلفاً لدور الفن داخل المدينة الحديثة؛ إذ يصبح الجمال جزءاً من المشهد اليومي، ويتحول الفضاء العام إلى مساحة للتفاعل الإبداعي والوعي البصري، في محاولة لصياغة هوية ثقافية موازية للتحولات العمرانية الكبرى التي تشهدها العاصمة الجديدة».

إلى هذا يبرز حضور الفنان كمال الفقي عبر تجربة تحمل طابعاً تأملياً وفلسفياً واضحاً، فبالرغم من أن العمل لم يكتمل بعد، فإن ملامحه الأولى تكشف عن انحياز بصري إلى البحث في العلاقة بين الكتلة والفراغ، عبر تكوينات تتسم بالبساطة والمرونة، لكنها تستدعي في الوقت نفسه أجواء العصور الأولى بما تحمله من رهبة وغموض وقوة كامنة. وتحمل المنحوتة مستويات متعددة من الدلالة، تجعلها مساحة مفتوحة للتأمل، يتجاور فيها الحس البصري مع العمق الفكري في صياغة تجمع بين الاختزال والثراء الدلالي. https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5271636-%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AD-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%8A%D8%AD%D8%AF%D9%91-%D9%85%D9%86-%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7كشفت دراسة دولية أن لقاح الملاريا «RTS,S» حقق انخفاضاً ملحوظاً في وفيات الأطفال في أول ثلاث دول أفريقية بدأت تطبيقه على نطاق واسع، وهي غانا، وكينيا، ومالاوي.

وأوضح الباحثون أن هذه الدراسة تُعد الأولى التي تُثبت فعالية اللقاح على نطاق وطني داخل أنظمة الصحة العامة الفعلية في أفريقيا، وليس فقط ضمن التجارب السريرية أو الدراسات المحدودة، ونُشرت النتائج في دورية . وتُعد الملاريا من أخطر الأمراض المعدية عالمياً، إذ تنتقل إلى الإنسان عبر لدغات إناث بعوض الأنوفيلة المصابة بطفيليات البلازموديوم.

وتسبب أعراضاً تبدأ بالحمى الشديدة والقشعريرة والصداع والإرهاق، وقد تتطور في الحالات الحادة إلى فقر دم شديد أو فشل في الأعضاء، وصولاً إلى الوفاة، خصوصاً لدى الأطفال دون الخامسة والحوامل. وتتركز معظم الإصابات والوفيات في أفريقيا جنوب الصحراء، حيث لا تزال الملاريا أحد أبرز أسباب وفيات الأطفال، رغم توفُّر وسائل الوقاية والعلاج مثل الناموسيات المعالجة بالمبيدات والأدوية المضادة للطفيليات، إضافة إلى اللقاحات الحديثة التي بدأت دول أفريقية عدَّة إدراجها ضمن برامج التطعيم الوطنية.

ورغم التقدم المحقق في مكافحة المرض، لا تزال الملاريا تمثل تهديداً صحياً خطيراً في القارة، إذ تشير تقديرات عام 2024 إلى وفاة نحو 438 ألف طفل أفريقي بسببها، وفق بيانات منظمة الصحة العالمية. واعتمدت الدراسة على تقييم نتائج برنامج تنفيذ لقاح الملاريا الذي أطلقته المنظمة بين عامي 2019 و2023، لمتابعة تأثير إدخاله ضمن برامج التطعيم في الدول الثلاث. ويُعد لقاح «RTS,S» أول لقاح توصي به منظمة الصحة العالمية للوقاية من الملاريا لدى الأطفال، بعد سنوات من البحث والتجارب.

ويعمل اللقاح على تحفيز الجهاز المناعي للتصدي لطفيليات الملاريا قبل وصولها إلى الكبد وتكاثرها داخل الجسم، ويُعطى على 4 جرعات للأطفال في المناطق الأكثر عرضة للمرض. وأظهرت النتائج أن اللقاح أسهم في تفادي وفاة طفل واحد من بين كل 8 وفيات بين الأطفال المؤهلين للتطعيم، خلال 4 سنوات من التطبيق، وهو ما اعتبره الباحثون إنجازاً مهماً في مواجهة أحد أخطر الأمراض المسببة لوفيات الأطفال في أفريقيا.

كما سجَّلت المناطق التي طُبِّق فيها اللقاح انخفاضاً واضحاً في حالات الملاريا الشديدة التي تتطلب دخول المستشفى، خصوصاً بين الأطفال دون سن الخامسة. وأشارت النتائج أيضاً إلى أن جدول الجرعات الأربع أتاح فرصة لتقديم تدخلات صحية إضافية للأطفال بالتوازي مع التطعيم، مثل لقاحات الحصبة والتهاب السحايا، إلى جانب توزيع فيتامين «A» والناموسيات المعالجة بالمبيدات. وأكَّدت الدراسة أن إدخال لقاح الملاريا لم يؤثر سلباً على معدلات تلقي الأطفال للقاحات الأخرى أو على استخدام وسائل الوقاية التقليدية مثل الناموسيات.

كما لفت الباحثون إلى أن عدداً كبيراً من الأطفال الذين لم يكونوا يستخدمون الناموسيات حصلوا على اللقاح خلال فترة الدراسة، ما ساهم في توسيع نطاق الحماية ضد المرض. وحسب منظمة الصحة العالمية، تقدّم حالياً 25 دولة أفريقية لقاحات الملاريا ضمن برامج التطعيم الوطنية وخطط مكافحة المرض، مع استهداف أكثر من 10 ملايين طفل سنوياً. ورغم توفر اللقاحات المعتمدة، لا تزال القيود التمويلية تعرقل قدرة كثير من الدول على توسيع نطاق التطعيم والوصول إلى أهدافها الوطنية. https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5271627-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%86%D8%BA%D8%A7%D9%85-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9على أنغام «روائع الأوركسترا السعودية»...

روما تحتفي بالهوية الموسيقية السعودية جمع المسرح 32 موسيقياً من «الأوركسترا والكورال الوطني السعودي» و30 عازفاً من «أوركسترا فونتان دي روما» في ليلة استثنائية امتزج فيها عبق التاريخ السعودي بعراقة الحضارة الرومانية، شهدت ساحة «فينوس» الأثرية في «الكولوسيوم» بروما، فصلاً جديداً من فصول التبادل الثقافي، بإقامة حفل «روائع الأوركسترا السعودية» في العاصمة الإيطالية، وسط حضور لافت ومشاركة فنية عالمية تقدمها الفنان الشهير آندريا بوتشيلي.

وحمل اختيار مدينة روما؛ المعروفة بتاريخها العريق في الفن والموسيقى الكلاسيكية، دلالة ثقافية خاصة لهذه المحطة الجديدة من الجولة العالمية لـ«روائع الأوركسترا السعودية»؛ إذ تمثل روما واحدة من أبرز العواصم الثقافية في أوروبا، بينما يواصل «الأوركسترا والكورال الوطني السعودي» إبراز قدرة الموسيقى على تجاوز الحدود، وتعزيز الحوار، وبناء جسور التواصل بين الثقافات عبر التعبير الفني المشترك. جسّد الحفل صورة حية للحوار الثقافي بين الرياض وروما، حيث تعانق الإبداع السعودي والخبرة الإيطالية، في عرض موسيقي مشترك بقيادة المايسترو العالمي مارشيلو روتا.

وجمع المسرح 32 موسيقياً من «الأوركسترا والكورال الوطني السعودي»، إلى جانب 30 عازفاً من «أوركسترا فونتان دي روما»، لتقديم مزيج من الألحان الوطنية والتوزيعات الأوركسترالية العالمية التي نالت استحسان الجمهور. وتضمن الحفل برنامجاً موسيقياً مختاراً، جمع بين أعمال سعودية وإيطالية وعالمية شارك فيها الفنان العالمي آندريا بوتشيلي؛ أحد أبرز الأسماء في عالم الموسيقى الكلاسيكية، الذي حقق شهرة عالمية بصوته الاستثنائي وأعماله الخالدة.

ولم تكن الموسيقى وحدها بطلة المشهد، بل حضرت الروابط التاريخية عبر مقطوعة «الحِجر وروما»، المستلهمة من كلمات المؤرخ الدكتور سليمان الذييب. وعكست المقطوعة عمق الروابط الثقافية بين البلدين، مستلهمة إرث الحضارتين، في تجربة فنية تؤكد أن الموسيقى هي اللغة التي تمد جسور التواصل بين الشعوب رغم بعد المسافات.

حمل اختيار مدينة روما المعروفة بتاريخها العريق في الفن دلالة ثقافية خاصة لهذه المحطة الجديدة تحت مظلة «هيئة المسرح والفنون الأدائية»، قدم 55 مؤدياً لوحات فنية استعرضت ثراء الفلكلور السعودي، شملت «عرضة وادي الدواسر» بجمالياتها الحركية وتفاصيلها التاريخية، وقدمت للجمهور المتطلع لاستكشاف تراث السعودية تجربةً فنية متكاملة عكست تنوع التقاليد الموسيقية داخل إطار إبداعي موحّد. وأضفى فن «الخطوة»؛ الذي يعكس إيقاعات الجنوب الأصيلة، سحرَه على الأمسية، وهو فن أدائي يعبر عن فخر وتراث المنطقة الجنوبية السعودية، بحركاته المفعمة وإيقاعاته الطربية، مع حضور مبهر للأزياء التقليدية التي عكست التنوع والعراقة.

إضافة إلى «الفن الينبعاوي» بأنغامه الساحلية المميزة، الذي وُلد من حناجر الصيادين، وصدح في موانئ البحر الأحمر، واحتفظ منذ عشرات القرون بحكايات رحلات الصيد والصيادين وهم يناجون الأفق مع الألحان وآلة السمسمية، ومواويل الشوق والحنين. قال باول باسيفيكو، الرئيس التنفيذي لـ«هيئة الموسيقى»، إن تقديم «روائع الأوركسترا السعودية» في روما يعدّ «محطة استثنائية في مسيرة الموسيقى السعودية، ورمزاً يعكس عمق الحوار الثقافي»، وأضاف: «من خلال هذا اللقاء الفني، الذي جمع الموسيقيين السعوديين بـ، نسعى إلى تقديم الموروث الموسيقي الوطني إلى العالم، وترسيخ شراكات إبداعية مستدامة تسهم في تشكيل مستقبل منظومتنا الموسيقية».

من جانبه، أكد الدكتور محمد حسن علوان، الرئيس التنفيذي لـ«هيئة المسرح والفنون الأدائية»، على «أهمية هذه المشاركة التي جسّدت امتزاجاً بين عراقة المسرح الروماني بوصفه رمزاً حضارياً عالمياً، وعراقة الفنون الأدائية التقليدية بوصفها هويّة وطنية، قدّمت الثقافة السعودية بطابع فني يُبرز حضورها الدولي، ويسهم في تعزيز التواصل الثقافي». وتسافر «الفرقة الوطنية» منذ إنشائها قبل بضع سنوات، بالأنغام والألحان السعودية إلى مختلف الآذان، في لغة موسيقية عالمية تربط الشعوب وتذكر الإنسان بمشتركه الحضاري الواحد.

صورة حية للحوار الثقافي بين الرياض وروما وتعانق الإبداع السعودي والخبرة الإيطالية في عرض موسيقي مشترك وتقدم «الأوركسترا والكورال الوطني السعودي»، في كل ظهور دولي، مجموعة من الأغاني الفلكلورية الوطنية التراثية والطربية والحديثة، بمشاركة نحو 70 عازفاً وكورالاً سعودياً، في عرض يعكس الثقافة الموسيقية السعودية، وما تتميز به المكتبة الموسيقية من أغانٍ مميزة سجلت حضورها التاريخي، ولا تزال عالقة في أذهان المستمعين. وفي إطار عروضه الدولية الفريدة، قدّم «الأوركسترا السعودي» عروضاً غير مسبوقة، مزجت بين الموروث الموسيقي السعودي المتنوع والغنيّ بتجاربه، وألحان الدول المضيفة.

وتأتي جولات «روائع الأوركسترا السعودي» ضمن مبادرة وطنية تهدف إلى إبراز الموسيقى والفنون الأدائية العريقة في الثقافة السعودية على المستوى العالمي؛ إذ حمل ألحان التراث السعودي إلى أعرق المسارح الدولية، بدءاً من باريس، ومروراً بمكسيكو، ثم نيويورك ولندن وطوكيو، ليقدّم حفلات في الرياض على مسرح «مركز الملك فهد الثقافي»، ثم يستكمل جولته في «دار أوبرا سيدني»، وقصر «فرساي» في باريس، ومسرح «مرايا» بالعلا، ويختتم أخيراً في روما، مؤكداً دور الموسيقى السعودية في تعزيز التبادل الثقافي مع الجمهور العالمي.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines



Render Time: 2026-06-18 04:02:13