واصلت تركيا عملياتها ضد الأكراد في شمال سوريا وأعلنت عن قتل قيادي بحزب «العمال الكردستاني».
أنقرة تواصل التصعيد بمناطق «قسد» وتعلن مقتل قيادي كردي آخرأعلنت وزارة الدفاع التركية مقتل 8 من عناصر وحدات حماية الشعب الكردية أكبر مكونات «قوات سوريا الديمقراطية» واثنين من عناصر حزب «العمال الكردستاني» في إطار العمليات المستمرة في شمال سوريا والعراق، ردا على مقتل 12 من الجنود الأتراك في شمال العراق الأسبوع الماضي.
وكشفت المخابرات التركية، الجمعة، عن مقتل عمر عبد الله الدحام، الذي كان يحمل الاسم الحركي «أبو دحام»، وهو أحد المسؤولين في «وحدات حماية الشعب الكردية» بمنطقة الطبقة، بمحافظة الرقة شمال شرقي سوريا، والذي قالت إنه متورط بالتخطيط لهجمات شمال سوريا.وقالت مصادر أمنية إن الدحام كان متورطا في التخطيط لشن هجمات ضد تركيا، وكان مسؤولا عن فريق التنظيم الذي نفذ أعمالا إرهابية ضد قواعد القوات التركية منذ عام 2017.
وشكل اللاجئون السوريون مادة رئيسية وأداة لمهاجمة «حزب العدالة والتنمية» ورئيسه رجب طيب إردوغان في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في مايو الماضي، ما تسبب في تغذية تيار عنصري كاره لوجود الأجانب بالبلاد. وجاء الحكم، الذي صدر الأسبوع الماضي، على خلفية حلقة من برنامج «تفاصيل» الذي كان يقدمه ريحاوي على القناة التي أغلقت مؤخرا، شهدت مشادة كلامية مع ضيف الحلقة الصحافي التركي، أوكطاي يلماظ، حول «انتهاكات قوات الدرك التركية بحق السوريين على الحدود مع تركيا»، في مارس الماضي، حيث طرده ريحاوي على الهواء، واعتقلت السلطات التركية الصحافيين بعدها ثم أطلقت سراحهما، مع منعهما من السفر في إطار القضية، إلا أنهما تمكنا من الفرار.
3️⃣7️⃣ İlde DEAŞ Terör Örgütüne yönelik eş zamanlı olarak düzenlenen “KAHRAMANLAR-38” Operasyonlarında 1️⃣8️⃣9️⃣ şahıs yakalandı❗Aziz Milletimizin Bilmesini isterim ki;Ülkemizin huzuru, birlik ve beraberliği için teröristlerin hiçbirine göz açtırmayacağız. Milletimizin duası,...
عناصر من الشرطة في محيط وزارة الداخلية بأنقرة بعد الهجوم أمام مقر مديرية الأمن العام في أنقرة 1 أكتوبر جاءت تصريحات الجنرال إسماعيل قاآني، أمس ، بعدما تراجع «الحرس» عن وصف عملية «طوفان الأقصى» في قطاع غزة بأنها «جزء من الثأر لسليماني». ووصف «الحرس الثوري»، الأسبوع الماضي، «عملية » بأنها «إحدى العمليات الانتقامية» من إسرائيل لمقتل قاسم سليماني، القائد السابق لـ«فيلق القدس»، قبل أن تسارع حركة «حماس» بنشر بيان يدحض التصريحات الإيرانية، وقالت: «أكدنا مراراً دوافع وأسباب عملية ، في مقدمتها الأخطار التي تهدد المسجد الأقصى».
وتحاشى عبداللهيان الحديث عن الجدل حول «طوفان الأقصى»، لكنه أشار إلى أن مقتل موسوي «دليل على فشل إسرائيل خلال الأيام الثمانين الماضية على يد المقاومة في غزة»، وفقاً لما نقلته وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس». ويميل المراقبون إلى الاعتقاد بأن قيام السلطات الإيرانية، الجمعة الماضي، بإعدام 4 «مخربين» على صلة بجهاز المخابرات الإسرائيلي يندرج ضمن رد الفعل على مقتل مسؤول الإمدادات.
وقال وزير الخارجية أنتوني بلينكن إن «هناك حالة طوارئ تتطلب هذا البيع الفوري للحكومة الإسرائيلية»، ما يتيح عدم عرض الطلب على الكونغرس ليراجعه، بحسب البيان الذي قال إن الذخائر ستأتي من مخزونات الجيش الأميركي. وفي وقت سابق هذا الأسبوع، أبلغ مصدر فلسطيني مطّلع على المفاوضات، «وكالة أنباء العالم العربي»، بأن «حماس» لم تغلق باب التفاوض لصفقة مؤقتة، بدلاً من وقف شامل لإطلاق النار؛ وهو ما ترفضه إسرائيل.
https://aawsat.
وتابع: «القدرات الصاروخية لدى تعرضت لضربات قوية جداً، لذلك هي تستطيع أن تطلق الصواريخ، ولكن لن يكون بالوتيرة نفسها، ولن تصل إلى المسافات نفسها ولن تكون بالكثافات السابقة نفسها».وعلى الصعيد الميداني، أشار أدرعي إلى أن العملية البرية التي يُجريها الجيش الإسرائيلي في غزة «ترتكز في هذه الساعة على عدة محاور في شمال القطاع ووسطه وجنوبه».
وقالت الوزارة، في بيان، إن عدد المصابين وصل إلى 55 ألفاً و915 مصاباً، مشيرة إلى مقتل 187 وإصابة 312 جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. كانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أفادت بأن إيران عادت خلال الأسابيع الأخيرة لتسريع وتيرة تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المائة، القريبة من نسبة 90 في المائة المطلوبة لتطوير سلاح نووي، في تراجع عن تباطؤ بدأت به قبل نحو 6 أشهر.
يُشار إلى أن عدد جنود الجيش الإسرائيلي الذين قُتلوا في الهجوم الذي نفذته حركة «حماس» في مستوطنات غلاف غزة في السابع من أكتوبر الماضي، وفي الهجوم البري الذي شنته إسرائيل رداً على ذلك، تجاوز الـ500 ضابط وجندي. https://aawsat.
وخلص الجيش إلى أن الجنود تصرفوا بشكل صحيح بحسب أفضل تقدير لهم للأمر، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء. وأضاف: «في الحالة التي لا يوجد فيها تهديد مباشر ولا يظهر تحديد الهوية عدواً واضحاً، هناك حاجة للحظة من الفحص قبل إطلاق النار، إذا سنحت الفرصة».
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
«قسد» تعلن مقتل قيادي في «داعش» بمخيم «الهول» في الحسكةأعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، اليوم (الخميس)، مقتل قيادي في تنظيم «داعش» بمخيم «الهول» في الحسكة شرق سوريا.
اقرأ أكثر »
تركيا تصعد ضرباتها الانتقامية ضد «قسد» شمال وشرق سورياصعدت القوات التركية ضرباتها بالمسيرات المذخرة على مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في إطار الرد على مقتل 12 من جنودها وإصابة 13 آخرين.
اقرأ أكثر »
مخاوف في دمشق من توسع حرب غزة نحو سوريا ولبنانيسود الحذر في دمشق مع تواصل التصعيد على الجبهة الجنوبية بمواجهة إسرائيل، بالتوازي مع تصعيد شرق البلاد حيث وجود قوات أميركية وميليشيات موالية لإيران.
اقرأ أكثر »
القوات الإسرائيلية تواصل عملياتها بقطاع غزة وتعلن عن عمليات مكثفة في حيي الدرج والتفاح شمالاتواصل القوات الإسرائيلية، عملياتها من شمال قطاع غزة مرورا بوسطه وصولا إلى جنوبه، فيما أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ عمليات مكثفة في حيي الدرج والتفاح شمال القطاع.
اقرأ أكثر »
مسيّرة إسرائيلية تقتل 4 «موالين لحزب الله» في القنيطرةتواصل إسرائيل ضرباتها داخل سوريا، بوتيرة يومية تقريباً، حيث استهدفت، الجمعة، بمسيّرة سيارة بمحافظة القنيطرة في جنوب سوريا، ما أسفر عن مقتل 4 أشخاص.
اقرأ أكثر »
أنقرة تدين 'الهجوم الإرهابي الشنيع' الذي أسفر عن مقتل 23 جنديّاً في باكستانأعربت وزارة الخارجية التركية في بيان عن إدانتها الهجوم الإرهابي الذي نٌفِّذ في منطقة خيبر بختونخوا، شمال غربي باكستان، وأسفر عن مقتل 23 جنديّاً. وأكّد البيان تضامن أنقرة 'الأخوي مع باكستان حكومةً وشعباً في كفاحنا المشترك ضد الإرهاب'.
اقرأ أكثر »