أفادت مصادر فلسطينية محلية عن أسر عدد من الجنود الإسرائيليين ونقل عدد منهم إلى داخل قطاع غزة، بينهم قتلى، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.
وأظهر مقع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي صباح اليوم مواطنا فلسطينيا يفيد بخطف جنود إسرائيليين، لم يحدد عددهم، من دبابة إسرائيلية من قبل قبل عناصر «كتائب القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس».وأطلقت حركة «حماس»، اليوم السبت، هجوما غير مسبوق ضد إسرائيل تحت اسم «طوفان الأقصى». وأطلق مسلحون فلسطينيون رشقات من قذائف صاروخية صباح اليوم باتجاه إسرائيل فيما سمع دوي انفجارات متتالية عند السياج الحدودي.
وتابع الضيف أن «الاحتلال ارتكب مئات المجازر بحق المدنيين، واليوم يتفجر غضب الأقصى، وغضب أمتنا، ومجاهدونا الأبرار، وهذا يومكم لتفهموا العدو أنه قد انتهى زمنه».مشهدان لا ينساهما الفلسطينيون بشكل خاص؛ نزول الرئيس المصري أنور السادات من طائرته في مطار بن غوريون الإسرائيلي يوم الـ19 من نوفمبر من عام 1977،…تنشر «الشرق الأوسط» على مدى يومين ملفاً خاصاً عن «حرب أكتوبر» في ذكراها الخمسين، نطل عبره على قصة «المفاجأة العربية» التي طالما استبعدتها إسرائيل وحلفاؤها.
وقالت «كتائب عز الدين القسام» إن القيادة «قررت وضع حد لكل جرائم الاحتلال». وأضافت «نعلن بدء عملية ونعلن أن الضربة الأولى التي استهدفت مواقع العدو وتحصيناته تجاوزت 5 آلاف صاروخ وقذيفة». وأفاد مراسلون صحافيون بأن 100 مقاتل من «حماس» دخلوا أربع مستوطنات في غلاف غزة، حيث تدور اشتباكات بين المقاتلين الفلسطينيين ومجموعات الحماية المحلية.
رجال الإطفاء الإسرائيليون يطفئون النيران بعد أن أصاب صاروخ أطلق من قطاع غزة ساحة انتظار للسيارات في عسقلان، جنوب إسرائيل https://aawsat.
وانفجر الاحتقان مساء الخميس في اشتباكين وقع أحدهما في منطقة الدورة ، التي تستضيف آلاف النازحين والعمال السوريين، سرعان ما تطور إلى إطلاق الدعوات عبر مكبرات الصوت لأبناء المنطقة للتجمع، والمطالبة بإخراج النازحين والعمال القاطنين في مبنى، من المنطقة. وقالت مصادر: إن التوتر «لا يزال قائماً في المنطقة»، مشيرة إلى «احتقان ورفض في صفوف اللبنانيين، لوجود السوريين». وقالت: إنه لا ضمانات بعدم تكرار المواجهات عند أي حادثة، رغم أن الجيش اللبناني تدخل سريعاً لإنهاء التوتر.
بدأت سوريا، أمس ، تشييع ضحايا «مذبحة الضباط» في مدينة حمص، وسط مخاوف من أيام ساخنة في ظل مؤشرات على نية القوات الحكومية الانتقام للضحايا الذين بلغت حصيلتهم رسمياً 89 قتيلاً و277 جريحاً من العسكريين والمدنيين، بينما وضعت مصادر حقوقية الرقم بحدود 123 قتيلاً. وفيما كانت مناطق الحكومة تدفن ضحاياها، كانت مناطق المعارضة المسلحة في شمال غربي البلاد تتعرض لقصف عنيف نفذته القوات النظامية وطائرات حربية روسية.
وأضاف عبر منصة «إكس»، أن «المدينة التي هزمت تنظيم داعش تتعرض الآن لقصف مكثف ووحشي من جانب الطائرات الحربية التركية إلى جانب قصف منطقتي عامودا وديريك». وأكد شامي تدمير 5 منشآت لتوليد الكهرباء تغذي مناطق واسعة في الشمال السوري وتخدم أكثر من 2.5 مليون شخص من أهالي المنطقة، إضافة إلى تدمير 8 محطات للنفط ومحطة الغاز الأساسية والوحيدة التي تورد الغاز للسكان.
الرعب «لا يوصف»، حسبما قال لـ«الشرق الأوسط» أحمد أبو حمزة، أحد المقيمين في بلدة بداما بريف جسر الشغور الغربي، مشيراً إلى أن هذا القصف العنيف لم تشهده المنطقة منذ سنوات.سقطت ثماني قذائف في محيط منزل أحمد، ما تسبب بجرح أخيه بشظايا اخترقت رأسه ويده، إضافة إلى إصابة 14 آخرين من أهالي البلدة. وبعدما أشار إلى دمار «واسع» سببته غارتان جويتان للطيران الروسي في المنطقة، تحدث عن «رعب عاشه الأطفال والنساء وما زالوا يعيشونه إلى الآن كبير جداً».
وتزامن اشتداد القصف واتساع رقعته مع تفجير في الكلية الحربية بحمص، عصر يوم الخميس، وهو ما تسبب في مقتل وإصابة العشرات، حسبما نقلت وسائل الإعلام التابعة للحكومة السورية. وقالت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، إن المركب تعطل مقابل شواطئ مدينة الميناء، بالقرب من جزر النخيل، لافتة إلى أنه انطلق من شاطئ العبدة على مسافة نحو 20 كيلومتراً شمال مدينة طرابلس.
وتقدم وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال علي حمية بعد ظهر الجمعة، بالشكر لـ«عناصر الجيش والقوات البحرية لسرعة إنقاذ الركاب»، وأعطى التوجيهات إلى مدير المرفأ الدكتور أحمد تامر لتقديم كل المساعدات إلى الركاب والتسهيلات للقوات البحرية في الجيش، كما قالت الوكالة الوطنية للإعلام. وقال المصدر: إن الأمور «ما زالت خارج السيطرة؛ إذ بات جميع السجناء في الباحات الخارجية للسجن، واستُقدمت تعزيزات أمنية من «قوة الفهود» والقوة الضاربة في قوى الأمن، كما جرت الاستعانة بالجيش الذي ضرب طوقاً حول السجن لمنع الفرار منه».
https://aawsat.
يذكر أن أجواء متوترة تسود الحدود الإسرائيلية اللبنانية في الأشهر الأخيرة. وكانت الخيام التي نصبها «حزب الله» في الأراضي الإسرائيلية في قلب المفاوضات الدبلوماسية بين إسرائيل والأمم المتحدة وحلفاء لبنان الغربيين حول ترسيم الحدود، ما دفع «حزب الله» في نهاية المطاف إلى إزالة إحداها. ويربط مراقبون بين هذا التوتر والجهود التي تنوي الولايات المتحدة القيام بها عبر مبعوثها أموس هوكشتاين الذي نجح في العام المنصرم في التوصل إلى اتفاق إسرائيلي لبناني لترسيم الحدود البحرية.
وانفجر الاحتقان مساء الخميس في اشتباكين وقعا بين الطرفين. ففي منطقة الدورة في جبل لبنان، التي تستضيف آلاف النازحين والعمال السوريين، وقع خلاف بالقرب من كنيسة مار مارون ، سرعان ما تطور إلى إطلاق الدعوات عبر مكبرات الصوت لأبناء المنطقة للتجمع، وللمطالبة بإخراج النازحين والعمال القاطنين في مبنى، من المنطقة.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
إسرائيل تتأهب للحرب.. مئات الصواريخ من غزة وتسلل مسلحين للداخل وأسر جنودإطلاق صواريخ من غزة، وتسلل مسلحين فلسطينيين إلى المستوطنات الإسرائيلية واحتجاز رهائن وأسر جنود ومواجهات وتبادل إطلاق النار مع القوات الإسرائيلية.. هذا هو ا
اقرأ أكثر »
إطلاق عشرات الصواريخ من غزة وصافرات الإنذار تدوي في غلاف القطاع ومحيط تل أبيبلحظة إطلاق الصواريخ من قطاع غزة
اقرأ أكثر »
الجيش الإسرائيلي يعلن حالة التأهب للحربأعلن الجيش الإسرائيلي 'حالة التأهب للحرب'، صباح السبت، بعد 'عملية مشتركة' شملت إطلاق صواريخ وتسلل مسلحين من قطاع غزة إلى داخل إسرائيل.
اقرأ أكثر »