حضر التوتر المستمر منذ فترة طويلة بين الصين وجيرانها على طاولة قمة ثلاثية غير مسبوقة، جمعت بالبيت الأبيض الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء الياباني
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4961021-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%87%D8%A7-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86 فوميو كيشيدا ورئيس الفلبين فرديناند ماركوس، وكان واضحاً أن هدفها إرساء تحالفات في مواجهة بكين.
وليست هناك أرقام واضحة لأعداد مقاتلي «زينبيون» في سوريا، لكن يُعتقد أن بعضهم على الأقل تم تجنيده من بين المواطنين الباكستانيين المقيمين في إيران، على غرار ما حصل مع لواء «فاطميون» الذي يضم شيعة من أفغانستان لجأوا إلى إيران. ودخلت العلاقات بين باكستان وإيران في توتر غير مسبوق منذ يناير الماضي، في أعقاب هجمات عسكرية متبادلة بين «الحرس الثوري» والجيش الباكستاني على أراضي البلدين.
وأثار ظهور هذه الجماعات تساؤلات حول ما إذا كان ذلك يندرج ضمن تعديل في استراتيجية «طالبان الباكستانية» لتجنب ضغوط حركة «طالبان الأفغانية» من أجل عدم مهاجمة المصالح الباكستانية والصينية في المنطقة. وتم إنشاء هذا التنظيم الإرهابي من قبل «الحرس الثوري» للقتال في سوريا بعد بدء الحرب الأهلية ضد نظام بشار الأسد في عام 2011.
توعَّد الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، أعداء البلاد بـ«ضربة قاتلة» في حال حدث استفزاز، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، بينما مُني الحزب الحاكم في كوريا الجنوبية، الذي يتّبع نهجاً متشدداً ضد بيونغ يانغ، بهزيمة قاسية في انتخابات برلمانية. ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم قوله لموظفي الجامعة والطلاب، إنه «إذا اختار العدو المواجهة العسكرية مع كوريا الديمقراطية، فإن كوريا الديمقراطية ستوجّه ضربة قاضية للعدو دون تردد من خلال حشد كل الوسائل المتاحة لها».وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية: «في معرض شرحه للوضع الدولي المعقد... والوضع العسكري والسياسي الغامض وغير المستقر حول جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، قال إن الآن هو الوقت المناسب للاستعداد للحرب بشكل أكثر شمولاً من أي وقت مضى».
وتشكل هذه النتيجة نبأً ساراً لكيم جونغ أون، لا سيما مع احتمال عودة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، للسلطة في نوفمبر المقبل، حسب محللين. ومع ذلك، عندما سأل الصحافيون الباكستانيون قادة حركة «طالبان» الباكستانية ومسؤولي الأمن الباكستانيين عن حقيقة التنظيم، بدا كلاهما متردداً في تأكيد وجوده.وتظهر جماعات أصغر وأقل شهرة في المناطق الحدودية الباكستانية - الأفغانية تُعرف باسم «أنصار المهدي خراسان» و«جيش محمد»، الذي يتبنى الآن مسؤولية الهجمات الإرهابية في باكستان.وقد نأت حركة «طالبان» الباكستانية بنفسها مؤخراً عن الهجمات الإرهابية على العاملين الصينيين في بيشام.
وهناك جيوب راسخة من المتشددين ووفرة في المقاتلين المتطرفين الذين ينجذبون إلى الجماعات الأكثر تطرفاً والأكثر دموية ويُغيّرون ولاءاتهم صوب النجم الأكثر تألقاً في عالم التطرف والتشدد والإرهاب في المناطق الحدودية الباكستانية – الأفغانية.وحمل الجيل الثالث من المسلحين السلاح في مواجهة الغزو السوفياتي لأفغانستان، إذ قاتلوا الدولة الشيوعية والجيش السوفياتي بمساعدة من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية والأجهزة الأمنية الباكستانية.
وغادر الأميركيون، ولا يبدو أن أياً من القوى العسكرية الإقليمية مثل الصين وروسيا وإيران لديها الرغبة في إرسال قوات إلى أفغانستان. وهناك دلائل على أن هذه القوى العسكرية الإقليمية تريد استخدام حركة «طالبان» الأفغانية وكيلاً لها، للحد من صعود الجماعات المسلحة السّنية الأكثر تطرفاً وفتكاً في أفغانستان. أعلنت وسائل الإعلام الفيتنامية صدور حكم بالإعدام بحق قطب العقارات الفيتنامية، ترونغ ماي لان، اليوم ، من جانب محكمة في مدينة هو تشي مينه سيتي لدورها في أكبر قضية احتيال مالي على الإطلاق في البلاد.
وأصدر كيم توجيهات ميدانية، أمس، في جامعة كيم جونغ إيل للعلوم العسكرية والسياسية، التي سُميت على اسم والده الذي توفي عام 2011، التي قالت وكالة الأنباء المركزية الكورية إنها «أعلى مقر للتعليم العسكري» في البلاد. واتهمت كوريا الشمالية كلاً من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بإثارة التوترات العسكرية من خلال إجراء «مناورات حربية». وأجرت الدولتان الحليفتان تدريبات عسكرية بكثافة وحجم أكبر في الأشهر القليلة الماضية.
https://aawsat.
وأظهرت النتائج النهائية تقريبا لانتخابات الأربعاء تراجع مقاعد حزب"قوة الشعب" المحافظ الحاكم الذي يتزعمه يون مع حلفائه من 114 إلى 108 مقاعد فقط في البرلمان، وفقا لأرقام لجنة الانتخابات الوطنية. والرابح الأكبر كان الحزب الديموقراطي المعارض الذي يتزعمه لي جاي ميونغ، إذ حصد مع حزب حليف 174 مقعدا مقارنة بـ156 في المجلس المنتهية ولايته. واستغل حزب"إعادة بناء كوريا" الذي تأسس حديثا بقيادة وزير العدل السابق تشو كوك الاستياء من الحزبين الرئيسيين للحصول على 12 مقعدا.
وعرقل عدم فوز حزبه بغالبية برلمانية تنفيذ مشروعه السياسي اليميني، ومنذ بداية ولايته، لم تسجل شعبية الرئيس أي ارتفاع وهي تقارب على الدوام 30 بالمئة. والآن بات بوسع لي جاي ميونغ الذي يواجه تحقيقات بالفساد يعتبر أن دوافعها سياسية، أن يستمتع برد اعتباره بعد حملة انتخابية شديدة الاستقطاب وتمحورت حول استياء الناخبين.
واعتبر كيم يونغ هو ، وهو مالك شركة، لدى خروجه من مركز اقتراع في منطقة غوانغجين في سيول أن"الناس من حولي أقل اهتماما بهذه الانتخابات مقارنة بالمرة السابقة وأعتقد أن السبب في ذلك يعود إلى شعورهم بخيبة أمل نوعا ما".
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
واشنطن تقود اليوم مناورات في بحر الصين الجنوبيتجري الولايات المتحدة وأستراليا واليابان والفلبين، الأحد، مناورات في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه.
اقرأ أكثر »
مناورات بحرية مرتقبة ببحر الصين بين أمريكا وأستراليا واليابان والفلبينتعتزم قوات عسكرية من الولايات المتحدة واليابان وأستراليا والفلبين إجراء 'نشاط تعاوني بحري' لدعم بقاء منطقة المحيطين الهندي والهادئ حرة ومفتوحة.
اقرأ أكثر »
أكبر تعاون عسكري بين أميركا واليابان منذ 60 عاماً بوجه الصينلمواجهة مخاوف مشتركة مرتبطة بالصين، يكشف الرئيس الأميركي جو بايدن، ورئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، الشهر المقبل، خطة لإعادة هيكلة قيادة الجيش الأميركي
اقرأ أكثر »
قمة ثلاثية مقبلة لزعماء الولايات المتحدة والفلبين واليابانيستضيف الرئيس الأمريكي الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس ورئيس الوزراء الياباني كيشيدا فوميو في 11 أبريل في البيت الأبيض لحضور أول قمة ثلاثية لزعماء الولايات المتحدة واليابان...
اقرأ أكثر »
أميركا تدعو دولاً بينها الصين إلى حضّ إيران على عدم «التصعيد» ضد إسرائيلدعا وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن دولاً، بينها الصين والسعودية، إلى حضّ إيران على عدم «التصعيد» ضد إسرائيل لأن التصعيد ليس في مصلحة أحد.
اقرأ أكثر »
بريطانيا ستشارك دوريا في تدريبات عسكرية مع أميركا واليابانقالت وزارة الدفاع البريطانية اليوم الأربعاء إن بريطانيا ستشارك في تدريبات عسكرية منتظمة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ مع الولايات المتحدة واليابان.
اقرأ أكثر »