Beyond the Breaking News

أمراض الغذاء: الخطر ينتشر حول العالم

صحافة أخبار

أمراض الغذاء: الخطر ينتشر حول العالم
أمراض الغذاءخطرمنقولة

يؤكد الخبراء على وجود خطر كبير من الأمراض المنقولة عبر الغذاء، والتي يمكن أن تؤدي إلى الوفاة أو الإصابة بالمرض. ويُشير الدكتور هاريس وانغ إلى أن هذه الأمراض قد تؤثر على الأطفال والكبار والذين يعانون من ضعف المناعة.

رُغم أنّ هذا العدد مُقلق، إلا أنه لا يُعد مفاجئًا للخبراء، بحسب ما ذكره الدكتور هاريس وانغ، رئيس وأستاذ قسم بيولوجيا النظم في المركز الطبي لجامعة كولومبيا إيرفينغ، والذي لم يُشارك في الدراسة.

قالت الأستاذة في قسم علوم الأغذية بجامعة لافال في كيبيك بكندا الدكتورة جولي جان إنّ الكثيرين من الأشخاص حول العالم قد يُفاجَؤون بحجم الوفيات والعبء الذي تفرضه هذه الأمراض. وأضافت جان، التي لم تشارك في الدراسة، أنّ تأثير هذه الأمراض يُضاهي تأثير أمراض معدية كبرى مثل فيروس نقص المناعة البشرية "يُصاب الأشخاص بالأمراض المنقولة عبر الغذاء عندما يتلوث الطعام بمجموعة واسعة من المخاطر، بما في ذلك الطفيليات، والمواد الكيميائية، والكائنات الحية الدقيقة.

أوضح وانغ أنّ هذه العوامل الممرضة قد تُسبب مشاكل مثل التهاب المعدة، والأمعاء، والإسهال، لكنها قد تتطور أيضًا إلى مضاعفات أكثر خطورة، بما في ذلك الإنتان وتجرثم الدم، وهي حالة تدخل فيها البكتيريا إلى مجرى الدم. وأضاف أنّ بعض الأمراض المنقولة عبر الغذاء ناجمة عن مشاكل في ضبط درجات الحرارة، إذ يكون الطعام غير مطهو جيدًا أو يُترك في درجات حرارة مرتفعة نسبيًا، بشكلٍ يهيئ بيئة مناسبة لنمو البكتيريا.

في حالات أخرى، ذكرت جان أنّ المشكلة تنشأ بسبب عدم الالتزام بقواعد النظافة السليمة أثناء التعامل مع الطعام، ما يسمح بانتشار الفيروسات. وأفادت أنّ الوقاية من الأمراض المنقولة عبر الغذاء وعلاجها لا يتمان بالمستوى ذاته في مختلف أنحاء العالم، خاصة أن البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل تواجه مخاطر أكبر من حيث الوفيات والإصابات الشديدة.

قد يختلف مستوى الخطر من شخص إلى آخر، إذ قال وانغ: "يميل الأطفال الصغار الذين يتمتعون بجهاز مناعي أقل تطورًا، وكبار السن الذين يعانون من ضعف المناعة، وأصحاب المناعة الضعيفة، إلى أن يكونوا أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المنقولة عبر الغذاء". كما أضافت جان أنّ الحمل يزيد من قابلية الإصابة بأشكال شديدة من الأمراض المنقولة عبر الغذاء، نظرًا لتأثيره في الجهاز المناعي.

وأشار وانغ إلى أنّ اضطرابات الميكروبيوم في الأمعاء، التي قد تنتج عن استخدام بعض الأدوية أو المضادات الحيوية، تجعل الشخص أكثر عرضة لتأثير العوامل الممرضة الموجودة في الغذاء والقادرة على التسبب بالمرض. عادةً ما تزول الأعراض خلال فترة تتراوح بين يومين وسبعة أيام، لكن يجب على الأشخاص الذين يعانون من أعراض شديدة، بما في ذلك الإسهال المستمر لأكثر من ثلاثة أيام، أو الحمى المرتفعة، أو وجود دم في البراز، طلب الرعاية الطبية.

قالت جان إنّ اتخاذ الاحتياطات اللازمة عند التعامل مع الطعام وتحضيره يمثل خط الدفاع الأول. بشكلٍ عام، يجب تجنب تناول اللحوم والبيض في حال عدم طبخهما جيدًا، ومنتجات الألبان غير المبسترة، مع الحرص على غسل الخضار جيدًا. بالنسبة للأشخاص الأكثر عرضة للخطر، فتوصي إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بتجنب الأسماك النيئة، واللحوم الجاهزة المخصصة للشطائر ، والسلطات المعبأة مسبقًا.

ووفقًا لجامعة تافتس، فإنّ ترك بعض الأطعمة في درجة حرارة الغرفة، حتى وإن أُعيد تسخينها لاحقًا بهدف "قتل البكتيريا"، ليس من أكثر الممارسات أمانًا. أضاف وانغ أنّه يمكن أيضًا تعزيز قدرة الجهاز المناعي على مقاومة الأمراض المنقولة عبر الغذاء من خلال اتباع نمط حياة صحي.

وفيما يتعلق بالنظام الغذائي، يُنصح بالحرص على تناول مجموعة واسعة من الأطعمة للحصول على العناصر الغذائية الدقيقة المتنوعة التي تساعد الجسم على بناء دفاعات فعالة، بحسب ما ذكره الباحث في علوم التغذية بكلية الطب في جامعة ستانفورد كريستوفر غاردنر بمقالٍ سابق.

GooglePlease follow us on Google to support us
لقد قمنا بتلخيص هذا الخبر حتى تتمكن من قراءته بسرعة. إذا كنت مهتمًا بالأخبار، يمكنك قراءة النص الكامل هنا. اقرأ أكثر:

cnnarabic /  🏆 5. in SA

أمراض الغذاء خطر منقولة غذاء مرض

 

المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين



Render Time: 2026-07-17 05:06:12