ألمانيا تُسجل عجزاً مالياً أقل من 100 مليار يورو لأول مرة منذ 2019

المملكة العربية السعودية أخبار أخبار

ألمانيا تُسجل عجزاً مالياً أقل من 100 مليار يورو لأول مرة منذ 2019
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار,المملكة العربية السعودية عناوين
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 456 sec. here
  • 9 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 186%
  • Publisher: 53%

انخفض عجز المالية العامة في ألمانيا إلى أقل من 100 مليار يورو العام الماضي للمرة الأولى منذ 2019.

بحسب بيانات مكتب الإحصاء الاتحادي بلغت إيرادات العام الماضي 1860 مليار يورو مقابل نفقات قدرها 1951.9 مليار يورو

وانخفضت أسعار الواردات بنسبة 4.9 في المائة على أساس سنوي في فبراير، لكن ذلك يمثل تباطؤاً طفيفاً مقارنة بانخفاض بنسبة 5.9 في المائة في يناير . وكان محللو السوق يتوقعون انخفاضاً بنسبة 4.6 في المائة. من ناحية أخرى، أظهرت البيانات أن أسعار الصادرات انخفضت بنسبة 1.1 في المائة على أساس سنوي في فبراير، بعد انخفاضها بنسبة 1.3 في المائة في الشهر السابق.توقّعت وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني تباطؤ معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لسلطنة عمان إلى 2 في المائة في 2024 من تقديرات لنمو عند 4.3 في المائةأظهرت بيانات رسمية يوم الخميس أن بريطانيا سجلت عجزاً أكبر من المتوقع في موازنة فبراير مدعومة بمدفوعات غلاء المعيشة وتأثير التضخم.

وفي العادة، فإن توفير الوظائف الجديدة من شأنه أن يثير المخاوف من أن يؤدي الإنفاق الإضافي من قبل هؤلاء العمال الجدد إلى تسريع التضخم. لكن تقرير الوظائف لشهر مارس أظهر أن نمو الأجور كان معتدلاً الشهر الماضي، ما قد يهدئ أي مخاوف من هذا القبيل. وارتفع متوسط الأجر في الساعة بنسبة 4.1 في المائة عن العام السابق، وهي أقل زيادة على أساس سنوي منذ منتصف عام 2021. لكن الأجر بالساعة ارتفع بنسبة 0.3 في المائة من فبراير إلى مارس بعد زيادة بنسبة 0.2 في المائة في الشهر السابق.

ومع ذلك، كان من المتوقع على نطاق واسع أن يؤدي ارتفاع تكاليف الاقتراض بشكل حاد بالنسبة للأفراد والشركات نتيجة لرفع أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي إلى الركود، مع موجات من تسريح العمال وارتفاع مؤلم في معدلات البطالة. ومع ذلك، ما أثار دهشة الجميع تقريباً هو أن الاقتصاد استمر في النمو بشكل مطرد، وواصل أصحاب العمل التوظيف بوتيرة جيدة. ولا تزال عمليات تسريح العمال منخفضة.

انتقد الكونغرس الأميركي مجدداً وكالة الطاقة الدولية بسبب توقعاتها غير الدقيقة، وقال إنها تسببت في أزمة الطاقة المستمرة، من خلال الفشل في تزويد الحكومات المشاركة ببيانات دقيقة ومحايدة لاتخاذ القرارات. وضرب النائبان مثالاً على ذلك بتوقعات الوكالة التي رأت أن الطلب العالمي على الغاز الطبيعي سيبلغ ذروته هذا العقد، وهو ما دفع إدارة بايدن إلى اتخاذ قرار بوقف النظر في تصاريح تصدير الغاز الطبيعي المسال الأميركية الجديدة، وحذرا من أن هذه القيود سيكون لها تأثير كبير على الاقتصادات المحلية وأسعار الوقود وأمن الطاقة والانبعاثات العالمية.

وأضافت أن «القيود المفروضة على صادرات الغاز الطبيعي المسال الأميركية سيكون لها تأثير كبير على الاقتصادات المحلية وأسعار الوقود وأمن الطاقة والانبعاثات العالمية»، مذكّرة بأن «صادرات الغاز الطبيعي المسال الأميركية حفزت الدول الأوروبية على بناء مرافق لاستيراد الغاز الطبيعي المسال بهدف الابتعاد عن الغاز الطبيعي الروسي. ومن المؤسف أن أوروبا استوردت كمية قياسية من الغاز الطبيعي المسال من روسيا العام الماضي، رغم هذه الجهود.

وتضاف هذه التصريحات إلى مثيلتها من جانب صناع السياسة اليابانيين، وتسلط الضوء على قلق طوكيو القوي بشأن الانخفاضات الأخيرة في قيمة الين، التي تعطي دفعة للصادرات، لكنها تضر الأسر وتجار التجزئة من خلال تضخيم تكلفة الواردات. وقال أويدا أيضاً إن بنك اليابان يمكن أن «يستجيب بالسياسة النقدية» إذا كان انخفاض الين يؤثر بشكل كبير على التضخم والأجور، مما يشير إلى أن تحركات الين كانت من بين العوامل التي يمكن أن تؤدي إلى رفع أسعار الفائدة.

وفي أسواق الأسهم، تراجع المؤشر «نيكي» الياباني نحو 2 بالمائة إلى أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع يوم الجمعة، مسجلاً أسوأ أداء أسبوعي منذ ديسمبر 2022، مع تراجع أسهم التكنولوجيا مقتفية أثر «وول ستريت». ومن بين الخاسرين أيضاً سهم مجموعة «سوفت بنك للاستثمار» في شركات التكنولوجيا الناشئة الذي انخفض 2.77 بالمائة، وسهم «فاست ريتيلنغ» المشغلة لسلسلة «متاجر يونيكلو» الذي تراجع 2.26 بالمائة.

وتقوم يلين حالياً بزيارة إلى الصين هي الثانية لها في أقل من عام إلى القوة الاقتصادية الثانية في العالم بعد الولايات المتحدة. وكانت الوزيرة الأميركية وصلت الخميس إلى مدينة قوانغتشو لعقد اجتماعات تهدف للضغط على بكين على خلفية المخاوف من إمكانية تسبب حزم الدعم الصناعية التي تقدّمها البلاد لقطاعات الطاقة النظيفة والسيارات والبطاريات بإغراق الأسواق العالمية بسلع زهيدة الثمن.

وأكدت أن واشنطن ترغب في إدارة علاقتها مع بكين بشكل يحافظ على «مرونتها» ويمنحها القدرة على «تحمل الصدمات والظروف الصعبة». إلا أن الصين ترفض الانتقادات الغربية لسياسة الدعم الحكومي للصناعة. وقد عدّت الشهر الماضي أن التحقيق الذي فتحه الاتحاد الأوروبي بشأن دعم صناعة السيارات الكهربائية يأتي في إطار «الحمائية» وضمن المساعي الغربية لتسييس التجارة العالمية.

وتأتي زيارة يلين عقب اتصال هذا الأسبوع بين الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره الصيني شي جينبينغ اختلفا خلاله على مسألة القيود التجارية الأميركية، لكنهما أعربا عن أملهما في إعادة الاستقرار إلى العلاقات. يتوقع أيضاً أن يجري وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن زيارة أخرى إلى الصين في الأسابيع المقبلة، في مؤشر على أن الجانبين يستأنفان التواصل مع بعضهما بعضاً بشكل أكثر روتينية.

وقدرت أكبر شركة مصنعة لرقائق الذاكرة وأجهزة التلفزيون في العالم أن أرباحها التشغيلية ارتفعت إلى 6.6 تريليون وون أفضل من المتوقع في الربع المنتهي في 31 مارس ، متجاوزة تقديرات «إل إس إي جي سمارت إستميتز» البالغة 5.7 تريليون وون. وكانت الاستجابة الأولية لهواتف «غالاكسي إس 24» الذكية الجديدة إيجابية أيضاً بسبب الذكاء الاصطناعي الموجود على الجهاز، لذلك إذا تم بيع نسبة أكبر من المتوقع من الهواتف الذكية المتميزة ذات الهامش المرتفع، فسيكون لها تأثير.ويأتي الأداء الأفضل مع توقع أن يبلغ قسم الرقائق لديها، والذي يُعد تقليدياً أكبر مصدر للكسب، عن أول ربح ربع سنوي له في خمسة أرباع حيث ترتفع أسعار رقائق الذاكرة مرة أخرى من انخفاض حاد بدأ في منتصف عام 2022 بسبب ضعف الطلب على الأدوات بعد الوباء.

ويتوقع المحللون أن تلحق «سامسونغ» بالركب تدريجياً، حيث تخطط لبدء شحنات أحدث وأقوى من رقائق «إتش بي إم» الخاصة بها في الربع الثالث. وفي قطاع الهاتف الجوال، من المحتمل أن تكون «سامسونغ» قد حققت ربحاً قوياً بعد إطلاق مبيعات هواتفها الذكية الرائدة الجديدة «غالاكسي إس 24» في أواخر يناير ، وفقاً للمحللين. وفي مطلع شهر مارس الماضي، أفاد «مكتب الإحصاءات الهندي» بأن الناتج المحلي الإجمالي في أسرع الاقتصادات الكبرى نمواً في العالم، ارتفع بنسبة 8.4 في المائة في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2023 مقارنة بالعام السابق، ومقارنة بنمو قدره 7.6 في المائة في الفترة من يونيو إلى سبتمبر 2023.

ويرى «البنك الدولي» أن «توقعات النمو في جنوب آسيا أقوى إلى حد ما مما كانت عليه في الإصدار السابق من هذا التقرير، بنسبة 0.4 نقطة مئوية لعام 2024 و0.3 نقطة مئوية لعام 2025. ويعكس هذا في المقام الأول المراجعات التصاعدية لنمو الاستثمار في الهند وانتعاشات أسرع إلى حد ما من المتوقع من العام الماضي». وبنهاية العام الماضي، رفعت بنوك عالمية توقعاتها لاقتصاد الهند في العام المالي الحالي بأكمله بشكل حاد، حيث توقع كل من «باركليز» و«سيتي غروب» أن يحقق اقتصاد الهند معدل نمو 6.7 في المائة خلال السنة المالية المنتهية في مارس 2024، ارتفاعاً من التوقعات السابقة البالغة 6.3 و6.2 في المائة على التوالي.

ومن بين دعائم الصعود المتوقَّع، أظهرت نتائج استطلاع «ستاندر آند بورز غلوبال»، مطلع شهر أبريل، نمو النشاط الصناعي في الهند بأسرع وتيرة خلال 16 عاماً، في مارس الماضي، بفضل الزيادة السريعة في الإنتاج والطلبات الجديدة. وارتفع مؤشر مديري المشتريات، بعد حساب المتغيرات الموسمية، إلى 59.1 نقطة في مارس، مقارنة مع 56.9 نقطة في فبراير الماضي.

ومنتصف الشهر الماضي، قال وزير التجارة الهندي بيوش جويل، إن الهند ستلغي معظم رسوم الاستيراد على المنتجات الصناعية من أربع دول أوروبية تعهَّدت باستثمار 100 مليار دولار على مدى 15 عاماً في الدولة، في اتفاق اقتصادي تم توقيعه تتويجاً لمفاوضات دامت قرابة 16 عاماً. وقالت الحكومة في تقرير نهاية العام الماضي، إن «المخاطر التي تهدد توقعات النمو والاستقرار تنبع بشكل رئيسي من خارج البلاد. ومع ذلك، من المتوقع أن يحقق الاقتصاد الهندي بسهولة معدل نمو يتجاوز 6.5 في المائة في السنة المالية 2024».

بلغ متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة الذي يتتبع السلع الغذائية الأكثر تداولاً عالمياً 118.3 نقطة في مارس وهبطت أسعار المواد الغذائية العالمية بشكل حاد منذ ذروة قياسية في مارس 2022 في بداية الغزو الروسي الكامل لأوكرانيا، وهي الأخرى من كبار مصدّري المحاصيل. وتفوقت هذه المكاسب على الانخفاضات في الحبوب، التي تخلصت من 2.6 في المائة في فبراير، والسكر الذي انخفض بنسبة 5.4 في المائة.

وبالنسبة للمحاصيل المقبلة، خفّضت الوكالة توقعاتها لإنتاج القمح العالمي لعام 2024 إلى 796 مليون طن، من 797 مليوناً في الشهر الماضي؛ بسبب تقلص التوقعات لمحاصيل الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة بعد هطول الأمطار وظروف الجفاف في بعض المناطق. لكن هذا يترك الأسعار أعلى بنسبة 0.3 في المائة فقط عما كانت عليه قبل عام - وهو أقل من متوسط التوقعات الذي بلغ 1.45 في المائة ارتفاعاً في استطلاع لـ«رويترز» بين خبراء الاقتصاد وزيادة بنسبة 1.6 في المائة التي أفادت بها يوم الثلاثاء «نايشن وايد»، ثاني أكبر مُقرض للرهن العقاري في بريطانيا.

من جانبها، قالت خبيرة اقتصادية في شركة الاستشارات «كابيتال إيكونوميكس»، إيموجين باتيسون إن بيانات أسعار المنازل الخاصة في شركة «هاليفاكس» تميل إلى أن تكون أكثر حساسية لتغيرات أسعار الفائدة مقارنة بشركة «نايشن وايد». وأوضحت جميع مؤشرات المسح وجود ارتفاع في أنشطة بناء المساكن والتشييد التجاري والهندسة المدنية، رغم أن الهندسة المدنية وحدها هي التي أظهرت عودة إلى النمو الكامل.

وارتفعت التكاليف التي تواجه شركات البناء البريطانية في مارس بأبطأ وتيرة لها خلال ثلاثة أشهر، بينما انخفض عدد الموظفين للشهر الثالث على التوالي. نمت الطلبيات الصناعية الألمانية بشكل أبطأ من المتوقع في فبراير ، مما يظهر أن ضعف الطلب في قطاع التصنيع لا يزال يؤثر في أكبر اقتصاد في أوروبا. وأظهر مؤشر مديري المشتريات الصناعي أن الانخفاض في قطاع التصنيع، الذي يمثل نحو خُمس الاقتصاد الألماني، استمر في مارس .

لقد قمنا بتلخيص هذا الخبر حتى تتمكن من قراءته بسرعة. إذا كنت مهتمًا بالأخبار، يمكنك قراءة النص الكامل هنا. اقرأ أكثر:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين

Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.

«الأطلسي» يرغب في ضمان إمدادات «موثوقة» لأوكرانيا على المدى البعيد«الأطلسي» يرغب في ضمان إمدادات «موثوقة» لأوكرانيا على المدى البعيدإنشاء صندوق مقترح بقيمة 100 مليار يورو (108 مليارات دولار)، للدعم العسكري طويل الأمد لأوكرانيا.
اقرأ أكثر »

نيجيريا ترسل 157 جنديا بمهمة أممية لحفظ السلام بجنوب السوداننيجيريا ترسل 157 جنديا بمهمة أممية لحفظ السلام بجنوب السودانتشارك نيجيريا لأول مرة منذ 11 عاما في بعثة أممية لحفظ السلام - Anadolu Ajansı
اقرأ أكثر »

«البريمرليغ»: بالمر يقود تشلسي لفوز مثير على يونايتد«البريمرليغ»: بالمر يقود تشلسي لفوز مثير على يونايتدحقق تشلسي فوزاً مثيراً جداً على مانشستر يونايتد لأول مرة في الدوري منذ 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 حين خرج منتصراً من ملعبه 1-0.
اقرأ أكثر »

سوريا: لأول مرة منذ 2012...صوت الأذان يتردد على الأسماع من الجامع الأموي في حلبسوريا: لأول مرة منذ 2012...صوت الأذان يتردد على الأسماع من الجامع الأموي في حلبرُفع أذان المغرب في الجامع الأموي التاريخي في حلب للمرة الأولى يوم السبت (30 مارس/ آذار) منذ أن استعادت قوات الحكومة السورية السيطرة على حلب الشرقية والقديمة. فيما كانت قد دُمرت مئذنة الجامع الأموي والأسواق المغطاة التي كانت تحيط به خلال المعارك بين الجيش السوري ومقاتلي المعارضة في عامي 2012 و2013.
اقرأ أكثر »

'القسّام' تقصف أسدود برشقة صاروخية لأول مرة منذ أكثر من شهرين (فيديو)'القسّام' تقصف أسدود برشقة صاروخية لأول مرة منذ أكثر من شهرين (فيديو)صحيفة عربية إلكترونية إخبارية مستقلة شاملة تسعى لتقديم الخبر والتحليل والرأي للمتصفح العربي في كل مكان. ونظرا لحرص الصحيفة على تتبع الخبر في مكان حدوثه، فإنها تمتلك شبكة واسعة من المراسلين في غالبية العالم يتابعون التطورات السياسية في العواصم العربية على مدار الساعة.
اقرأ أكثر »

«كتائب القسام» تقصف أسدود بالصواريخ لأول مرة منذ أكثر من شهرين«كتائب القسام» تقصف أسدود بالصواريخ لأول مرة منذ أكثر من شهرينقالت «كتائب القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس»، الاثنين، إنها قصفت مدينة أسدود في جنوب إسرائيل بالصواريخ في أول إطلاق باتجاه المدينة منذ أكثر من شهرين.
اقرأ أكثر »



Render Time: 2025-04-05 19:12:02