كاتب إسرائيلي يشير إلى نفاد دعم الغرب: من المشكوك فيه أن يكون لإسرائيل أكثر من أسبوعين للقتال صحيفة_الشرق_الأوسط صحيفة_العرب_الأولى
أصوات إسرائيلية تشكك في جدوى حرب هدفها الانتقام والثأرفي الوقت الذي تُسابق فيه الحكومة الإسرائيلية وأجهزتها الأمنية المختلفة الزمن لإحداث أكبر تدمير في قطاع غزة، للضغط على قيادة «حماس» حتى تستسلم، تتصاعد المطالب في الساحتين السياسية والإعلامية، بوقف الحرب والتفتيش عن طريقة تنزل فيها عن سقف أهدافها العالي وتضع قضية الأسرى في رأس سُلّم الاهتمام وتعود إلى طاولة المفاوضات.
ويضيف: «هذه الاستراتيجية حققت دماراً مَهولاً في الشيشان، لكنها لم تحقق النصر لروسيا، لذلك يجب عدم الوقوع في الأوهام، ويجب الاعتراف بأن إسرائيل لم تحقق كثيراً من الإنجازات، ولم تُحدث الانعطاف المنشود، ربما تمكّنّا من قتل 5 آلاف عنصر من حماس، ومن كشف قسم من الأنفاق وتدميرها، وتدمير 10 في المائة على الأقل من بيوت غزة. لكن من المشكوك فيه أن يُحسب هذا إنجازاً، وها هما حماس والجهاد يثبتان حضوراً قوياً في شمال غزة، ومن آنٍ لآخر نسمع عن مقاومة، لذلك علينا الاستيقاظ».
ويضيف: «في جنوب القطاع سيعمل الجيش في نموذج آخر لتحريك السكان لا يوجد له مثيل تاريخي مُشابه في العالم، حين قسم قطاع غزة إلى مئات المناطق والمربعات، ومواطنوه يتلقّون تعليمات إلى أين يتعين عليهم أن يتوجهوا، من خلال خرائط رقمية تصل إلى الهاتف النقال. أكد البيت الأبيض، الجمعة، أن الولايات المتحدة تواصل العمل لتمديد الهدنة الإنسانية في قطاع غزة، مع استئناف الأعمال العسكرية في الأراضي الفلسطينية. وقال متحدث…الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 3 من جنوده في معارك غزة أمس
ويشن الجنود الإسرائيليون هجوماً برياً منذ 27 أكتوبر في شمال غزة حيث سيطروا على مناطق عدة. ومنذ استئناف القتال الجمعة بعد انتهاء هدنة استمرت أسبوعاً مع حركة «حماس» ركز الجيش في شكل أساسي على الضربات الجوية. ووفق ما أودته «وكالة أنباء العالم العربي»، قال هاليفي: «بدأنا صباح أمس القيام بنفس ما فعلناه في جنوب قطاع غزة... لن تكون أقل في حدَّتها من تلك التي جرت في الشمال... سيتعين على قادة مواجهتنا في كل مكان».
وتابع التقرير: «هذا الوصف تم اقتباسه في الشبكات الاجتماعية، وأحياناً تم تغيير الرواية بحيث أصبحت . مثلاً، القناة الرسمية لوزارة الخارجية، نشرت شهادات للعقيد غولان باخ من قيادة الجبهة الداخلية، وبحسبها، عُثر في أحد البيوت على جثث ثمانية أطفال محروقة. وفي حساب ديوان رئيس الوزراء على شبكة ، نُشرت صور تشبه الرسومات مع تعليق: . وجاء في المنشور أن ».
وحسب مؤسسة التأمين الوطني، فقد توفي أيضاً في نفس اليوم خمسة أطفال آخرين، هم عومر سيمان طوف كيدم وشقيقتاه التوأمتان، اربيل وشاحر ، اللتان قُتلتا في نير عوز، والطفل يزن بن جماع من عرعرة في النقب، الذي أصيب بسبب إطلاق صاروخ، وايتان كافشتر ، الذي قُتل هو ووالداه وشقيقه قرب كلية سفير. إضافة إليهم قُتل أيضاً 14 فتى في أعمار 12 - 15 سنة. ثلاثة منهم بسبب صاروخ وليس في ساحة المذبحة في غلاف غزة. وبعض الأطفال الآخرين قُتلوا في بيوتهم أو قربها، على الأغلب مع أبناء آخرين من العائلة.
وجاء تحذير عبداللهيان خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العماني بدر البوسعيدي، الذي وصل إلى طهران، مساء الأحد، حيث ناقشا تطورات الأوضاع في قطاع غزة، وسط تكهنات بشأن احتمال إحياء الوساطة العمانية في الملف النووي الإيراني. وقال أيضاً: «لم ترغب إيران أبداً في توسع الحرب في المنطقة، لكن تم تحذير دعاة الحرب في المنطقة بشدة بوقف دعمهم للمجرمين الإسرائيليين قبل فوات الأوان».
من جهته، قال البوسعيدي إن اشتعال الحرب من جديد وتوسيعها في المنطقة هو مدعاة للأسف، مشدداً على ضرورة إرساء هدنة مستدامة وإرسال المساعدات الإنسانية بصورة واسعة وتحرك مؤثر للمجتمع الدولي بهذا الصدد. وتحدث مسؤولون إيرانيون خلال الشهرين الماضيين عن ترحيبهم بمبادرة مطروحة من سلطان عمان، السلطان هيثم بن طارق، لكنهم قالوا إن المبادرة ليست اتفاقاً جديداً ولا خطةً جديدةً، إنما مبادرة عملية لتقارب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، وعودة جميع الأطراف إلى الاتفاق بصيغة 2015.
في غضون ذلك، دافع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي عن مواقف بلاده في حرب غزة. وقال خلال مؤتمر حول تنفيذ الدستور: «دعمنا لغزة وفلسطين يرتكز على الدستور الذي يعتبر دعم المظلومين من واجبات الحكومة الإسلامية». ونقل بيان للرئاسة الإيرانية عن رئيسي قوله إن «دولاً مختلفة، بما في ذلك اليابان، يمكن أن تجري استفتاءً شعبياً للوقوف على مستوى الدعم لحق الشع9ب الفلسطيني». وأضاف: «اليوم تحليل أغلب المسؤولين والقادة في العالم أن قضية الشعب الفلسطيني بحاجة إلى تحليل دقيق لما جرى على هذا الشعب طيلة 75 عاماً، وهذا ليس عملاً معقداً وصعباً».
صورة موزعة من وزارة الداخلية التركية لعملية القبض على شامل أميروف أحد زعماء عصابة إجرامية ناشطة في روسيا وأكد وزير الداخلية، علي يرلي كايا، أن أجهزة الأمن ستلاحق منظمات الجرائم المالية وعصابات الجريمة المنظمة والتهريب والمخدرات «التي تعكر صفو الشعب التركي». وقال، عبر حسابه في «إكس»: «نحن على رقابهم في كل لحظة، عند الفجر وعند الغسق، سنقبض عليهم جميعاً، واحداً تلو الآخر، ونقدمهم للعدالة».
وجعل ذلك الأنفاق أهدافاً رئيسية للقصف الإسرائيلي باستخدام ذخيرة تخترق الحصون، واستعان مهندسو الجيش بروبوتات مسح ومادة متفجرة يمكن سكبها داخل الممرات. وأكدت الخارجية التركية، في بيان للمتحدث الرسمي باسمها، أونجو كيتشلي، أنه «من غير الممكن قبول الهجمات الإسرائيلية الوحشية ضد المدنيين في غزة على أنها دفاع عن النفس».
وأشار كوهين إلى الرئيس رجب طيب إردوغان في منشوره، قائلاً: «يمكنك إيواء إرهابيي الفارين من غزة في بلدك». وأكد مجدداً، أن حركة «حماس» ليست «منظمة إرهابية»، ولا يمكن استبعادها من أي حل محتمل للصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، قائلاً: «إن استبعاد وتدميرها سيناريو غير واقعي».وفي السياق نفسه، أعلنت وزارة الخارجية التركية عن عبور 142 مواطناً تركياً مع ذويهم من غزة إلى مصر، من معبر رفح ليل السبت – الأحد.
وقال محافظ البنك المركزي الإيراني، محمد رضا فرزين، إنها «غير مجمدة على الإطلاق»، لافتاً إلى أن «مسار نقل 6 مليارات دولار من أموال إيران في قطر في طور التنفيذ»، وأضاف: «نقوم بالإجراءات المتعلقة بهذا الأمر».
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
سعود الحماد: التشكيك في خيسوس هدفه هز «ثقة الهلال»عد سعود الحماد لاعب الهلال ومدير كرته السابق أن الأصوات التي تشكك في القدرات والقيمة الفنية للمدرب البرتغالي خورخي خيسوس هدفها هز الثقة بين المدرب والجماهير
اقرأ أكثر »
«حماس»: زعم إسرائيل وجود أسلحة في «الشفاء» «كذب» لتدمير القطاع الصحي بغزةوصفت حركة «حماس» الفلسطينية مزاعم إسرائيلية بالعثور على أسلحة في مستشفى الشفاء في غزة بعد اقتحامه اليوم بأنها «كذب ودعاية» هدفها تبرير تدمير القطاع الصحي.
اقرأ أكثر »
مخطط إسرائيلي لتهجير أهالي غزة ودعوات لإعدام المشاركين في 'طوفان الأقصى'تخطط وزارات إسرائيلية لتهجير أهالي غزة إلى سيناء المصرية، في الوقت ذاته دعت أصوات بإسرائيل إلى إعدام الأسرى الفلسطينيين الذين شاركوا في عملية 'طوفان الأقصى'.
اقرأ أكثر »