صحيفة عربية إلكترونية إخبارية مستقلة شاملة تسعى لتقديم الخبر والتحليل والرأي للمتصفح العربي في كل مكان. ونظرا لحرص الصحيفة على تتبع الخبر في مكان حدوثه، فإنها تمتلك شبكة واسعة من المراسلين في غالبية العالم يتابعون التطورات السياسية في العواصم العربية على مدار الساعة.
جاء في بيان صادر عن أسرة قحطان، القيادي في حزب الإصلاح المختطف والمخفي لدى الحوثي ين منذ عام 2015، بعد ورود أنباء بأن وفد الحكومة اليمن ية في جولة مفاوضات تبادل الأسرى والمعتقلين في مسقط تلقى بلاغا من الوفد الحوثي بأن الرجل قتل في غارة جوية في إبريل/ نيسان 2015.
وقال بيان أسرة قحطان إنها بقلق بالغ تابعت ما يتم تداوله من أخبار عن مقتله بغارة جوية في العام ٢٠١٥م الذي وعلى الرغم من حزننا و ألمنا لسماع مثل هذه المزاعم التي تضاعف من معاناتنا منذ اختطافه من منزله بتاريخ الخامس من نيسان/ أبريل 2015 نود التأكيد على عدد من الأمور التي تتناقض مع الرواية المنسوبة للوفد الحوثي المفاوض. وأَضاف البيان أن"عبدالقادر هلال" أمين العاصمة صنعاء السابق، الذي قتل في قصف جوي استهدف مجلس عزاء بصنعاء أواخر عام 2016، كان يطمأن أسرة قحطان ويقوم بإيصال الطعام والملابس إليه من أسرته، حتى مقتله، أي هلال، في أكتوبر عام 2016، وهذا ما يؤكد كذب الرواية الحوثية من مزاعم مقتل محمد قحطان بغارة جوية من قبل التحالف في العام 2015.
وأشارت عائلة السياسي اليمني المختطف والمعلن عن مقتله مؤخرا، في بيانها إلى أن المعلومات التي وصلت من عدد من المختطفين الذين تم الإفراج عنهم بما فيهم الفريق فيصل رجب تؤكد أن قحطان حيا حتى مطلع العقد الثاني من هذه الألفية وبما ينفي الرواية المزعومة حول مقتله بغارة جوية العام 2015. وبحسب البيان فإن التصريحات الصادرة من"عبدالقادر المرتضى" رئيس الوفد الحوثي المفاوض بشأن الأسرى والمختطفين جميعها تؤكد استعداد جماعة الحوثي الإفراج عن السياسي المختطف محمد قحطان مع بقية المختطفين المشمولين بالقرار الأممي رقم 2016.
وقد تم الإفراج عن الثلاثة عبر جولة المفاوضات التي جرت في العام 2023 على أن يتم الإفراج عن السياسي المختطف محمد قحطان في الجولة التي تليها من المفاوضات وبما ينفي مزاعم مقتله بغارة جوية في العام 2015 وفق البيان. وأكد بيان أسرة قحطان على أنه ما تم طرحه من مزاعم في جولة مفاوضات عمان عام 2024 حول الاتفاق على الإفراج عن السياسي المختطف"محمد قحطان" مقابل خمسين شخصا أحياء أو خمسين جثة كانت مرفوضة من أسرته جملة وتفصيلا بل وتم رفضها من قبل قيادة حزب الإصلاح وتم إصدار بيان من أسرته في حينه.
وبالتالي فإن أي مساس بحياة والدنا المختطف يتحمل مسؤوليتها كلا الطرفين المتفاوضين ولا علاقة لنا به، كونه كان ما يزال على قيد الحياة وفق ما ذكرنا سابقا وبما يؤكد كذب الرواية المزعومة، حسب البيان وشدد البيان على أن أسرة قحطان ليست ضد استكمال مساعي الإفراج عن جميع الأسرى والمختطفين بما فيهم والدنا، مطالبا بسرعة الإفراج عنه لمضي أكثر من 11 عاما منذ اختطافه وإخفائه قسريا من قبل جماعة الحوثي التي نحملها المسؤولية الكاملة بشأن حياته. دولية بمشاركة أسرته للكشف عن مصيره في حال عدم الإفراج عنه.
والجمعة، طالب مستشار الرئيس اليمني ووزير الخارجية الأسبق، عبدالملك المخلافي، ، بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة في قضية اختطاف وإخفاء السياسي اليمني محمد قحطان منذ مارس/ أذار 2015. جاء ذلك بعد ورود أنباء عن تلقي وفد الحكومة اليمنية خلال جولة المفاوضات الجارية بشأن الأسرى والمختطفين، بأن القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح، محمد قحطان قتل في غارة جوية للتحالف العربي عام 2015، في أول رواية معلنة عن مصير السياسي اليمني المخفي قسريا منذ أكثر من عقد.
واختطف محمد قحطان، عضو الهيئة العليا بحزب الإصلاح، من منزله في صنعاء، في إبريل 2015، بعد أيام من اعتراض طريقه أثناء فراره منها، وفرض الإقامة الجبرية في منزله بالعاصمة عقب سيطرة جماعة الحوثي على مؤسسات الدولة. ومنذ عقد على إخفاءه، انقطعت أخباره بشكل شبه كامل، وسط رفض الحوثيون الإفصاح بأي معلومات عن مصيره في ظل اتهامات منظمات حقوقية محلية ودولية للجماعة بإخفائه قسراً.
