تواجه إيران أزمة بعد حصول لاعبيها وأفراد طاقمها الفني على تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026، بينما رُفضت تأشيرات 15 عضواً إدارياً، مما أثار احتجاجات رسمية إيرانية واتهامات لواشنطن بالتمييز والتدخل السياسي في الرياضة.
أزمة تأشيرات تلاحق إيران قبل كأس العالم 2026 ... و15 إدارياً خارج القائمةتحولت استعدادات المنتخب الإيراني لكرة القدم لنهائيات كأس العالم 2026 إلى ملف سياسي جديد قبل أيام من انطلاق البطولة، بعدما حصل اللاعبون والجهاز الفني على تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة، في حين بقي 15 عضواً من الوفد الإداري والتنظيمي من دون تأشيرات، الأمر الذي أثار موجة احتجاج رسمية من طهران واتهامات لواشنطن بممارسة التمييز والتدخل السياسي في ال رياضة .
ويعسكر المنتخب الإيراني حالياً في مدينة أنطاليا التركية، حيث يقيم منذ 18 مايو الماضي استعداداً لخوض منافسات كأس العالم، قبل انتقاله إلى مدينة تيخوانا المكسيكية التي اختارها مقراً لإقامته خلال البطولة. وأكد مسؤول في الإدارة الأميركية أن الولايات المتحدة أصدرت التأشيرات اللازمة للاعبي المنتخب الإيراني وأفراد الطاقم المساند الضروريين للمشاركة في البطولة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن واشنطن لن تسمح باستغلال هذه التسهيلات لإدخال أشخاص يشكلون تهديداً أمنياً إلى البلاد.
وقال المسؤول في تصريح لـ«The Athletic»: «تم إصدار التأشيرات اللازمة لإيران للمشاركة في كأس العالم، بما في ذلك اللاعبون وأفراد الطاقم المساند الضروريون»، مضيفاً: «لن نسمح للمنتخب الإيراني بإساءة استخدام هذا النظام لإدخال إرهابيين إلى الولايات المتحدة تحت ذرائع كاذبة». جاء هذا الموقف بعد أشهر من الغموض الذي أحاط بملف سفر المنتخب الإيراني إلى الولايات المتحدة، في ظل التوترات السياسية والعسكرية المستمرة بين البلدين.
في المقابل، ردَّت السفارة الإيرانية في تركيا بلهجة حادة على القرار الأميركي، مؤكدةً أن عدداً كبيراً من الإداريين والتنفيذيين وأفراداً آخرين في بعثة المنتخب لم يحصلوا على تأشيرات الدخول. وقالت السفارة إن الولايات المتحدة صعّدت ما وصفتها بـ«المعاملة المتعمدة والتمييزية» بحق المنتخب الإيراني، مطالبةً الاتحاد الدولي لكرة القدم بالتدخل ومحاسبة الولايات المتحدة على ما عدّته انتهاكاً للقواعد الرياضية الدولية.
كما انضم الاتحاد الإيراني لكرة القدم إلى موجة الانتقادات، واصفاً القرار بأنه «تدخل سياسي في الرياضة في أسوأ أشكاله»، مؤكداً عزمه على متابعة القضية رسمياً مع «فيفا». ووفقاً لما نقلته وسائل إعلام إيرانية، فإن 15 عضواً من الطاقمين الإداري والتنظيمي لم يحصلوا على تأشيرات الدخول، رغم منحها للاعبين والجهاز الفني. وأشارت وكالة «تسنيم» إلى أن من بين الأسماء التي لم تحصل على التأشيرات المدير التنفيذي مهدي خراتي، والأمين العام للاتحاد الإيراني لكرة القدم هدايت مومبيني، ومدير الإعلام محسن معتمدكيا.
وأكد التلفزيون الإيراني أن هؤلاء الأعضاء سيسافرون مع المنتخب إلى المكسيك، على أن تتواصل المساعي للحصول على التأشيرات خلال الأيام المقبلة. تأتي الأزمة في وقت يستعد فيه المنتخب الإيراني للسفر من أنطاليا إلى المكسيك بعد انتهاء معسكره الإعدادي، حيث خاض مباراتين وديتين فاز فيهما على غامبيا بنتيجة 3-1 ثم على مالي بنتيجة 2-0، في إطار تحضيراته الأخيرة للمونديال.
وكانت إيران قد قررت نقل مقر إقامتها الرئيسي خلال البطولة من ولاية أريزونا الأميركية إلى مدينة تيخوانا المكسيكية القريبة من الحدود الأميركية، في خطوة ارتبطت بمشكلات التأشيرات والرغبة في تقليص وجود البعثة داخل الولايات المتحدة إلى الحد الأدنى. ويخوض المنتخب الإيراني منافسات المجموعة السابعة في كأس العالم، حيث يواجه نيوزيلندا وبلجيكا في لوس أنجليس يومي 15 و21 يونيو ، قبل أن يلتقي المنتخب المصري في سياتل يوم 26 من الشهر ذاته.
في عصر يوم سبت هادئ بمدينة أنطاليا التركية، كانت حافلة المنتخب الإيراني تغادر الفندق الفخم الذي اتخذته مقراً لمعسكره الأخير قبل كأس العالم 2026. نظام المجموعات في كأس العالم 2026: كيف تتأهل المنتخبات إلى الأدوار الإقصائية؟ تبدو بطولة كأس العالم 2026 مختلفة عن أي نسخة سابقة، بعدما ارتفع عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48 منتخباً. اكتفى المنتخب القطري بالتعادل السلبي أمام نظيره السلفادوري في المباراة الودية التي جمعتهما ضمن استعدادات "العنابي" لخوض منافسات كأس العالم 2026.
أعلن المنتخب العراقي اليوم السبت استدعاء أحمد حسن مكنزي لتشكيلته المشاركة في كأس العالم لكرة القدم 2026 ليحل مكان أحمد يحيى الذي يعاني من إصابة.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5281208-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%86%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%8A%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7%E2%80%A6-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B6%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85بعض لاعبي إيران في أحاديث قبل الإقلاع في عصر يوم سبت هادئ بمدينة أنطاليا التركية، كانت حافلة المنتخب الإيراني تغادر الفندق الفخم الذي اتخذته مقراً لمعسكره الأخير قبل كأس العالم 2026. المشهد بحسب شبكة The Athletic, بدا عادياً للوهلة الأولى؛ لاعبون يحملون حقائبهم، إداريون يتفقدون الأوراق، ومدرب يستعد لرحلة جديدة نحو بطولة كبرى.
لكن خلف تلك الصور المألوفة كانت تختبئ واحدة من أكثر القصص تعقيداً في تاريخ كأس العالم الحديث. قبل أشهر فقط، وتحديداً عندما سقطت أول قنبلة أميركية على إيران في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، لم يكن أحد داخل المنتخب متأكداً من أنه سيصل أصلاً إلى البطولة. فإيران وجدت نفسها تستعد للمشاركة في كأس عالم تستضيفه دولة دخلت معها في حرب مباشرة، بينما كانت الأسئلة السياسية والأمنية واللوجستية تتراكم يوماً بعد يوم حول مصير المنتخب.
رغم ذلك، وصلت البعثة إلى اللحظة التي طال انتظارها. غادرت أنطاليا باتجاه أميركا الشمالية، لكن حتى في الساعات الأخيرة قبل المغادرة لم تختفِ حالة التوتر. فبعد أن حصل أفراد المنتخب على تأشيرات الدخول إلى المكسيك، بقيت القضية الأكثر حساسية معلقة: التأشيرات الأميركية التي تسمح لهم بخوض مباريات المجموعة أمام نيوزيلندا وبلجيكا في لوس أنجليس، ثم مصر في سياتل. انتظر الجميع حتى وقت متأخر من مساء الجمعة.
وعندما وصلت الإجابات لم تكن كاملة. بعض أفراد البعثة حصلوا على الموافقة، فيما بقي آخرون خارج القائمة. اللاعبون والجهاز الفني الأساسي تلقوا الضوء الأخضر، لكن عدداً من الإداريين والمحللين والإعلاميين لم يحصلوا على التأشيرات. وبينما كان بعض أعضاء الوفد يصعدون إلى الحافلة مطمئنين إلى قدرتهم على دخول الولايات المتحدة لاحقاً، كان آخرون لا يزالون يجهلون مصيرهم.
زاد الموقف تعقيداً تصريح صدر في الوقت نفسه تقريباً عن مسؤول في البيت الأبيض أكد فيه منح التأشيرات للعاملين الضروريين، لكنه أضاف أن الولايات المتحدة لن تسمح «بإساءة استخدام النظام لإدخال إرهابيين». داخل المعسكر الإيراني سقط التصريح كالصاعقة. مسؤولون ولاعبون شعروا بأن المنتخب وجد نفسه مجدداً في قلب صراع سياسي لا علاقة له بكرة القدم. رد الاتحاد الإيراني جاء سريعاً، إذ طالب الاتحاد الدولي لكرة القدم بالتدخل لضمان حصول جميع أعضاء البعثة الضروريين على التأشيرات اللازمة ومتابعة الملف حتى نهايته.
وفي انتظار الحلول، كان المنتخب يتجه نحو تيخوانا المكسيكية، المدينة التي تكاد تلامس الولايات المتحدة دون أن تدخلها. هناك، على بعد أمتار قليلة من سان دييغو، قررت إيران أن تجعل مقرها خلال البطولة. القرار لم يكن عشوائياً. فوجود سفارة إيرانية في المكسيك يمنح المنتخب دعماً قنصلياً ولوجستياً لا يمكن الحصول عليه داخل الولايات المتحدة، كما أن البقاء خارج الأراضي الأميركية بصورة دائمة يخفف كثيراً من الضغوط السياسية والإعلامية المحيطة بالفريق.
ففي أنطاليا، عاش اللاعبون أسابيع من التحضير داخل فندق «ماردان بالاس» المطل على البحر المتوسط. بين الجبال والبحر والمسابح والمنتجعات الصحية، حاول الجهاز الفني أن يصنع للاعبين مساحة هادئة بعيداً عن الأخبار القادمة من البلاد. لم يكن الهدف فقط إعداد اللاعبين بدنياً وفنياً، بل أيضاً حمايتهم نفسياً من الضغوط الهائلة التي فرضتها الظروف المحيطة. كان اللاعبون يجتمعون في قاعة السينما بالفندق لمشاهدة الأفلام والوثائقيات.
أحد تلك العروض كان فيلماً عن المنتخب العراقي الذي فاز بكأس آسيا 2007 رغم الظروف السياسية والأمنية القاسية التي كانت تعيشها بلاده آنذاك. بعد انتهاء الفيلم وقف المدرب أمير قلعه نويي أمام لاعبيه وطلب منهم أن يستلهموا تلك التجربة. أراد أن يذكّرهم بأن المنتخبات لا تعيش فقط على الخطط والتكتيك، بل على قدرتها على التماسك عندما يصبح كل شيء من حولها مضطرباً. قلعه نويي نفسه يمثل حالة خاصة.
فعلى عكس المشاركات الأربع السابقة لإيران في كأس العالم، التي قادها مدربون أجانب، يتولى هذه المهمة مدرب محلي يعرف كرة القدم الإيرانية بكل تفاصيلها. الرجل البالغ من العمر 62 عاماً فرض برنامجاً تدريبياً صارماً، مع حصة واحدة يومياً على الأقل وأحياناً حصتين، لكنه في الوقت نفسه حرص على إبقاء الأجواء مريحة قدر الإمكان. داخل التدريبات كانت الحياة تسير بصورة طبيعية بشكل يكاد يكون مفاجئاً. اللاعبون يضحكون، يتبادلون المزاح، ويتحدثون عن المباريات المقبلة كما لو أنهم يستعدون لبطولة عادية.
علي رضا جهانبخش، أحد قادة المنتخب وأكثر لاعبيه خبرة، كان من أكثر الأصوات حضوراً داخل المعسكر. اللاعب الذي اقترب من مباراته الدولية رقم 100 تحدث بصراحة عن الظروف المحيطة بالفريق. قال إن الأوضاع لم تكن سهلة، لكن اللاعبين الكبار حاولوا باستمرار الحفاظ على وحدة المجموعة. كان يردد على زملائه أن ما يحدث خارج المعسكر لا يمكنهم السيطرة عليه، أما ما يحدث داخله فهو مسؤوليتهم بالكامل.
وكانت تلك الرسالة ضرورية، لأن الواقع كان أكثر تعقيداً مما يبدو. فاللاعبون جاؤوا من خلفيات سياسية واجتماعية مختلفة، وبعضهم ترك عائلاته في ظروف صعبة، بينما كانت القيود المفروضة على التصريحات الإعلامية تجعل كثيراً من الأمور تُقال خلف الأبواب المغلقة فقط. ومع ذلك، يؤكد جهانبخش أن أكثر ما فاجأه هو قوة الروابط داخل الفريق. فبرغم كل ما يجري في إيران، وبرغم البعد عن العائلات، ظل اللاعبون متماسكين بصورة لافتة.
أحد أكثر المشاهد تعبيراً عن تلك الروح جاء بعد نهاية إحدى الحصص التدريبية. بينما كانت الحافلة تستعد للمغادرة، جلس الحارس العملاق علي رضا بيرانفاند على أرضية الحافلة بالقرب من الميكروفون الداخلي وبدأ يغني أغنية شعبية من قريته الصغيرة. كان زملاؤه يضحكون ويشاركونه الغناء، في مشهد بدا بعيداً تماماً عن صورة منتخب يعيش وسط أزمة سياسية دولية. لكن تلك اللحظات المرحة أخفت خلفها رحلة شاقة عاشها الفريق قبل أشهر قليلة فقط.
ففي ذروة الحرب، اضطر المنتخب إلى السفر من طهران إلى تركيا عبر رحلة بالحافلة استمرت أربعين ساعة كاملة. خلال تلك الرحلة الطويلة كان بيرانفاند، بطوله الذي يقترب من مترين، يتمدد على أرضية الحافلة محاولاً إيجاد مساحة لتمديد ساقيه. ومنذ ذلك الوقت بقي اللاعبون المحليون معاً تقريباً بصورة مستمرة. أُوقفت المسابقات المحلية، وقرر الاتحاد الإيراني إبقاء معظم اللاعبين في معسكرات مغلقة لفترات طويلة، مع بعض الفترات القصيرة للعودة إلى منازلهم.
خلال تلك الأشهر زار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو المعسكر الإيراني وشاهد إحدى المباريات الودية للفريق. وجوده منح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة، إذ أكد لهم أن الاتحاد الدولي متمسك بمشاركتهم في البطولة وأنهم جزء أساسي من الحدث. لكن داخل المنتخب لا أحد يتحدث عن مجرد المشاركة. اللاعبون يدركون أنهم يحملون معهم قصة أكبر من كرة القدم.
قصة منتخب قطع آلاف الكيلومترات، وانتظر التأشيرات، وعاش في معسكرات طويلة، وتحرك بين دول وحدود وأزمات سياسية، فقط ليصل إلى اللحظة التي يستطيع فيها النزول إلى أرض الملعب. ولهذا السبب، عندما سُئل أحد الإعلاميين الإيرانيين المرافقين للبعثة عن أهداف المنتخب في البطولة، لم يتردد في الإجابة.
وربما لهذا السبب أيضاً، وبينما كانت الطائرة تقلع من أنطاليا نحو المكسيك، كان كثيرون داخل المنتخب يفكرون في احتمال يبدو مستحيلاً ومثيراً في الوقت نفسه: ماذا لو أنهت إيران والولايات المتحدة دور المجموعات في المركز الثاني وتقابلتا في دور الـ32؟ بالنسبة لبعضهم سيكون ذلك مجرد مباراة كرة قدم. أما بالنسبة لآخرين، فقد يكون واحداً من أكثر المشاهد رمزية في تاريخ كأس العالم. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5281193-%D9%88%D8%AF%D9%8A%D9%91%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D8%B3%D9%83%D9%88%D8%AA%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%B3%D8%AD-%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9لاعب اسكوتلندا فيندلاي كورتيس وزميله تايلر فليتشر يتنافسان على الكرة مع مهاجم منتخب بوليفيا نبيل ناصيف وجه المنتخب الاسكوتلندي رسالة قوية قبل انطلاق كأس العالم 2026، بعدما اكتسح نظيره البوليفي بنتيجة 4-0 في المباراة الودية التي أقيمت على ملعب سي إي إف في ولاية نيوجيرسي الأميركية. ودخلت اسكوتلندا المباراة بقوة منذ الدقائق الأولى، ونجحت في افتتاح التسجيل بعد أربع دقائق فقط عبر لورنس شانكلاند الذي ارتقى لعرضية متقنة من القائد آندي روبرتسون وحولها برأسه إلى الشباك.
وواصل المنتخب الاسكوتلندي ضغطه الهجومي، ليضيف سكوت مكتوميناي الهدف الثاني في الدقيقة 22 بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء بعد تمريرة حاسمة من شانكلاند. ولم يتوقف المد الهجومي الاسكوتلندي، حيث سجل تشي آدامز الهدف الثالث في الدقيقة 29 مستفيداً من تمريرة بن دوك، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويضيف الهدف الرابع قبل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة بتسديدة متقنة من خارج منطقة الجزاء.
وفي الشوط الثاني، أجرى المنتخبان عدة تغييرات لمنح الفرصة لعدد أكبر من اللاعبين، إلا أن النتيجة بقيت على حالها رغم المحاولات المتبادلة من الجانبين. ومنحت هذه الرباعية المنتخب الاسكوتلندي دفعة معنوية كبيرة قبل انطلاق مشواره في كأس العالم، حيث يستهل منافسات المجموعة الثالثة بمواجهة هايتي، في مجموعة قوية تضم أيضاً المغرب والبرازيل.
وأكدت اسكوتلندا من خلال هذا الأداء جاهزيتها للدخول في أجواء البطولة، بعدما قدمت شوطاً أول مثالياً حسمت خلاله المباراة بفضل الفعالية الهجومية والتنظيم الجماعي المميز.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5281192-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-2026-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D8%A3%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%B1صراع كبير سيكون بين المنتخبات لحجز مقعد في الأدوار الإقصائية تبدو بطولة كأس العالم 2026 مختلفة عن أي نسخة سابقة، بعدما ارتفع عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48 منتخباً.
هذا التوسع بحسب شبكة The Athletic, لم يرفع عدد المباريات من 64 إلى 104 مباريات فحسب، بل أدى أيضاً إلى تغيير كامل في نظام البطولة. في النظام السابق الذي استُخدم بين عامي 1998 و2022، كانت البطولة تبدأ بثماني مجموعات تضم كل منها أربعة منتخبات، ويتأهل أول وثاني كل مجموعة مباشرة إلى دور الـ16، بينما تغادر المنتخبات الـ16 الأخرى المنافسات.
أما في نسخة 2026، فقد أضيفت 16 دولة جديدة، ما أدى إلى رفع عدد المجموعات إلى 12 مجموعة تضم كل منها أربعة منتخبات. ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة مباشرة إلى دور الـ32، وهو دور إقصائي جديد أُضيف لاستيعاب زيادة عدد المنتخبات. أما المنتخبات التي تنهي دور المجموعات في المركز الرابع، وعددها 12 منتخباً، فتودع البطولة مباشرة دون أي فرصة إضافية.
إذ تتأهل أفضل ثمانية منتخبات من أصحاب المركز الثالث إلى دور الـ32، ليكتمل عدد المتأهلين إلى 32 منتخباً. وإذا تساوى منتخبان أو أكثر في عدد النقاط، يتم اللجوء إلى فارق الأهداف. وفي حال بقاء التعادل بعد ذلك، يتم الاحتكام إلى سجل اللعب النظيف. ويعتبر المنتخب صاحب أقل عدد من النقاط التأديبية الأفضل في ترتيب اللعب النظيف.
وإذا استمر التعادل حتى بعد ذلك، يتم الاحتكام إلى تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم ، حيث يتفوق المنتخب الأعلى تصنيفاً. كيف يتم توزيع المتأهلين في دور الـ32؟ تواجه ثمانية من المنتخبات المتصدرة لمجموعاتها ثمانية من أصحاب المركز الثالث. أما المنتخبات الثمانية المتبقية التي حلت في المركز الثاني فتتواجه فيما بينها.
أصحاب المركز الرابع في المجموعات الـ12 يودعون البطولة وبذلك يرتفع عدد المنتخبات المتأهلة إلى الأدوار الإقصائية من 16 منتخباً في النظام القديم إلى 32 منتخباً في كأس العالم 2026، في أكبر نسخة بتاريخ البطولة.
كأس العالم 2026 المنتخب الإيراني تأشيرات الولايات المتحدة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السياسة والرياضة
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
في مسعى للإبهار.. فيفا يغير تقاليد عمرها عقود في مونديال 2026أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم 'فيفا' اعتماد بروتوكول جديد لمراسم ما قبل مباريات كأس العالم 2026 في إطار مساعيه لتقديم تجربة أكثر إبهارا للجماهير خلال مونديال 2026 التاريخي.
اقرأ أكثر »
من الملاعب السعودية إلى المونديال.. 22 لاعباً أجنبياً يمثلون منتخباتهمتسجل الأندية السعودية حضورًا لافتًا في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما ضمت القوائم...
اقرأ أكثر »
أمينة أردوغان: منتدى 'صفر نفايات' لقاء تاريخي يوحد الأسرة الإنسانيةأمينة أردوغان في منتدى 'صفر نفايات 2026': | Anadolu
اقرأ أكثر »
عاصفة رعدية توقف مباراة السعودية وبورتوريكو الودية في أوستنتوقفت المباراة الودية بين المنتخب السعودي ونظيره البورتوريكي في الدقيقة 21 بسبب تحذيرات من عاصفة رعدية وأمطار غزيرة، ضمن استعدادات الأخضر لكأس العالم 2026.
اقرأ أكثر »
المنتخب السعودي يفوز على بورتوريكو بنتيجة 3 - 0حقق المنتخب السعودي فوزاً مريحاً في مباراة ودية أمام نظيره منتخب بورتوريكو بنتيجة 3 - 0، في إطار تحضيراته لكأس العالم 2026
اقرأ أكثر »
الأجندة اليومية للنشرة العربية - السبت 6 يونيو 2026الأجندة اليومية للنشرة العربية - السبت 6 يونيو 2026 | Anadolu
اقرأ أكثر »




